]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي .. مقاطع إباحية لوكلاء السيستاني

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-10-07 ، الوقت: 21:32:48
  • تقييم المقالة:

المرجع الصرخي .. مقاطع إباحية لوكلاء السيستاني  

( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُول اللَّه أُسْوَة حَسَنَة لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِر وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) ،

فالقدوة الحسنة لها دور بارز في تربية الأفراد والمجتمعات وعلى هذا أكد القرآن الكريم ، فإذا تلاشى دور القدوة الحسنة في المجتمع فسوف ينحدر المجتمع أخلاقياً ويتسافل شيئاً فشيئاً .

أما إذا حدث انقلاب في سيرة القدوة الحسنة وتحول إلى قدوة سيئة فإن الكارثة الأخلاقية سوف تحل بالمجتمع لأنه سوف يمارس كل الموبقات باسم القدوة وتحت إشرافه وبتشريع منه . وهذا ما أوضحه القرآن الكريم ( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنْ الْغَاوِينَ* وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصْ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) ، فيصبح القدوة مطية للشيطان يحقق بها مآربه وغاياته .

وهذا ما حصل في المجتمع العراقي من تسافل وانحدار في المستوى الأخلاقي حتى إذ لا يمر يوماً من الأيام ولم نسمع فيه عن جرائم أخلاقية مقززة في مجتمع ظاهره إسلامي ويتبع ويطيع ويستمع إلى رجال الدين والحوزة في النجف . والأقبح منها تلك الجرائم الأخلاقية التي تحدث من وكلاء ومعتمدي وحاشية رجال الدين ، والأدهى هو عدم حصول أي استنكار أو ردع بخصوصها من قبل المرجع الذي يتبعه هؤلاء الفاسقين ، بل إن الأمر تعدى ذلك إلى التستر عليهم من قبل المرجع والدفاع عنهم وتبرير أفعالهم . ويشير المرجع العراقي السيد الصرخي إلى هذا المرض الخطير الذي انتشر بقوله ( ليس بخاف عنكم القبائح والمقاطع الفاسدة الإباحية لوكلاء السيستاني ومعتمديه وأخصّائه ، وكيف أنه دفع ملايين الدولارات من أجل حذفها من المواقع التي نُشرت فيها وسيأتي الكلام عن هذا الأمر لاحقاً ) .

وكان الأحرى بالسيستاني أن يؤدب هؤلاء الوكلاء والمعتمدين ويفضحهم ويتبرأ من أفعالهم ويطردهم من الوكالة وينبه الناس إلى أفعالهم القبيحة ليردع الآخرين من خواصه من فعل ذلك والاقتداء بهم ولكي يمنع من انتشار الفاحشة بين أبناء المجتمع . ولكنه ومع شديد الأسف لم يفعل ذلك ، بل كان هو الحامي لمثل هؤلاء الفاسقين والمدافع عنهم ، وما زال هؤلاء لحد الآن يستمرون بتمثيله وكأنه يريد أن يوصل رسالة للمجتمع أن كل ما يصدر من هؤلاء صحيح وهو مشرعن من قبله وعليهم قبوله والتفاعل معه حتى لو كان مناقضاً لقيم السماء .

الكاتبة منتهى الليثي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق