]]>
خواطر :
لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تجريم القراءة

بواسطة: محمد الهمداني  |  بتاريخ: 2016-10-07 ، الوقت: 14:56:07
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

 

 

من دلالات وهن العقل العربي، استكانته للدعة والراحة، وبحثه عن إجابات جاهزة ومقولبة  لكل ما يدور فيه (العقل)من تساؤلات، هذا إن كانت لديه أسئلة أصلاً! ..

فالعقل الذي لا  يفكر  لا ينتج أسئلة، بقدر ما يستهلك الإجابات المقدمة له من الخارج..

 

 القراءة فعل خطير بنظر البعض، ذلك أنها تسهم في إثارة الأسئلة أو بالاصح تعيد صياغة  المشاعر المكبوتة على شكل أسئلة قد لا تروق كهنة المعبد، السلطان، مثلاً.. وقد تكون على الضد من منظومة العادات والتقاليد التي تشربناها منذ الصغر؛ إذن أنت متَهم إن قرأت. متهم إن أثرت الأسئلة الحبيسة التي تصرخ وتتلمس جدران ذهنك بحثاً عن ثقب تخرج عبره. ومن الملاحظ أن بعضهم ينبري مدافعا عن حالة الركود التي يشهدها العقل العربي، ولا يفتأ عن ترديد أقاويل مفادها: أن من يقرأ في الفلسفة بشكل خاص، أو يقرأ لكتاب أجانب مثلاً، سينزلق في منحدر الشبهات والكفر ووو، ويصبح بوقاً يردد ما يقوله الآخرون، وبالتالي فكل من ينتقد رجال الدين، سرديات الفقهاء، فهو منحرف وشاذ بفعل تأثره بالكتب المشبوهة.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق