]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كلمة حق . . . فى ذكرى نصر أكتوبر ! !

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2016-10-06 ، الوقت: 23:04:50
  • تقييم المقالة:

كلمة حق  . . . . فى ذكرى نصر أكتوبر ! ! ( بقلم : الأديب د . وحيد الفخرانى )

---------------------------------------------------------------------------

قال الله تعالى فى كتابه العزيز " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوْ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ "  صدق الله العظيم .  

وقال تعالى " وإجتنبوا قول الزور" صدق الله العظيم .

 

فى ذكرى حرب أكتوبر المجيدة والنصر الميمون الذى لقن فيه الجيش المصرىالعدو الصهيونى درسا لن ينساه أبداً فى فنون العسكرية والحروب ، لا يستطيعأحد أياً كان قدره أن يغفل أو يتغافل عن الدور العظيم الذى قام به كل أفرادالجيش المصرى من أكبر قائد وهو أنور السادات القائد الأعلى للقوات المسلحةالمصرية إبان حرب أكتوبر المجيدة وحتى أصغر جندى من جنودنا البواسل ،مروراً بكل قادة الجيش العظماء المشير أحمد إسماعيل على وزير الحربية ،والفريق سعد الدين الشاذلى رئيس الأركان ، والفريق عبد الغنى الجمسى رئيسغرفة العمليات ، واللواء محمد حسنى مبارك قائد الضربة الجوية مفتاح النصر ،واللواء كمال حسن على الذى خاض معركة ضارية بالدبابات قبيل وقف إطلاقالنار بساعات يوم 22أكتوبر 1973 ، وغيرهم من القادة والضباط الذين وضعواأرواحهم على أكفهم من أجل عزة وكرامة هذا الوطن الحبيب ،

كل هؤلاء – وبلا إستثناء – يستحقون منا كل التقدير والإحترام .

 

باقة ورد على قبر كل شهيدضحى بحياته من أجل مصر فى ذكرى  تحرير سيناء ، وتحية إجلال وحب وإعزازوتقدير وفخر إلى كل قادة حرب أكتوبر و منهم اللواء محمد حسنىمبارك صاحب التاريخ العسكرى الناصع المشرف ، والذى يجب علينا أن نتذكره  ،  ونحنى له الرأس إحتراماً منا جميعاًلتاريخه العسكرى الذى نفخر جميعاً به ، ورغم أخطائه وإخفاقاته على المستوىالسياسى ، إلا أن ذلك لا يجعلنا أبداً ننكر دوره البطولى . .

 

ولسوف يسجل التاريخ له- شئنا أم أبينا - كل بطولاته العسكرية ولن يغفل شيئاً ،ولن يضيرنا نحنالمصريين أن يسجل التاريخ له ذلك . . لأن حسنى مبارك كان ولا يزال مواطناًمصرياً خدم وطنه عقودا متعاقبة ، أصاب فيما أصاب ، وأخطأ فيما أخطأ ، ولولاالدماء التى سالت على أرض مصر إبان ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 وعلم بها وسكت عنها ما حاسبناه قط . .

لعن الله السياسةالتى نالت من تاريخ الرجل  .

 

تحية عسكرية واجبة لك يا مبارك فى يوم كان الأولى أن نحتفى بك فيه ، ولن ينسى التاريخ - ولن ننسى نحن أبداً - أنك كنتأحد قادتنا العسكرين الكبار فى حرب أكتوبر المجيدة ، وسوف نظل نذكرلك أنك توليت حكم مصر فى ظروف صعبة للغاية – داخلية وخارجية – ظروف أطل فيها الإرهاب على مصر وشعبها بوجهه القبيح بعد إغتيال الزعيم الراحل أنورالسادات بطل الحرب والسلام ، فأعدت الأمن والسكينة لشعب مصر ، وأنهيت الخلاف بين مصروأشقائها من العرب لتعود مصرالشقيقة العربية الكبرى ، أنجزت فى النصف الأول من عهدك الكثير ، وأعطيت الكثير ، وكان يتعين أن تسلم الراية لأحد من بعدك ليكمل ما بدأت ، ولكنك أخطأت التقدير يا مبارك ، فصرت كمن يتحدى الزمن ، ومصر مشكلاتها كثيرة ومعقدة ولا يستطيع رجل واحد أن يتحملها سنوات طوال ، فظلمت نفسك وظلمتنا معك ، ولولا الدماء التى سالت فى ميادين مصر تحت سمعك وبصرك ، ما حاسبناك على شئ  قط  . . .

 

                                      وإلى مقال آخر إن شاء الله .  

   ( أرجو من الأصدقاء الأعزاء و الصديقات العزيزات . . التأنى  فى قراءة المقال قبل التعليق عليه ، من أجل فهم المعانى المقصودة بكل موضوعية و بلا مواقف شخصية . . و لكم تحياتى جميعا )  .

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق