]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أئمة الضلالة وسعيهم لتزيين المنهج التكفيري الأموي السيستاني بشتى الطرق !!!

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-10-06 ، الوقت: 16:58:08
  • تقييم المقالة:

أئمة الضلالة وسعيهم لتزيين المنهج التكفيري الأموي السيستاني بشتى الطرق!!!
بقلم ضياء الراضي
إن النهجين الأموي والسيستاني لا يختلفان بالسلوك والمضمون أي كليهما حل عبئاً وحل كابوساً على أمة المسلمين حيث نشروا الفتن ومضلات الفتن ومن اليوم الأول الذي تربع فيه بني أمية على عرش القرار وجعلوا من خلافة المسلمين التي تقمصوها ظلماً وجوراً وجعلوا منها أداة للحكم والتسلط وكسب المال والواجهة واذلال المسلمين وقتل صحابة الرسول وتصفيتهم جسدياً بشتى الطرق والنيل من آل بيت العصمة وخير دليل واقعة مجزرة كربلاء وما أحل بآل الرسول من قتل وسبي وهتك للحرمات وأما من حيث النهج الذي اتبعوه هو التكفير وعلى هذا النهج سار السيستاني ومن يتبعه من أئمة الضلالة الذين وصلوا إلى زعامة الأمة بنفس الطريقة التي وصل فيها بني أمية وعلى نهجهم التكفيري المنحرف نهج التضليل والإغواء ونشر الفتن ومضلات الفتن ونشروا القتل والطائفية وتسليط السراق على رقاب الناس فهذين النهجين المنحرفين وما أحلوه بأمة الإسلام والنيل من رموز الإسلام ورمي قبائح أفعالهم ونسبها لبني العصمة وجدهم المختار النبي المصطفى وكذلك السيستاني وأتباعه كيف تلك قبائح أفعالهم إلى غيرهم وهذا ما أشار له المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في بحثه (السيستاني ما قبل المهد إلى مبعد اللحد)ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي بقوله:
(
لقد تفنن أئمّة الضلالة المرتزقة وتعمقوا بالمكر والتغرير والخداع إلى المستوى الذي جعلوا الناس تبرر للحاكمين فسادهم، وتسكت على ذلك، بل تشرعنه بدعوى أنّه قد سبقهم به الرسول العظيم وأهل بيته الأطهار وأمهات المؤمنين وأصحابه الأخيار عليهم الصلاة والسلام، فلا تكون هناك أيّ مشكلة ولا منقصة في صدور القبيح من غيرهم كالسلاطين والحكام وذوي الطول والرموز والوزراء والبرلمانيين والقادة والسيستانيّ ووكلائه ومرتزقته وعباده وغيرهم، ما دام نسبوا القبح والذنب والمعصية والخطأ إلى النبي، إلى أهل البيت، إلى الصحابة، إلى أمهات المؤمنين صلوات الله وسلامه عليهم ماذا بقي؟ ليفعل الحكام ما يفعلوا، ليفعل السيستانيّ وأزلام السيستانيّ ما يفعلوا، ولكن الحقّ يصدح ويسمعه كل من له حظ وعقل وتوفيق من الله تعالى (إنّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد)فهذين النهجين وهذين السلوكين الذين خربوا وغيروا ودلسوا وزوروا كل الحقائق يجب على الجميع أن يتصدى لهم ويكشف حقيقتهم لأن النهج الأموي لازال التكفريون الدواعش خواج العصر يتخذون لهم منهجاً ودستوراً وكذلك نهج السيستاني قائد الميليشيات من استحل لحوم البشر وقتل الأبرياء وتهجير الفقراء من دورهم لا ذنب لهم لأنهم يختلفون معهم بالفكر فعلى كل مثقف وكل واعي أن يكون له موقف معهم

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق