]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هنئوا من شئتم فمصر لا تهنئ إلا من حررها . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2016-10-06 ، الوقت: 10:10:46
  • تقييم المقالة:

  تطل علينا ذكرى أكتوبر اليوم لتحمل لنا نسمات الفجر الجديد الذي أشرق على مصر منذ ثلاثة وأربعين عاما يوم أن ثأر المقاتل المصري لمن مُلئت بجثثهم الرمال في الخامس من يونيو 67 .

 تطل تلك الذكرى للتوالي التهانئ بالنصر العظيم لكل من شاركوا ولم يشاركوا في الحرب أحياء وأموات ولكنها غابت عن مكان ما كان لها أن تغيب عنه غابت التهنئة عن مستشفى المعادي العسكري، غابت عن مكان من  كان قرار الحرب متوقفا على كلمة  منه تخبر القيادة بأن القوات الجوية على أتم استعداد لخوض المعركة ، غابت عن نسر مصر الذي حلقت طائرته في هذا اليوم في سماء الوطن تزأر زئيرا حطم مواقع العدو وحصونه ، غابت عن قائد القوات الجوية و القائد الوحيد الذي مازل على قيد الحياة ممن  دخلوا غرفة العمليات للتخطيط لهذا النصر العظيم .

  وقد ظن هؤلاء أن تجاهلهم لأحد أهم قادة الحرب قادر علي أن يمحو اسمه من انتصارات  صنعها ، غافلين أن هناك ما هو فوق المحو والتجاهل،  فصوت الطائرات لازال حاضرا وسيزال في قلب سيناء التي طهرها من دنس المستعمر وازال عنها ثوب العار الذي ارتدته وارتدته مصر معها منذ نكسة  ال67 .

 إن محمد حسني مبارك ليس سطورا كتبها الزيف والتطبيل وإدعاء البطولة بغير وجه حق،  إنمحمد حسنىي مبارك  تاريخ محفور في قلب الوطن ببطولات وتضحيات وسنوات من العمل والكفاح . لذا فهنئوا من شئتم وانسبوا الفضل لغير أهله كما اردتم لكن مصر تعلم جيدا من حررها وغسل عنها عار الهزيمة،  فكل التحية لبطل صامد لن ينقص من قدره جهل جاهل وحقد حاقد ورياء أناس سيكون مكانهم في التاريخ مزبلته .

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق