]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

" الظالمون " أرحم من "الظالمين"...

بواسطة: بلقسام حمدان العربي الإدريسي  |  بتاريخ: 2016-10-06 ، الوقت: 06:11:56
  • تقييم المقالة:

قلت في موضوع سابق ، على حسب رأي و اعتقادي ، البشر صنفين "صنف ظالمون" و "صنف ظالمين" . شرحت في ذلك الموضوع تعريفي  للصنفين...

قلت أن صنف  "الظالمون" يكون في حالة رفع وعلامة رفعهم قوتهم المستمدة من مركزهم ، جاههم ، ثروتهم ، الخ...

يقابلهم صنف "الظالمين"  الواقع عليهم ظلم "الظالمون" وهم في حالة نصب و جر ورغم ذلك "يظلمون" في الحيز المتبقي لهم من ظلم "الظالمون"...

وفي تجاربي الحياتية و العملية  اكتشفت واقتنعت أن ظلم "الظالمين" يكون في كثير من الأحيان اشد وطأة من ظلم "الظالمون" ...

لأن "الظالمون" وهم في حالة رفع يكون لهم حيزا واسعا لينشروا على مساحته ظلمهم لذلك تراهم في كثير من الأحيان يتغاضون ترفعا عن جزءا منه (الحيز)...

أما "الظالمين" وهم في حالة نصب و انكسار من وطأة "الظلم" الواقع عليهم  يريدون تعويض والتنفيس عن حالتهم النفسية وبما أن حيز ظلمهم يكون ضيق جدا لذلك تراهم يوزعون عليه كل ما لديهم من ظلم...

قلت من خلال تجاربي ، دائما  اعتبر مشكلتي محلولة بنسبة 99 بالمائة في أي إدارة اجتاز بسلام حاجز "الظالمين" من  حجاب و  بوابين واعون وتلك المشكلة تزداد سهولة و ليونة كلما اقتربت من أبواب المسؤولين  ...

لأن  ذلك الحاجب أو البواب أو العون الذين  تراهم  يشتكون  يمينا و شمالا من "ظلم الظالمون" تراهم هم  أنفسهم  ظالمون  مستكبرون  متعالون  على الناس يبخسونهم أشياءهم و حقوقهم  ...

تذكرت  مؤخرا كل ذلك  ، عندما استجاب لطلبي مسؤول كبير في أمر يخصني  تجاهله من قبل "الظالمين" ،  لكن عند تنفيذ الأمر  ذلك العون البسيط من زمرة "الظالمين" الذي كان عليه تنفيذه  عرقله بحجج تبين بأنها واهية لأن عون اخر نفذه  فيما بعد في خمسة دقائق...

 

 

 

بلقسام حمدان العربي الإدريسي

06.10.2016


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق