]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي .. يا سيستاني ويا تكفيريون الحق يعلو بتوفيق الله تعالى !!!

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-10-05 ، الوقت: 21:26:25
  • تقييم المقالة:

المرجع الصرخي .. يا سيستاني ويا تكفيريون الحق يعلو بتوفيق الله تعالى !!! *** عندما يفكر أي منا في كيفية خداع شخص ما قد يجد الأمر ليس سهلاً فكيف إذا تمادى التفكير في إمكانية خداع شعوب بكاملها فسوف يكون الحكم السريع بأن هذا من المستحيل حدوثه ، ولكن بمراجعة لما حدث في التاريخ ولما يحدث يجد الإنسان أن كثيراً من الشعوب مورست ضدها عملية الخداع وتلقتها بدون اكتراث أو مبالاة أو اعتراض حقيقي حتى قد يتبادر إلى الذهن أن عملية خداع شعب أو أمة بكاملها هي أسهل من خداع شخص . والحقيقة إن عملية خداع الشعوب التي مورست كانت تجري بتخطيط دقيق وطويل وليس عبر ردة أفعال أو أفكار طارئة أو ارتجالية ولهذا فإن آثارها عادة ما تتحقق وفقاً لما مخطط لها .

ومما شهده التاريخ الإسلامي والذي ما زال يعاني منه لحد الآن هو ركوب ظهر الإسلام لإظهاره بفكر ونهج معين يتسم بالتشدد والميل إلى النزاع المسلح والعنف بدلاً من النقاش الفكري والعلمي واعتبار أي مفهوم أو طرح يخالف ذلك خارج عن الإسلام وضد النبوة وكفراً بالله سبحانه وتعالى مع ضرورة ضرب أو إنهاء أو اجتثاث من يؤمن به .

ولوجود الاختلاف في الأفكار والآراء ، ولرفض التعدد والاختلاف الفكري والتعنت في مواجهته ، أدى ذلك بالمسلمين إلى الانقسام لعدة تقسيمات وأخطرها الانقسامات الطائفية والمذهبية والتي لو تم التدقيق بها لرأينا أن الكثير من مسبباتها ما كان إلا كبيت العنكبوت أو أوهن من ذلك ، ولم يكن الاختلاف عن دليل علمي وإنما كان عبارة عن تضليل وخداع وكذب من أجل إثارة الخلاف وإشغال الشعوب بخلافاتها وبالتالي السيطرة على مجريات الأمور ، وهذا النهج يُستخدم من الجهات المستفيدة ومنها الحاكم والرموز والواجهات سواء كانت دينية أو غيرها بالإضافة إلى دول معينة ميالة إلى السيطرة على الآخرين . وتبلغ خطورة الخداع بأن يكون الشعب المخدوع هو من يدافع عن المخادع وهذا ما يشير له المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني في محاضرته الرابعة عشرة من سلسلة ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) بقوله ( يا سيستاني ويا تكفيريون الحق يعلو بتوفيق الله تعالى !!!

لقد تفنن أئمة الضلالة المرتزقة وتعمّقوا بالمكر والتغرير والخداع إلى المستوى الذي جعلوا الناس تُبَرِّرُ للحاكمين فسادَهم وَتَسكُت على ذلك ... لكن الحق يعلو ويصدح ويسمعُه كلُّ مَن له حظ وعقل وتوفيق من الله (تعالى) { إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ } ) . لكن مع وجود العلماء المحققين من أهل الاعتدال والوسطية والبعيدين عن الطائفية ومع الجهود التي بذلها الصحابة من أجل حفظ الإرث الفكري للإسلام فإن الحق سوف يعلو ويسطع وتتبين للناس كل المناهج المنحرفة ويُفضح المخادعون .

 الكاتبة منتهى الليثي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق