]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نار الطائفية تفتك بالنازحين فأين السيستاني و سياسيه الفاسدين ؟!

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-10-03 ، الوقت: 22:11:58
  • تقييم المقالة:

نار الطائفية تفتك بالنازحين فأين السيستاني و سياسيه الفاسدين ؟!

 

الطائفية وما ادراك ما الطائفية ، تلك الرياح الصفراء المحملة بالسموم القاتلة و التي لا تبقي و لا تذر في أي مجتمع تعصف به سوى نارها المستعرة وما تخلفه من سيل الدماء الجارية بين ابناء المجتمع الواحد ، بالإضافة إلى هيمنة شبح الفرقة و العنصرية على ذلك المجتمع حتى يصبح و كأنه غابة يسودها قانون البقاء للأقوى فيقتل فيها القوي الضعيف فبسبب الطائفية المقيتة و نتائجها السلبية و ادواتها الاجرامية سوف تنعدم روح الاخوة و اواصر الانتماء الحقيقي للدين و الوطن و العراق خير ما يجسد لنا تلك الحقيقة المرة فكل ما يمرُّ به من حروب دموية و صراعات طائفية جعلته مسرحاً لتلك النزاعات المهلكة التي فتكت بشعبه و مزقته أيما تمزيق فأصبح مفككاً متشرذماً غنيه لا يشعر بجوع و عوز فقيره فباتت تلك النظرية ديدن المترفين ولنا في النازحين و المهجرين خير مصداق على ما نقول فكم من الملايين المشردة في الصحاري القفار و تعتمد على مخلفات النفايات كمصدر رزقها الاساس في ظل تجاهل تام لحكومات العراق لمعاناة تلك الطبقة المعدمة و ما تمر به من كثرة المشاكل المالية و الصحية الجمة بسبب سرقات السياسيين الفاسدين للمليارات المخصصة لدعم النازحين ومما زاد في الطين بله هو موقف السيستاني الملياردير السبب الاساس وراء ما يجري على النازحين و المهجرين من مآسي و ويلات دون أن يكلف نفسه و يسخر المليارات الطائلة للتخفيف عن كاهلهم بل تركهم وسط آلامهم و معاناتهم يواجهونها فباتوا كقطيع اغنام وسط الذئاب السياسية المفترسة والتي جعلتهم ورقتها الرابحة في أي عملية انتخابية تلوح بوادرها في الافق مستغلة بذلك الوضع المأساوي الذي يعيشه النازحون بغية تحقيق مآربها الفئوية و مكاسبها السياسية الانتهازية وفي المقابل نجد المرجع الصرخي قد جعل من تلك الطبقة المعدمة و الفقيرة قضيته الانسانية و شغله الشاغل فقد أكد مراراً و تكراراً على حكومات العراق بضرورة دعم النازحين و اغاثتهم و التخفيف عن كاهلهم داعياً في الوقت نفسه إياها لإعادتهم لمناطق سكناهم بعزة و كرامة لا بذلٍ و استحقار قائلاً : ((مئات الآلاف وملايين الناس في الصحاري وفي البراري وفي أماكن النفايات والقاذورات وعليهم ينزل المطر ويضربهم البرد كما مر عليهم لهيب الحر والسموم والشمس وحرارة الشمس وعطش الشمس ومعاناة الصيف , مر عليهم الصيف ومر عليهم الشتاء وتمر عليهم الايام والاسابيع والاشهر والفصول والسنين ولا يوجد من يهتم لهؤلاء المساكين ، لهؤلاء الابرياء.)) . مقتبس من المحاضرة (28) في 7/11/2014.

 

فٍهذه معاناة النازحين فيا ترى أين حكومات العراق السياسية ؟ و أين وعودها لهذه الملايين المشردة في الصحاري الجرداء و البراري القفار ؟ و أين السيستاني و أين ملياراته الطائلة أليس النازحين و المهجرين أولى بها ؟ فهل ماتت ضمائركم يا ترى ؟!.

 

 

 

 

 

بقلم // احمد الخالدي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ياسين البديري | 2016-10-06
    المرجعيهالعربيه بقياده السيد الصرخي الحسني هي المرجعيه الشرعيه العلميه التى لها مواقف وطنيهوانسانيه وبها الخلاص للعراقين مما هم فيه من ضيم وجور وضياع مما حصل لها بفعل المرجعياتالاعجميه الخاليه من الشرعيه العلميه واوصلت العراق الى اسوء الاوضاع بسبب جهلها وعمالتهاالى الدول الاخرى

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق