]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شتان ما بين حاجة الزهري إلى الأمويين ولجوء السيستاني الى المحتلين !!

بواسطة: معتضد الزاملي  |  بتاريخ: 2016-10-03 ، الوقت: 10:41:20
  • تقييم المقالة:

  شتان ما بين حاجة الزهري إلى الأمويين ولجوء السيستاني الى المحتلين !! بقلم: معتضد الزاملي عند تغير الظروف المعيشية وتقلب الأحوال تبرز حاجة الإنسان لامور يعجز عن تدبيرها وغالباً ما يكون قضاؤها عالقا بين الاعتماد على النفس أو الرجاء بمن يعوله على قضاء حاجته وتفريجها، وهذه طبيعة الحياة في الغنى والفقر منذ نشأة الخليقة والى نهاية الدنيا، ولكن هناك من لا يطيق الفقر ومثله من لا يطيق الغنى فيطغي كل على حدة، وبالتالي يقع المتبطر في الطمع والزيادة دون جدوى والآيس في إذلال النفس واجحاف القناعة.. واما الفقير البائس فيكون في أغلب الأحوال معذوراً بين الناس وأحق بالرعاية والإعانة لانه لا يجد ما يسد حاجته ويخفي مسكنته، ولكن ما عذر الأغنياء في الجشع وجمع الأموال في حلالها وحرامها ومنعها حقها في الإنفاق على الفقراء والمساكين!؟ كمثل قارون وغناه الذي أهلكه جشعه وتبطره، فعندما يجعل الإنسان المال غاية في حياته فإنه يفقد أخلاقياته الإنسانية وينسى دوره الريادي في المجتمع لأنه لا يرى في وجوده الا غريزة لجمع المال، كبهيمة همها علفها،ونضرب مثالا بضعف حال الزهري و فقره الذي ألجأه إلى الأمويين، فقصدهم لقضاء حاجته التي ألمت به، وأما لجوء السيستاني الى المحتلين رغم غناه عنهم في الأموال،بماذا يفسر مع عدم حاجته لهم، وما يبرر علاقة السيستاني بالمحتلين!؟ رغم ما يملكه من الأموال والرشا التي قبضها منهم مقابل تعاونه مع المحتلين.. فتكون الحقيقة بين العوز الشديد والحاجة في قضائه، وبين الطمع في طلب المال والتملق للمحتلين، شتان ما بين الاثنين الزهري والسيستاني عظيم، وفي هذا الموضوع تفصيل وافٍ للمحقق السيد الصرخي في محاضرته الرابعة عشر ، المورد العاشر بقوله:(يا سيستاني يا حبيب المحتلين، الزهري أصابته حاجة فخرج إلى الأمويين)!!!   ... عاشرًا: نحوَ السلاطين والمُحتَلّين: الفقر الشديد والحاجة الضرورية القصوى ألجأتْ الزُّهري إلى السلطة الأموية، فما هي حاجة السيستاني إلى المحتلين وهو يمتلك أضعافًا مضاعفة عما قبضه من رشا من المحتلين ما اُعلِنَ عنه ومالم يُعلن عنه؟!!... وحاجة الزهري المالية للأمويين التي اَجبَرَته على طرق أبوابهم نذكر لها بعض الشواهد: 1ــ الذهبي: سير أعلام النبلاء5: أخبار الزُّهري:... 2- الذهبي: سير أعلام النبلاء/5: أخبار الزُّهري: قال الليث: {{قَدِم ابن شهاب على عبد الملك سنة اثنتين وثمانين... عن ابن شهاب، قال: أصاب أهل المدينة حاجة زمان فتنة عبد الملك فعمَّت، فقد خُيّل إلي أنه أصابَنا أهل البيت من ذلك ما لم يصب أحدًا، فتذكرت: هل من أحد أخرج إليه، فقلت: إنّ الرزق بيد الله، ثم خرجت إلى دمشق، ثم غدوت إلى المسجد، فاعتمدت إلى أعظم مجلس رأيته، فجلست إليهم فبينا نحن كذلك إذ أتى رسول عبد الملك، فذكر قصة ستأتي بمعناها، وأنّ عبد الملك فرض له}}. 3- قال الذهبي:... 4- قال الذهبي:... مقتبس من المحاضرة (13)من بحث ((السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد)) ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي 21 ذو الحجة 1437 هـ 23 - 9 - 2016 م المحاضرة الرابعة عشرة ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) h


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق