]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ببركة السيستاني اصبح المنكر معروفاً و المعروف منكرا

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-10-02 ، الوقت: 20:30:34
  • تقييم المقالة:

ببركة السيستاني اصبح المنكر معروفاً و المعروف منكرا

 

لكل قانون سواء أكان مصدره السماء أو من نسج البشر منهج  خاص يرتبط به ارتباطاً وثيقاً فلا يخرج القانون من نهجه الذي يسير وفق منظوره الخاص به وهذا ما لا يختلف عليه اثنان لكن القانون و منهاجه عندما يتعرض إلى تحرييف لحقائقه الناصعة و تزييف لألفاظه و معانيه بسبب الدس و التحريف الذي تمارسه الاقلام المأجورة للسلاطين و وعاظهم الفاسدين  و التي لا تريد للبشرية أن تعيش وفق منظور السماء بما يحقق لها مرادها بما يتماشى مع رؤيتها المستقيمة ولكي لا نذهب بعيداً عن فحوى مقالنا فنحن نعيش في هذه  الايام الخوالد الالم و الحرقة لما جرى من ظُلامة و حيف كبير على الحسين ابن علي ( عليه السلام ) في طف كربلاء رغم أنه لم يخرج من أجل الدنيا و زخارفها الفانية بل لطلب الاصلاح و العمل وفق معطيات قانون الامر بالمعروف و النهي عن المنكر لأن الحكومات الاموية ومن بعدها مرجعية السيستاني سعت جاهدة إلى تغيير جذري لهذا القانون الالهي بما يخدم مصالحها الشخصية و يكون المشرع لفسادها و إفسادها و غطائها الشرعي و القانوني لحروبها الدموية و التي كانت من أهم نتائجها الوخيمة على المسلمين تشكيل المليشيات السيستانية السبب الاساس في سفك الدماء و زهق الأرواح و هتك للأعراض و سلب ونهب للحقوق و الممتلكات فكان السيستاني  سبباً مباشراً في ابتعاد الامة كثيراً عن الاسلام الاصيل فأصبحت فريسة سهلة للفتن و ذئابها المتعطشة لإراقة الدماء و العوبة بيد رموز النفاق و الفساد أمثال  السيستاني و طبقته السياسية الفاسدة التي غيرت موازين القوى تماماً عندما اتخذت من الدين الصهيوني منبراً لها في قلب الامور رأساً على عقب بما يضمن لها تحجيم العقول و تكبيلها و تجميدها مما اسفر عن ضياع المقاييس و الموازين التي نصت عليها شريعة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر فلا غرابة في أن نرى الفتن و مضلاتها تعصف بالمسلمين عامة و العراقيين خاصة  بين الحين و الآخر وهذا ما أشار إليه المرجع الصرخي في محاضرته (14) وضمن سلسلة بحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) بتاريخ 30/9/2016 إذ يقول : ((وبهذا الفعل تتم التغطية على كل الصراعات السلطوية والحروب الظالمة التي بسببها سفكت الدماء وأزهقت الأرواح، وانتهكت الأعراض، وسلبت ونهبت الممتلكات والأموال وارتكبت القبائح والمحرمات وابتعد المسلمون عن حقيقة الإسلام ومكارم الأخلاق حتى وصلنا إلى ما نحن فيه من فتن وضلال وقبح وانحطاط وفساد.)).

 

 إذاً فمع التغيير الديموغرافي في اصول و معطيات قوانين السماء من بتر و تقطيع لها و اعتماد سياسة الزيادة و النقصان للكم الهائل من الاحاديث و الروايات و الاخبار مما اسهم و بشكل كبير في احداث الهوة الكبيرة بين الاسلام و المسلمين فزادت بذلك ويلاتهم و نكباتهم .

 

 

 

 

 

بقلم // احمد الخالدي

 

                                                                                

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ليلى علي | 2016-10-05

     

    تلقى السيستانيوماكنته الاعلامية وحاشيته الاجرامية ضربات موجعة ومبرحة ومحطمة ومدمرة دكتاوكارهم اوكار الشرك والنفاق وقلاع وحصون المكر والخداع والزيف من قبل سماحةالمحقق الكبير وفيلسوف عصره واعلم زمانه المرجع الديني العراقي العربي سليل النبيالهاشمي القرشي محمد بن عبدالله(صلى الله عليه واله وصحبه وسلم) السيد الصرخيالحسني

  • محمد الياسري | 2016-10-04
    الشجاعة في قول الحق والتحليل الدقيق والتشخيص الواقعي نجده دائما” في بيانات ومواقف وأراء مرجعية السيد الصرخي الحسني ، وهذا ينطلق من الشعور بالمسؤولية التأريخية التي تقع على عاتق هذه المرجعية الرسالية

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق