]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك ِ الجمال و لنا المَقال

بواسطة: ابراهيم سلمان  |  بتاريخ: 2016-10-02 ، الوقت: 20:04:39
  • تقييم المقالة:

وكل ما يدور بذهني الآن ربما هي أو أحداً من الملائكة ، لم ولن تكن الأولى في جمالها التي رأيتها بل كانت الأكثر تأثيراً على قلبي وكياني المتواضع ...كانت هي بدقات قلبها  ورقة كلماتها  وبريق أناقتها وكانت الجمال  الروحي  الذي لا يتفانى اليوم ولا غدا  لأنها هي وستبقى كذلك . نتذكر شوقاً ومحبةً من تكون ونتذكر بهجة وعظمة أنها ستكون، ربما ابتسامتنا لها الآن لا تدرك ولا تُعطى الا لِمُحبٍ ولكنها أُعطيت لِلذي أَردنا وكي لا أنسى انسياب شعرها الأسودُ برشاقته وجماله ولأرتقي قليلاً لقوامها بمغزله  . ليكن كل ذلك من نصيبها ولنقل ما نريد وليكن من نصيبي أنا والحروف  اللذان نرتعش محبة لها الآن  ، فلا الحب يبدأ ولا البسمة تظهر إلا من جمال عيناها ...ولتنظر عيناك ِ بعد فالمديحُ فيهما رحمة ٌ من الله .وتتركُ بين ثناياها المحبة والغفران ،الحب والحنان  وكل ما يأتي للجمال والعيان .لن أستبق الكلام ولكن لعيناها دُقت وحُفرت الحروف والكلمات . فعيناكِ عزفت على ناي الحب فتركت بصمة العشق ترنيمة موسيقية يرى فيها العاشق كل المحبة. ربما الكلمات لا تصف ما ينتابني من شعور في هذه اللحظات وأنتِ كذلك  تذكرين الحروف الأولى لي عندما تبسم ثغرك ِ الناصع بالبياض لأجلها  . لا أحد يملك الجرأة التي تملكها عيناك ِ وحواسك التي لاتوصف من جمالها ورقتها ، كنت ِ أنت من اللحظة الأولى التي قلت فيها لا الإحساس يصفك ولا معاني الكلمات فكوني أنت ِ يا صاحبة الجلالة بوجنتاك الوردية  .

ترتابني اللحظات والمواقف شيئا فشيئا في معرفة من أنت وفي كل شك ٍ يزداد ُ اليقين على أنك أنت ِ .

أنت ِ الرشيقة ِ ..أنت ِ الفتاكة بناظريك ِ ...أنت الكمال بصفاتك ِ ...أنت ِ الجمال بوجنتاكِ .... وأنت ِ التي أقول لها بأنك أنتِ.

أنت المتممة المتأنقة  وللحب ازدانت رشفة ً لأجلك ِ... وأتفوه من ثنايا قلبي ليكتمل القول بأنك ِ الخلق ُ والجمالُ والعلم ُ  .

 ..ومن أنت يا خُلقٌ تبَسّمَ في وجهها البلسم ُ المنتشرُ ، ربما تنطق ُ الحروف بنفسها إجلالا لك ِ ولكن حبا بالله وطمعاً بعيناكِ يا بنيّة ٌالعينين يا لوزية الشفتين  ، وأرتقي لقلبك الأبيض ُ وأدق ناقوس المحبة من أجل المحبة وأتكلم بكل الكلمات التي تعرفين ولا تعرفين وأقول بكل ما أملك من محبة وصدق المشاعر وأتنهد شوقا لكل تلك َ الكلمات .

فأنتِ وعيناك ِ وقلبك ِ وشهرك ِ و كل ما تريدين وتملكين لا يوصف بحروف لغتي اللامعة ...

ف منك ِ ولك ِ تتدفق وتتولد مشاعر المحبة السامية لنا فأنت الحياة التي لا تُدرك بعد.. . . فلن تتقاسموا جمال عيناها معي فما زالت الأجمل في عيناي وكذلك قلبي

فأنت ِ طبيعة ُ الجمال .. وأنت ِ الجمال ُ للطبيعة ، فليصطف من أجلك ِ الإنسانية  محبة أما أنا سأتوجك ِ كأميرة الجمال ...

سيدتي أنت ِ الحياة  بكل معالمها ... لك ِ مني ما تشائين محبة ً 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق