]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السيستاني والدواعش وجهان لعملة واحدة ..

بواسطة: اصيل حيدر  |  بتاريخ: 2016-10-02 ، الوقت: 17:37:14
  • تقييم المقالة:

لا عجب عندما تتشابه وتتحد اهداف وتوجهات وغايات بعض الذين تحسبهم اعداءا متصارعين بالرغم مما يظهر من  صراع واختلاف ومواجهات  بينهم وقد سجل لنا التاريخ الكثير من هذه الصور والاحداث التي يظهر فيها المتصارعون  متناقضون في الافكار والعقائد لكنهم يسيرون  وفق خط واحد ونهج متشابه ووفق مصلحة تجمعهم في النهاية وبالامس القريب رأينا كيف  ان ايران ادعت انها تحارب الشيطان الاكبر الاميركي وانها تقف ضد السياسىة الاميركية في المنطقة وان ثورتها الاسلامية انما قامت من اجل المستضعفين في كافة انحاء العالم ولكننا شاهدنا بأم اعيننا كيف التقت مصالح الايرانيين مع مصالح الاميركان في كثير من النقاط الجوهرية وحتى غير الجوهرية وخصوصا قضية احتلال العراق والصفقات التي عقدتها الجمهورية الاسلامية مع الشيطان الاكبر بحجة مصلحة ايران العليا وعلى نفس النهج ونفس التوجه نرى بنظرة بسيطة  اجتماع السيستاني والدواعش في كثير من المشتركات والاهداف والغايات بل استخدما نفس الوسائل والاساليب  والتدبير في الوصول لاهدافهم ومآربهم فهذا السيستاني يشترك مع الدواعش في سفك الدماء واستخدام الفتاوى التكفيرية ضد بعضهم البعض وقيام اتباعهم بعمليات القتل الوحشي للناس فمن الذبح والتفخيخ والسحل والحرق وتهديم البيوت ونهبها وانتهاك الاعراض واستباحة المحرمات الى التهجير ولتغيير الديموغرافي للمناطق بحجة اختلاف المذهب للمقابل وتجريف الاراضي والبساتين ونشر المليشيات كل هذه الوسائل يتم استخدامها بطريقة مشرعنة بواسطة الفتوى وبأسم الدين والمذهب كما انهم لا يتورعون في ارتكاب المجازر والجرائم بدم بارد وسرقة المال العام ونشر الفساد وتفسير الدين حسب اهوائهم ومنافعهم  وما رأينا من تكريم السيستاني ومعتمديه أحد الذباحين المدعو (  ابو عزرائيل ) في الصحن الحسيني الشريف حتى فرت الناس الى بلاد الغرب هربا من هذا الجحيم حيث تركت بلدانها وأوطانها للنجاة بحياتها تركت دينها من اجل الخلاص من الموت او الحياة الذليلة .. كما نلاحظ قاسما مشتركا واضحا بين السيستاني والدواعش وهو ادعاء كل منهما بانه يدافع عن مذهبه فالسيستاني يدعي الدفاع عن الشيعة والدواعش يدعون الدفاع عن السنة غير اننا نرى ان السيستاني لا يحرك ساكنا ازاء آلاف الارامل والايتام والفقراء اللذين غص بهم العراق  بل لم يصدر استنكارا او شجبا لتلك الجرائم  والمجازر والتهجير والنزوح التي وقعت بحق الشيعة وفي ذات الوقت ايضا نرى ان الدواعش لم يحركوا ساكنا لمقتل الالاف من ابناء السنة بسببهم وبسبب عقائدهم الفاسدة المنحطة  وفي هذا الصدد وبخصوص النهج الفطري والسلوك الطبيعي  الذي انتهجه الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه واله وبين النهج الخبيث والماكر والفاسد الذي ينتهجه السيستاني والدواعش  .. يقول المرجع العراقي العربي السيد الصرخي في المحاضرة الرابعة عشرة من بحث ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) ما نصه ..(أمّا لو كان على النهج الأموي، أمّا إذا كان على النهج السيستاني، هل سمعتم كل ما حصل من سفك للدماء مئات الآلاف قُتل من الناس، ملايين الناس هُجرت، هدمت البيوت، انحرفت الناس، النساء، الأطفال، المخدرات، التشبّه بالنساء، التشبّه بالرجال، المثليّون، انعدام الأخلاق تدمير البلاد، المجاعة، الأيتام، الأرامل هل يعترف السيستاني بشيء؟!! هل يعتذر عن شيء؟!! اسمعوا منه، اسمعوا من أصنامه، من عبّاده، من جلاوزته.. هل يعطون شيئًا عنه؟ هل يُنتقد بشيء؟ هل يُنتقص بشي؟ هل يؤخذ على شيء؟ مع كل هذا التدمير، كل ما حصل وكل ما يحصل يعتبر عند السيستاني وجلاوزة السيستاني وحمير السيستاني ومطايا السيستاني بأنّه من الفتوحات، وأنّه من النعم ومن الفضائل على الناس وعلى البشرية!!! حتى في التهجير، حتى عندما تغرق الناس، حتى عندما تذهب إلى بلاد الغرب وتترك الإسلام وتدخل في الديانات الأخرى، وتترك كل الدين وكل الديانات، هذه تعتبر عنده فضيلة!!! هذه مكرمة!!! هذه نعمة على الناس!!! كما هو نهج الدواعش وقادة الدواعش أيضًا هم ماذا يفعلون؟ يتحدّثون عن دولتهم، عن تمدد دولتهم، عن انتصار، عن حقّ، عن قتل الروافض، عن قتل المرتدين، ولا يتحدّثون عن قتل عشرات الآلاف ومئات الآلاف من المسلمين من السنة ممّن يدّعون أنّهم يدافعون عنهم، آلاف وعشرات الآلاف تركوا الدين والتحقوا بالديانات الأخرى، وتديّنوا بديانات أخرى، تركوا الدين وتركوا التوحيد صاروا مع المثليين، انحرف السنّة وانحرف الشيعة بسبب السيستاني وبسبب الدواعش، بسبب السيستاني والنهج السيستاني وبسبب الدواعش والنهج الداعشي التكفيري. )..

اصيل حيدر 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • احمد جاسم حميد | 2016-10-02

     

    السيد الحسني بنظرته العلميه المتفحصة واستقرائه للأحداث ومحاكاتهللواقع اثبت بالدليل القاطع والحجة الدامغة

    والبرهانالذي لايعتريه شك ولا يزيغه ريب ان مؤسسه السيستاني ومرجعيته هي المهلكه والمدمرةللعراق والعالم

     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق