]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التصالح مع حسين سالم وحقوق الغلابة

بواسطة: محمد هدايت  |  بتاريخ: 2016-10-02 ، الوقت: 14:41:06
  • تقييم المقالة:

 

التصالح مع حسين سالم وحقوق الغلابة 

بعد ما شاهدناه على شاشات التليقزيون امس و اعلان التصالح رسميا مع حسين سالم والتنازل عن كافة القضايا المرفوعة ضده من الحكومة المصرية - لم استطع ان اسيطر على مشاعرى بخصوص الطبقات الفقيرة والكادحة فى مصر والتى طالما عاش هؤلاء امثال سالم وغيره على مقدراتهم وامتصاص دمائهم وكيف تزايدت وتضاعفت ثرواتهم على حساب الشعب المصرى الذى شبع  من الفقر والجوع والتخلف 

انا مش معترض على التصالح مع حسين سالم نهائى  ورغم ان بنته الهاربة و المحكوم عليها ب 17 سنة قد قالت بلسانها ان هذه المليارات تبرع منهم لمصر يعنى بالبلدى بيبقششوا على مصر من جيبهم  ورغم ان ابنه البار الغلبان الفقير قد دعى على اللى ظلموه وشهروا بيه(المصريين) طبعا وقال حسبي الله ونعم الوكيل كثييييييرا واكثر من هذا  كل ده والله مش مشكلة  انا ندائى الى الحكومة والسيد الرئيس 
لما نتصالح مع مغتصب لاموال الغلابة ونتنازل عن كافة القضايا المرفوعة ضده علشان خمسة مليار جنيه 
من باب اولى اننا نتصالح مع مواطنون غلابة وشرفاء قد اضطرتهم ظروف الحياة القاسية الى الاقتراض لتوفير موارد مالية لاسرهم الفقيرة او زواج ابنائهم 
فعيب اوى عليكم انكم تحبسوا واحد اقترض خمسين الف ومش عارف يسددهم لان الظروف الاقتصادية اللى انتوا السبب فيها جعلته لا يتمكن من السداد 
انا شايف انه المفروض لعدم استفزاز الشعب المصرى والناس الغلبانة ان الحكومة تفرج عنهم فورا وبقرار وعفو رئاسى فورى لان هؤلاء ليسوا لصوصا ولم يهربوا اموال الغلابة الى الخارج ولم يتلاعبوا بمقدرات الشعب ولم ولم ولم ولم هؤلاء مواطنون حقا شرفاء ومن حقهم ان تتصالح الدولة معهم لان وجودهم خلف اسوار السجون لم يعد مبررا على الاطلاق من حقهم ان ترسم لهم الدولة املا قد سرقه منهم تجار المال والاعمال من حقهم ان يعودوا بيوتهم احرارا بلا سوابق لانهم بالفعل شرفاء 
احنا مش هنسال هتعملوا ايه بالمليارات دى 

احنا بنرجوكم تفرجوا عن مواطنون غلابة كان عندهم امل فى حياة أفضل وانتم يا علية القوم قد سلبتموهم حلمهم نتيجة سياسات مالية واقتصادية خاطئة طوال عقود  فليس من العدل ان يسجن مواطن غلبان علشان معرفش يسدد شوية ملاليم وان يخلى سبيل اللصوص لانهم ردوا 75% من اموال الغلابة المسروقة وسيبتولهم 25% يتمتعوا بيهم من فلوس الغلابة برضه  العدل والحق يا من سلمناكم مستقبلنا وامناكم على حياتنا وحياة ابنائنا  الناس الغلابة دى مصريين والله مش كفار قريش وملهمش ياعينى حد ف اسبانيا ولا انجلترا ولا امريكا ولا بيوت بره مصر يمتلكونها بالملايين المضحك انهم حتى لا يمتلكون بيوتا فى مصر  العدل انهم يفرج عنهم فورا وبدون اى التزامات مثلما حدث مع سارقوا اموال الغلابة 

وبعد ان شاهدنا كيف تتدخل الاعلام فى تغيير الصورة الذهنية عن حسين سالم وعائلته محاولا اعادة تقديمه للمشاهد والراى العام مرتديا عبائة التضحية فى ثوب المظلوم او المجنى عليه - علينا ان نقف هنا ونحاول استنباط مستقبلنا ومستقبل ابنائنا فى ظل هذا الاعلام الذى ضرب بكل مقاييس وميثاق الشرف الاعلامى عرض الحائط وبدا دورا جديدا كطرف فى القضايا بعد ان كان دوره دائما هو طرح الفضايا بموضوعية وترك الحكم للمتلقى ولكن الدور الذى يلعبه الاعلام الان وكانه طرف اصيل فى قضايا شائكة ومع تحول الاعلام عن رسالته ودخوله فى معادلة الاطراف اصبح صعبا علينا بل من المستحيل تصديق حرفا مما يتفوه به هؤلاء وبات البحث عن مصادر اعلامية جدية هو التحدى الاكبر الان 

تحياتى الى من يتمسكون بمبادئ الاعلام الصحيح من يطرحون القضايا بموضوعية تاركين الخيار للمشاهدين والمتلقين وعار على كل اعلامى استخدم منبره فى غير محله بعيدا عن رسالته 

نهاية - هل نرى فى القريب العاجل قرارا رئاسيا بالعفو عن الغارمين واصحاب الديون ام سنظل نشاهد هذه المسرحية دون حتى ان نشاهد نهاية لها 

شكرا 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • محمد هدايت | 2016-10-02
    الاخت الكريمة شكرا لمرورك الذى بالطبع قد أثرى المقال 
    انا اعتبر نفسى من المتفائلون - ولا ولن اتوقف ابدا عن المطالبة بالحقوق حتى وان كانت فى طى النسيان - الجريمة هنا ليست فيمن لا يلتفتون الى حقوق هؤلاء ولكن الجريمة الحقيقية عندما يتوقف القلم عن المطالبة بهذه الحقوق 
    ولاننا نتحدث عن سياسة فهكذا هى اللعبة شيئ فى مقابل شيئ - سنوافق على التصالح نعم ولكن فى المقابل تعطونا كذا وكذا --- اذا كانت اللعبة هكذا فعلينا دخولها وممارستها بنفس الطريقة - للعبة اصول - ونحن اهل لها - ونهاية ولو تحصلنا على القليل لهؤلاء الغلابة فهو فى حقيقة الامر يعد انجازا 
    اخيرا اشكرك لمرورك الكريم 
    ووفقك الله ودائما الى الامام بقلمك الحر 
    محمد هدايت 

  • محمد هدايت | 2016-10-02
    الاخت الكريمة شكرا لمرورك الذى بالطبع قد أثرى المقال 
    انا اعتبر نفسى من المتفائلون - ولا ولن اتوقف ابدا عن المطالبة بالحقوق حتى وان كانت فى طى النسيان - الجريمة هنا ليست فيمن لا يلتفتون الى حقوق هؤلاء ولكن الجريمة الحقيقية عندما يتوقف القلم عن المطالبة بهذه الحقوق 
    ولاننا نتحدث عن سياسة فهكذا هى اللعبة شيئ فى مقابل شيئ - سنوافق على التصالح نعم ولكن فى المقابل تعطونا كذا وكذا --- اذا كانت اللعبة هكذا فعلينا دخولها وممارستها بنفس الطريقة - للعبة اصول - ونحن اهل لها - ونهاية ولو تحصلنا على القليل لهؤلاء الغلابة فهو فى حقيقة الامر يعد انجازا 
    اخيرا اشكرك لمرورك الكريم 
    ووفقك الله ودائما الى الامام بقلمك الحر 
    محمد هدايت 

  • طيف امرأه | 2016-10-02

    هل تتوقع إجابة لسؤالك يا سيدي الفاضل؟؟

    لا أظن ان الغارمين والغلابة لهم من الساسة من يقف معهم

    هم لا يملكون بجيوبهم مليم أحمر ,,هل تتوقع هناك من يدافع عنهم؟؟؟!

    للأسف الفساد قد استشرى ولا سبيل له إلا الوعي والتفكير الجيد وشد الحزام أكثر من هيك ؟؟؟ما أظن !!!!

    بوركت أيها القلم الحر

    وسلمك الله ورعاك

    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق