]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما نخشاه حقا

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-10-02 ، الوقت: 12:09:50
  • تقييم المقالة:

ما نخشاه ====== ما نخشاه , ليس خشية إملاق , ولا من جوع , ولا من جهل , ولا من ولد وما ولد , ومن عدم تواجد أهل ولا عشيرة ولا قبيلة ولا اصدقاء , وانما الخوف كل الخوف أن نستيقظ صباحا , ولم نعد قادرين على الكتابة , ولا تواصل مع الأخر أنى كان. أرى الكتابة نعمة من نعم الله تانب لا تعد ولا تحصى أسداها الله وخصّها عباده الصالحين , الكتابة إبداع... وموهبة وهبة وهدية لأهل الارض , ليس لكل الناس وانما لصفوة الصفوة  نخشى ان نستسقظ ولم يعد بقي شيئ من ابجديات كمز ومهمة الكتابة , منخيل كيف يكون طعم الحياة , وذوق العيش , كيف يكون وفنئذ هذا الكون بحلوه ومره , كيف تعد الناس لماضيها ولحاضرها ولمستقبلها.
رغم التطور الحضاري والثفافي والرقمي للأمم والشعوب , تبقى الكتابة سر هذا الوجود , النعمة التي يطالها الزمن , انها خلوده , انها أخر ما يبقى عندما تخسر البشرية كل شيئ...ما يجب ان تتعلمه البشرية بهد ان تتعلم كل شيئ.
الكتابة هي الميزة الوحيدة التي تميز المختلف وتكسبه صفة المختلف , كونه موهوبا...صاحب ملكة....صاحب حرفة انسانية نورية ونورانية , لا هي بالمادية ولا بالمعنوية , وانما شبح مقدس ملهمة فيها الكاتب يفقد وعيه ويسترد وعيه في ىن واحد
ما اخشاه ان نفقد الكتابة في هذا العصر , عصر الفقد , والكتابة في حد ذاتها تدل على الخشارة ...على الفقد وليس على الكسب.
ما نخشاه ان نفقد هذه التيمة وهذا اللوغوس واللبوس الانساني الجميل , هدية السماء للأرض , وكما خسرنا القراءة..... ورغم اهمية القراءة التاريخية ما قبل التاريخية , تبقى الكتابة سابق عن لاحق القراءة بحوالي : 1700 سنة
ما نخشاه وفي ظل عدم القدرة على التشجيع على الكتابة ان نفقد هذه الهدية في ظل تراجع القيّم وفي ظل نهاية التاريخ وهذا ما نخشاه.....!.


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق