]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صناعة النجوم او النجومية

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-10-02 ، الوقت: 12:00:21
  • تقييم المقالة:

صناعة النجوم او النجومية ============= لم تعد النجومية او صناعة النجوم , المشاهير محليا ووطنيا وعالميا حصريا ومقتصرا على رجال الفن المكاني والزماني , ولا سيما الغناء والتمثيل المسرحي والسينمائي والموسيقى. ةاتنا صار يميز أهل الإعلام والإعلان الخفيف منه والثقيل , التماثلي والرقمي , الأرضي والسنلئي والقضائي , أي التلفزي والإذاعي , ولا حتى رجال الثقافة و الأدب , وأناس ومحترفي السياسة فن الممكن والمحللين الإقتصاديين ورجال العسكر بالسلم والحرب. ايضا النجومية انتقلت الى مربي الأجيال الى معلمي واساتذة المدارس الإبتدائية وصغار المراهقين واليافعين بالمتوسطات والثانويات.
انتقلت الشهرة الى المعلم والاستاذ وصار على اطراف الألسن العائلات والمجتمع , وحتى أولئك الذين لا يعتيهم من أمور التربية شيئا.
صار اليوم المعلم حديث العامة والخاصة ’ لا يقل اهمية عن ذاك الشهير او ذاك.... حتى ان كانت هذه الشهرة منزوعة المهام لو لوحة شرفية معلقة.
صار اليوم رجال التربية بجميع اصنافهم نجوما تتلألأ في سماء المجتمع , بالبيوت... وبالشارع ...بالمقاهي والأسواق. صار نجما من النجوم حتى ان لم تتاح له الظهور بوسيلة اعلامية انى ما كانت
لم تعد النجومية كحالة قضاء وقدر و في عز عصر النهايات (....) , في عز انفجار عالم الوسائط السمعية والبصرية التفاعلية , ابن اصبح حتى من يملك أقل موهبة من ان يصتع تفسه بنفسه شهيرا ونجما في أقل من لمح البصر , يكسب الألاف من المعجبين....الألاف من المتابعين...الألاف من القراء.....الألاف من المشاركين...الألاف من المعلقين....الألاف من المتفاعلين. أصبح العالم قرية صغيرة , ولم تعد توجد فيه لا ألهة إغريق ولا ألهة رومان..., ولاربة شعر.... ولا ربة جمال.... ولا وادي عيقر. لا ( فينوس ).... ولا ( ميزيس ).... ولا ( أبولو ) ولا أدنى ولا أقل من ذلك كان يوهم الناس حلما وعلما بانه مانح الموهبة والإبداع والإبتكار للخليقة المصطفاة والصفوة والمختارة.
وحده الإنسان صار إله نفسه و خالق ومبدع لنفسه , وإذ يبدع يكل ويصنع محيطه , ويشكل عالمه القرية , حيث العولمة العالمية الإنسان فيها لم يعد سبد المخلوقات وكفى وانما سيد تقسه.
لقد جاءت التواصل الاجتماعي لتحطم أبة وصية على البشر , وأية نجومية وصناعة النجدومية و التي كانت حتى القرن التاسع عشر مقترنة على النبلاء وطبقة الملوك ... وكبار القادة بالسياسة والجيش , وعلى كبار الفرسان بالفن والأدب... وعلى رجال المال والأباطرة وكيار التجار وكذا الأوليغارشيين واصحاب الأملاك و الإقطاعيين , وانما حتى البوليتاريين واصحاب الحرف وسفلية القوم والمعلمين واصحاب المدارس.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق