]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أُنــاسُ ألأحــلامــ

بواسطة: دجن السماء  |  بتاريخ: 2012-01-01 ، الوقت: 12:12:26
  • تقييم المقالة:




هم كثيرون من نرسل ُ اليهم احرف ٍ وكلماتْ ولكن هناك اُناسٍ نكتبُ لهم من نبضات ِ قلوبنا
لنعبر ُ عن مدى الشوقِ والحبِ لهم.. فتكون ُ كلماتهم مميزة ٌ وجميله..

من حيثُ لانشعر هو شعورٍ يأتينا في وقت ٍ ليس ككل الاوقاتْ
فتهبُ علينا رياح ُ الشوق حاملة ٌ لنا اُناسٍ فارقونا
فتجعلنا ندورُ في دوامة ُ الاشتياق

نجلسُ لحظات ٍ مع انفسنا نستذكرُ الايام التي جمعتنا بهم ذات يوم
نستذكر ُ الضحكات معهم ومواقفُ الفكاهه..نستذكرُ مواقفُ الصدمات ِ والحزن وكل لحظة ٍ معهم
نسترجع ُ لذكراها نبحثُ عن صورٍ واوراقٍ وكلمات ٍ لهم
فتهبُ رياح الحنين اليهم ترويها مدامع ُ الشوق

نغمضُ اعيننا لربما نراهم في الطيف ِ يأتونا فنرى ملامحهم الجميله
هم هكذا اصبحوا اُناسِ يمرون َ في الاحلام ِ فقط

فالدنيا ابعدتهم عنا كثيرا ً
نكتبُ لهم كلمات ُ اشتياق مع مدامع ُ ذكراهم نجعلها في اوراقنا
ونخطُ اسماؤهم في نهاية ِ الحروفِ والعباراتْ...

فهناك من يقول حينما تشعرُ بحنينٍ يعتريك لانسان ٍ ما
هو كذلك في تلك اللحظه يشتاقُ اليك َ بحجم ِ شوقك َ اليه ِ

تأتينا لحظات ْ ننتقل ُ لعالم ِ الذكرى والدموع ِ والابتسامه البريئه
لاحبابٍ فارقونا ولكن اصواتهم وضحكاتهم مازالت ْترن ُ بمسامعنا
فذكراهم يرغمنا ان نشتاقُ اليهم بدمعة ٍ تنسالُ من اعيننا..


تحيتي لكلَ من قضيت ُ معهم اجمل لحظاتي
وابعدتني الدنيا عنهم..
فاصبحوا كالطيف َ في منامي...

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق