]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مرصد لمحو الأمية

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-10-02 ، الوقت: 10:13:39
  • تقييم المقالة:

مرصد لمحو الأمية في عز عصر المعلوماتية ========================== احيانا نصاب بمرض الشك غي فدراتنا الفكرية والأدبية والثقافية والعلمية , ونشك في كل ما درسناه كايرا عن كابر , عندما نجد الدولة او بعض الهيئات الحكومية وغير الحكومية تكرس محو الأمية بمؤسسة رسمية , ليست لها ابعاد ولا مهام محددة. بمعنى الى متى تظل هذه المؤسسة تحارب محو الأمية , الى أبد الأبدين  ....!؟
والغريب هندما نجد الكوادر البشرية التابعة لهذه المؤسسات المترامية الاطراف على مستوى ولايات الدولة , عن شخص أصطلح عليه ظلما وبهتانا أمي , يريدونه ان يغسلوا أم أميته بأمية أخرى , عندما تكرس الأمية وتصير دولة داخل دولتنا الجغرافية والسياسية والتاريخية.
من العيب ان نرسخ الأمية كمفهوم وكحأثرها الرجعي.
في حين الدول الكبرى كألمانيا تخجل حتى من لفظة أمية , ناهيك ان تجعلها سلوكا يوميا وترسخ لها مؤسسة وهياكل ومرافق له ما للفرق العام والخاص من بنيات وهياكل بشرية وماادية ومعنوية ونقننها ويجعل لها مسطرة وقانونا.
هذه ألمانيا تقول على لسان مفكرها ( بريخت ) : (( عن قريب تحتفل المانيا بموت آخر أمي ))...!.
والغريب كل الغرابة وعجب كل العجب نحن بالجزائر نرسخ لها ونشيد لها تماثيل عز , ونحيي الأميين بها , وعن فريب يتخرج الكوادر والأطر الأميين من هذه المرافق التي تتدعي مكافحة الأمية بأثر رجعي , ليس كما يجب ان يكون وانما كما هو بذاته..!.
عيب ونحن نعيش العولمة مكرهين لا ابطال بكل اثقالها المادية والمعنوية لازلنا نتحدث عن قضاء وقدر (الأمية ) , حتى نشهد علينا الثقلين الأنس والجن بأننا نحن شعب لا زلنا نرزح تحت هيمنة الأمية , ولذا شعبنا قاصر وحكوماتنا قصر , وفي حاجة الى المساعدة ومد اليد حتى ان حبانا الله بنعمة المعمتين العلم والمال.
وبالعلم والمال يبني الناس ملكهم *** ولا يبنى ملك على جهل و إقلال
او كما قال الشاعر العربي...!.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق