]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

المرجع الصرخي ..يا سيستاني موارد كثيرة تثبت ضعف حال الزهري .

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-10-02 ، الوقت: 08:37:33
  • تقييم المقالة:

المرجع الصرخي ..يا سيستاني موارد كثيرة تثبت ضعف حال الزهري .

 

حقاً صَدَقَ مَنْ قال ( إن شر البلية ما يُضحك ) فلا غرابة من المواقف المستهجنة و البعيدة عن روح المعاني النبيلة و الاخلاق السامية التي يفتقر إليها الجاهل فبسبب جهله بمقومات الحياة العلمية و ينابيعها الزاخرة بالعلم و المعرفة فإنه سيكون العوبة بيد شياطين الانس و الجان من جهة و جسراً لطموحات السياسيين الفاسدين من جهة اخرى وهنا حتماً سيبحث عن مجده الذي ذهب ادراج الرياح و سيعمل جاهداً على اعادة بنائه من جديد كيف، ومتى لا يعلم ؟ لأنه جاهل  ولا يُدرك عواقب الامور ؟ والتي قد يمتلك مفاتيحها رموز أكثر جهلاً منه إذاً كلاهما وجهان لعملة واحدة ( وافق شن طبقه ) وهنا ستكون المصالح هي القاسم المشترك بينهما خاصة إذا ما علمنا أن الاول يبحث عن كيانه و ذاته التي قد يجدها لدى الاخير الذي هو أيضاً يبحث عن بارقة أمل تحقق له مبتغاه لهذا فهو سيغدق عطاياه على كل مَنْ يتقرب منه و يسعى لتحقيق احلامه وهذا ما نرى تجلياته واضحة عند السيستاني و المحتلين قاطبة ، فالسيستاني من اجل مجده و مرجعيته ذات الخواء العلمي و الفكري وجد في المحتل الاداة المناسبة لإعادة ذلك المجد المزمع ، إذاً طمعاً بنيله و عطاياه ارتمى السيستاني في احضان المحتلين ، لكن يا ترى هل كانت تلك الاسباب تكمن وراء ذهاب الزهري طارقاً ابواب الحكام الامويين ؟ وهل الزهري كان يبحث عن مجدٍ له عند الامويين كما بحث السيستاني عند المحتلين ؟ الجواب كلا فالتاريخ شاخص على حجم الفقر و الحاجة و الدين الذي اثقل كاهل الزهري حتى الجأته إلى حكام بني امية وكما أثبت ذلك المرجع الصرخي و بالحجة و البرهان المستوحى من سفر التاريخ الاسلامي ما نقله الذهبي في سير اعلام النبلاء لأخبار الزهري إذ يقول الصرخي : ((ابن أبي ذئب، قال: ضاقت حال ابن شهاب (الزُّهري)، ورهقه دَيْن، فخرج إلى الشام، فجالس قبيصة بن ذؤيب، قال ابن شهاب: فبينا نحن معه نسمر، فجاءه رسول عبد الملك، فذهب إليه، ثم رجع إلينا فقال: من منكم يحفظ قضاء عمر- رضي الله عنه- في أمهات الأولاد؟ قلت: أنا، قال: قم، فأدخَلَني على عبد الملك بن مروان... فسلّمت، فقال من أنت؟ فانتسبت له، فقال: إن كان أبوك لنعّارًا في الفتن، قلت: يا أمير المؤمنين عفا الله عما سلف، قال: اجلس، فجلست... قال: هات حديثك، قلت: حدثني سعيد بن المسيب فذكر قضاء عمر في أمهات الأولاد، فقال عبد الملك: هكذا حدثني سعيد، قلت: يا أمير المؤمنين اقض دَيني، قال: نعم، قلت: وتفرض لي، قال: لا والله لا نجمعهما لأحد، قال: فتجهزت إلى المدينة)).مقتبس من المحاضرة(13) من بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد) .

 

فكما يُقال ( شبيه الشيء منجذب إليه) فالمصالح المشتركة بين السيستاني و المحتلين هما مَنْ جمعت بينهما لكن أية مصالح تلك إنها والله فساد في فساد مصالح جلبت الخراب و الدمار للبلاد و القتل و التشريد و التهجير القسري و الطائفية و المليشيات المجرمة و التنظيمات الارهابية و البطالة و الفقر للعباد . 

 

 

 

 

 بقلم// احمد الخالدي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق