]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي .. البخاري والرد الصائب على التكفيريين النواصب..

بواسطة: معتضد الزاملي  |  بتاريخ: 2016-10-01 ، الوقت: 16:37:02
  • تقييم المقالة:

المرجع الصرخي .. البخاري والرد الصائب على التكفيريين النواصب.. بقلم: معتضد الزاملي (حلال محمد حلال إلى يوم القيامة وحرام محمد حرام إلى يوم القيامة) حديث نبوي شريف.. لم تمر شاردة ولا واردة إلا ولها في الإسلام حكم وتبيان، وهذا من لطف الله تعالى بخلقه، ولئلا يكون للناس على الله حجة ولا يقعون في الحرام والشبهات فيتعدون بذلك حدود الله ونواهيه،وحتى يكون المسلم على بينةٍ خاضعاً وممتثلاً لتعاليم السماء في سلم الرُقِي والتكامل الروحي والأخلاقي فلا بد أن يتفقه بضروريات الأحكام الشرعية من العبادات والمعاملات التي عادة ما يبتلى بها في حياته اليومية.. وبما أن التفقه وسيلة لإدراك الحكم الشرعي من القرآن والسنة الشريفة فقد يتحتم على المسلم أن يأخذ أحكامه من الفقهاء لكونهم أهل الاختصاص في الاجتهاد والاستنباط لإرشاد الناس إلى طريق الهداية والصواب،وهذا ما تعارف عند عامة المسلمين إلا الشواذ الذين يوظفون الدين وأحكامه للسياسة والمنافع الدنيوية ولو كان ذلك مخالفاً جهاراً وعلانية لسنة رسول الله وينسبوه كذباً وزوراً لرسول الله وأهل بيته وصحابته عليهم الصلاة والسلام.. ومما أجهد النواصب والتكفيريون به أنفسهم في مسألة زيارة قبور الأنبياء والأولياء والصحابة عليهم السلام، فقد حالوا أن يجعلوها بدعة ومن يمارسها كافر ومشرك بحسب زعمهم، ليكفروا المسلمين ويسفكون دمائهم، وسواء علموا بجهلهم وعنادهم أم اتبعوا أهوائهم، فقد سَنوا البدع وأحيوها وضلوا ضلالاً بعيداً،( وما بعد الحق إلا الضلال) (وزين لهم الشيطان أعمالهم).. ولكي يكون المسلم على بينة من أمره ولا يأخذ بالمُسَّلمات بدون دليل، فهل يستطيع النواصب التكفيريين أن يتبنوا الأدلة والبراهين على البدع التي ينسبوها وينتسبون من خلالها إلى الإسلام الحقيقي !؟ دين قائم على تكميم الأفواه والاقتصاص من أهل الرأي المخالف بالتكفير وإستباحة الدماء والأعراض لهو دين ما أنزل الله به من سلطان، وبما أن النواصب التكفيريون قد عرفوا بالصفات المذمومة ومخالفة أبسط أعراف المجتمع الإسلامي، نتطرق لإحدى البدع التي حاولوا جعلها سنة، وهي بدعة (تحريم زيارة القبور) فقد تطرق المحقق السيد الصرخي في محاضرته الرابعة عشرة ( السيستاني ماقبل المهد إلى مابعد اللحد ) الى بطلان بدعة التحريم من مصادر صحاح المسلمين.. المرجع الصرخي : البخاري يروي عن زيارة النبي للشهداء في آخر حياته يا نواصب!!! حادي عشَر: روايات تثير الجدل والنقاش: المورد1: المسجِدُ الأقصى وشدّ الرِحال -المسجد والقبر وتوحيد الأنقياء: المستوى الأول: العقل والشرع أو تقليد الكهنة بغباء:1ــ...2ــ...3ــ...4ــ...5ــ الصلاة على شهداء اُحُد: روايتان لمسلم والبخاري بنفس المعنى وباختلاف بسيط في اللفظ تتحدثان عن شهداء أحُد وصلاة الرسول الأمين (صلى الله عليه وآله وسلم) عليهم بعد ثماني سنين، وتوديعِه لهم كتوديعِه للأحياء: أ...ب- وقال البخاري: ...عن أَبِى الْخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَ ثَمَانِي سِنِينَ كَالْمُوَدِّعِ لِلأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ، ثُمَّ طَلَعَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: «إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ، وَإِنِّي لأَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَقَامِي هَذَا، وَإِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا، وَلَكِنِّى أَخْشَى عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوهَا»، قَالَ: فَكَانَتْ آخِرَ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم)}} البخاري: المغازي.6ــ...7ــ...8ــ...9ــ... المستوى الثاني: سياسة وبدعة واستخفاف 1ــ...2ــ...3ــ...4ــ...5ــ... المستوى الثالث: أقلام الغدر والاستئكال:... المستوى الرابع: التوحيد النبوي النقي:... المورد2: النبوّة ومحاوَلات الانتِحار!! مقتبس من المحاضرة (14) من بحث “السيستاني ماقبل المهد إلى مابعد اللحد” ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي 30 أيلول 2016 - 28 ذي الحجة 1437هـ  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • علي العراقي | 2016-10-05
    مرجعية السيد الصرخي الحسني تمثل منظومة فكرية عقائدية متكاملة وهي المصداق الحقيقي والتطبيق الواقعي للعلم والفكر والاخلاق ، و أثبتت بالأثر والدليل إنها إمتداد للمنهج والخط الرسالي الواعي للاسلام والرسول وال بيته الاطهار عليهم السلام
  • محمد احمد الشمري | 2016-10-05
    حيا الله السيد الحسني ... المرجع العراقي العربي الغيور .
  • محمد الدراجي | 2016-10-04
    عاشت الانامل موضوع في غاية الدقه 
  • علي العربي | 2016-10-04
    نعم  السيد الحسني الصرخي كشف كل المنافقين 
  • عبد الباسط عبد الباسط | 2016-10-04
    لا بد من وجود العلماء العاملين الذين يدافعون عن سنة النبي صلى الله عليه وآله وعن نهج أهل بيته الأطهار وصحابته الكرام عليهم الصلاة والسلام في إحياء السنة ورد شبهات التكفيريين، وإلا فإن النهج التكفيري الداعشي سيقضي على وجود الأمة وتراثها الحضاري والإسلامي،فقد واجه المحقق المرجع الصرخي الحسني هذا النهج التكفيري الداعشي بكشف زيف إدعائه وإبطال فكره المتطرف والمتلبس بزي الدين، وما بدعة (شد الرحال) إلا مبرراً إتخذه خوارج الأمة الدواعش التكفيريون من أجل سفك الدماء وأنتهاك الأعراض لكل من يخالفهم الرأي،وفيما يخص إصرار الدواعش على النهج التكفيري الدموي فقد إنتقد المحقق السيد الصرخي هذه الأساليب الماكرة وأبطلها جملةً وتفصيلاً في محاضرته العلمية بقوله:(مسجد قباء..أ-في صحيح البخاري،عن نافع:أن ابنِ عُمرَ رضي الله عنهما، كان لا يصلي من الضُحى إلا في يومين: يوم يَقدمُ بمكة، فإنه كان يَقدمها ضُحىً فيطوف بالبيت،ثم يصلي ركعتين خلف المقام، ويوم يأتي مَسجد قُباء، فإنه كان يأتيه كل سبت).
  • عبد الباسط عبد الباسط | 2016-10-04
    لو طبقنا هذه الحال على مجتمعنا في الحاضر لوجدنا ما هو أخطر وأبطش ممن ذكرهم التأريخ، فشتان ما بين الأمويين في سلطانهم وإستئثارهم بأموال الناس، وبين السيستاني وأزلامه وساسته ونهبهم الميزانيات ومنعهم العراقيين من فتات الفتات، فحال الشعب العراقي وإضطهاده ومنعه من أبسط حقوقه دليل واضح على سرقة السيستاني وساسته ميزانيات العراق وقوت شعبه، وماذا يتوقع عندما يعم الحرمان والفقر والضياع بسبب تسلط الفاسدين السراق وصمت المرجع والواعظ لسلطة الفاسدين وسطوتهم وسرقاتهم، فتكون النتيجة حتمية، الفساد وفقدان الأمن والأمان والعيش الزهيد ويصبح المجتمع كما هو الحال واقعاً غابة للوحوش يفترس فيها القوي الضعيف، وهذه حالات الحرمان والفقر المأساوية أبتلي بها المجتمع بسبب تسلط الحكام المستبدين وبخلهم من زمن بني أمية وإلى يومنا هذا، حيث أن السيستاني قد فاق التصور في البخل يقيناً عندما نرى حال العراق وشعبه، وقد بَين المرجع المحقق السيد الصرخي أوجه التشابه بين الأمويين والسيستاني وبخلهم على الرعية في محاضرته الأخيرة الثالثة عشرة
  • محمد | 2016-10-04

    حيا الله الصوت الوطني الذي طالما بح هذا الصوت من اجل الشعب العراقي ليسلكه الى الطريق الحقيقي وليوصله الى  بر الامان
  • عبد الباسط عبد الباسط | 2016-10-04
    لا بد من وجود العلماء العاملين الذين يدافعون عن سنة النبي صلى الله عليه وآله وعن نهج أهل بيته الأطهار وصحابته الكرام عليهم الصلاة والسلام في إحياء السنة ورد شبهات التكفيريين، وإلا فإن النهج التكفيري الداعشي سيقضي على وجود الأمة وتراثها الحضاري والإسلامي،فقد واجه المحقق المرجع الصرخي الحسني هذا النهج التكفيري الداعشي بكشف زيف إدعائه وإبطال فكره المتطرف والمتلبس بزي الدين، وما بدعة (شد الرحال) إلا مبرراً إتخذه خوارج الأمة الدواعش التكفيريون من أجل سفك الدماء وأنتهاك الأعراض لكل من يخالفهم الرأي،وفيما يخص إصرار الدواعش على النهج التكفيري الدموي فقد إنتقد المحقق السيد الصرخي هذه الأساليب الماكرة وأبطلها جملةً وتفصيلاً في محاضرته العلمية بقوله:(مسجد قباء..أ-في صحيح البخاري،عن نافع:أن ابنِ عُمرَ رضي الله عنهما، كان لا يصلي من الضُحى إلا في يومين: يوم يَقدمُ بمكة، فإنه كان يَقدمها ضُحىً فيطوف بالبيت،ثم يصلي ركعتين خلف المقام، ويوم يأتي مَسجد قُباء، فإنه كان يأتيه كل سبت).
  • علي العراقي الاصيل | 2016-10-04
    احسنت المقال وابدعت وفقك الله 
  • محمد المرشدي | 2016-10-04
    لقد شق السيد الصرخي الحسني طريقه الاسلامي ومشروعهالمبارك من اجل خلاص الامة الاسلامية ممن يتحكم بعواطف الناس من اجل مكاسب دنيوية.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق