]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي : الإمام مسلم يروي عن زيارة النبي للشهداء في آخر حياته يا نواصب !

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-10-01 ، الوقت: 09:34:36
  • تقييم المقالة:

المرجع الصرخي : الإمام مسلم يروي عن زيارة النبي للشهداء في آخر حياته يا نواصب  !

 

كثيرة هي القضايا التي احتدم الخلاف عليها بين المسلمين فلكل طائفة رأيها و اعتقادها بأي قضية تنظر إليها من منظورها الخاص بها و السبب في ذلك يرجع إلى التباين في وجهات النظر و التي بدورها تختلف أيضاً تبعاً للمنابع التي اخذت منها لكن الحقيقة هي أن العيب ليس بمنابع التاريخ بل العيب فينا فنحن و بطبيعة الحال لسنا أهلاً لاستنباط الدرر من مصادرها الصحيحة إما لسوء فهمنا لها أو لافتقارنا إلى الادوات اللازمة في استخراج تلك المكنونات النفيسة مما يجعلنا نختلف فيما بيننا رغم أننا ننتمي لمحور واحد محور الاسلام الاصيل فمثلاً قضية زيارة القبور للأنبياء و الخلفاء الراشدين و الاولياء الصالحين و الشهداء و الصحابة السابقين ( رضي الله عنهم اجمعين ) كانت من أهم محاور الخلاف والتي كثر اللغط فيها فبسبب الغباء النسبي و الجهل العقيم لدى الكثير من التيارات و التنظيمات الارهابية والجماعات التكفيرية وقادتهم وعاظ السلاطين وسياسييهم الفاسدين الذين عدوه منافياً لشريعتهم الدموية فقد استغلوا وعلى حين غفلة من اقطاب الاختلاف محور التباين بين وجهات النظر محدثين بذلك شرخاً في الرؤى الاسلامية من خلال طمس الحقائق و تزييفها بأياديهم الآثمة لجل الاحداث و الوقائع التي شهدها التاريخ الاسلامي و تناقلتها الاجيال جيلاً بعد جيل فكانت قضية زيارة القبور شاهد على الجرم الكبير الذي تلاعبت به تلك الايادي القذرة لتلك الجماعات التكفيرية وما بثته من سموم قاتلة و افكار ضالة في محاولة منها لزرع بذور التفرقة و العنصرية بين المسلمين وهذا هو عشم ابليس في الجنة  وكما جاء بكتاب السماء المجيد قوله تعالى (( كلما اوقدوا ناراً للحرب اطفأها الله )) ففي التفاتة رائعة للمرجع الصرخي سعياً منه لكشف الحقائق كما هي و لسد الطرق على المنحرفيين و التكفيرين من الدواعش و السيستاني فقد وضع الصرخي النقاط على الحروف من خلال احقاقه الحق و ابطاله الباطل فقد استدل على ذلك من خلال ما نقله الامام مسلم في صحيحه من افعال رسولنا الكريم ( صلى الله عليه و آله و سلم ) وما وجهتْ إليه السماء بضرورة زيارة القبور و السلام على ساكنيها و توديعهم كما يودع الاحياء فضلاً عن الصلاة عند قبورهم وهذا ما شوَّه حقيقته التكفيريون و السيستاني و ازلامه و حاشيته في محاولة منهم لطمس الحقائق الناصعة لديننا الحنيف بغية اضلال الامة عن جادة الصواب وقد استدل الصرخي على ذلك بما جاء بصحيح مسلم إذ يقول : ((قال مسلم: {{... عَنْ مَرْثَدٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ كَالْمُوَدِّعِ لِلأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ، فَقَالَ «إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِنَّ عَرْضَهُ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى الْجُحْفَةِ، إِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِى، وَلَكِنِّى أَخْشَى عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا وَتَقْتَتِلُوا فَتَهْلِكُوا كَمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ». قَالَ عُقْبَةُ فَكَانَتْ آخِرَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) عَلَى الْمِنْبَرِ}} مسلم: الفضائل. )) .مقتبس من المحاضرة (14) من بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد) في 30/9/2016

 

فيا معاشر المسلمين بعد كل تلك الحقائق هل يوجد مبرر يدعو إلى الفرقة و التناحر بيننا و نبقى نسير في دائرة مفرغة لا طائل منها سوى القتل و التكفير حتى نصل إلى حافة الهاوية وهي غاية و أمل عدونا من التكفيرين و النواصب و السيستاني الضالين المضلين ؟؟

 

 

 

بقلم // احمد الخالدي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق