]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي ..السيستاني يبحث عن السمعة والشهرة والمجد الشخصي لأنه يحتاج لذلك

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-09-30 ، الوقت: 19:36:55
  • تقييم المقالة:

المرجع الصرخي ..السيستاني يبحث عن السمعة والشهرة والمجد الشخصي لأنه يحتاج لذلك

 


بقلم ضياء الراضي

 


جهة غامضة من كل الجوانب بتصرفاتها وسلوكياتها من اليوم الاول الذي اعتلى عرش مؤسسة الخوئي وجعل منها امبراطورية مستقلة لكسب المال والواجهة والسمعة وجعل منها اداة لتنفيذ كل مشاريع السلاطين والمتسلطين الذين أتوا بهذا الزعيم الجديد الذي لا يملك العلم ولا الخلاق وحتى التاريخ فما كان عليه لا يحقق له مجدا ويحقق له شهرة في الاوساط فأتى الى هذه المؤسسة ليقدم التنازلات لتكون له داعما حقيقيا بتسخير اموالها ورجالها الذي اتت بهم بعد اذلالهم وكسبهم بالمال وفتات الخبز ليكونوا ابواق وقنوات عند الحاجة فجعلوا من السيستاني المجهول في كل شيء بالنسب والعلم والاخلاق مرجعا ورمزا وقائدا فماكان من هذا الشخص وهذه الجهة الا الانبطاح والتذلل والخضوع والخنوع لكل السلاطين وكل الحكام وكل من لديه المال والسمعة ليكسب منه ليكون له سند فانبطح السيستاني لصدام وازلامه واليوم للمحتل ونفذ كل مشاريعه ومخططاته وكسب على ذلك الرشا هل لكونه محتاج ؟او طمعه وجشعه وحبه للتسلط وكسب الواجهة والسمعة الاعلامية دفعته لذلك؟, وهذا ما أستفهم عليه المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني وقارن بين موقفه وموقف الزهري الذي عمل في البلاط الاموي وكان ذلك في المحاضرة الثالثة عشرة من بحثة (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) من سلسلة محاضرات في العقائد والتاريخ الاسلامي بقوله:
(الفقر الشديد والحاجة الضرورية القصوى ألجأت الزهري إلى السلطة الأموية، فما هي حاجة السيستانيّ إلى المحتلين، وهو يملك أضعاف مضاعفة عمّا قبضه من رشا من المحتلين، ما أعلن عنه وما لم يعلن عنه؟ فهل لأنّ السيستانيّ لا يشبع من جمع المال كما كان قارون؟ وكما هو حال الناس إلا المخلصين والمخلَصين؟ وهل لأنّه يبحث عن السمعة والشهرة والمجد الشخصي؟ وهل لأنّه يحتاج لذلك لكي تسخّر له كل إمكانات المحتلين البرية والجوية؛ كي يطير إلى لندن للقسطرة عندما تصيبه وعكة صحية بسيطة؟ وهل أنّ الزهري ذاب في المشروع السلطوي الأموي كما ذاب السيستانيّ في مشاريع المحتلين بمختلف توجهاتهم وتناقضاتهم، فكان خير من نفّذ لهم وخدمهم؟) وواصل سماحته التفصيل بقوله : (أما السيستانيّ فلا نقاش فيه حيث نحن نعيش المصاعب والفتن والكوارث والدمار والفساد والقبح الذي سبّبه ويسببه، أما الزهري فنترك الحكم لكم في تقييمه وترجيح الكفّة التي كان فيها، وحاجة الزهري المالية للأمويين التي أجبرته على طرق أبوابهم) فمن هذه المقارنة البسيطة يتضح ويبين لنا شخص السيستاني وحقيقته التي يلمعها اتباعه واسياده ولكن الحقيقية هي الطمع والجشع وحبه للمال والواجهة والسلطة 
وهذه هي حقيقة السيستاني.

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • مهند علي | 2016-10-05
    السيد الصرخي صاحب الفكر النير والنهج المعتدلمن دعاة الوحده والسائرين في نهجها نموذج للمرجعيه الصالحه

  • محمد الياسري | 2016-10-04
    الشجاعة في قول الحق والتحليل الدقيق والتشخيص الواقعي نجده دائما” في بيانات ومواقف وأراء مرجعية السيد الصرخي الحسني ، وهذا ينطلق من الشعور بالمسؤولية التأريخية التي تقع على عاتق هذه المرجعية الرسالية

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق