]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما لا يتم مشاهدته في السينما الأمريكية

بواسطة: هبة الله محمد  |  بتاريخ: 2016-09-30 ، الوقت: 19:13:54
  • تقييم المقالة:

كنت واحدة ممن يرغبون في الدخول في مدينة الأحلام ، مدينة التشويق والإثارة "هوليود" ، حيث جودة الانتاج والسيناريوهات والأبطال، تلك المدينة العملاقة التي أخرجت ملايين الأفلام التي تعلقت بها قلوب جماهير السينما من شتي أنحاء الأرض.

مع مرور الوقت ومع تركيز دقيق في مضمون الأفلام  بدأت تلك الأسطورة تتحطم وتيقنت أن السياسة لم تدع مجالاً إلا ودخلته حتي لو كانت "بلد الديمقراطية  ولو كان الفيلم كوميديا.

لقد أثبتت هوليوود مرارًا وتكرارًا أنها متلاعبة ومضللة ومنحازة وتعمل على تعزيز الصور النمطية، التي تتماشى مع سياسات المستشرقين الأمريكيين العدوانية

في الولايات المتحدة يختلف الأمر في كيفية تكوين الرأي العام ففي أى دولة يكون من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة لكن بها الكثير من التأثير على المواطنين الأمريكيين يأتي من السينما  فهي قبلة الإدارة والسلطة الرابعة في الدولة التي يمكن أن تؤثر على المواطن من دون رد فعل.

“العاصفة والأسد” 1975، “تحت الحصار” 1986، “مطلوب: حيًا أو ميتًا” 1987، “أكاذيب حقيقية” 1994، “الوطن” 2011-2013، “الحرب العالمية 2013، “سلاحف النينجا” 2014، “القناص الأمريكي” 2014″؛ كلها أمثلة لأفلام وبرامج تلفزيونية التي ساهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في تشويه صورة العرب والمسلمين في وسائل الإعلام الرئيسة.

ففي فيلم “الحرب العالمية Z“، يتم تصوير الجيش الإسرائيلي ووكالاته “الأمنية” على أنهم حماة القدس، الذين بنوا جدار الفصل العنصري من أجل إبقاء كائنات الزومبي خلفه. بينما في الحقيقة، يعمل الجدار كحاجز عنصري، وهو أداة أساسية من أدوات سياسات الاحتلال الإسرائيلي التي تجرد ما يقرب من 3 مليون فلسطيني في الضفة الغربية من حقوقهم وحرياتهم، لكن تصوير نفس الجدار في الفيلم على أنه أداة إيجابية وضرورية لخلاص البشرية، وأن الجنود الإسرائيليين هم الأبطال والحماة؛ هو تضليل للمشاهدين وتشويه للواقع.

هذا بالاضافة إلى كيفية تناول الجنسيات المختلفة في الأفلام فمثلاً الشخصية اليابانية التي يتم وصفها بالذكاء والسلام والشخصية الألمانية المتميزة بالقوة وعدم الرحمة وكذلك الروسية المتهمة بالديكتاتورية وعلي عكس الحال فإن الشخصية الرئيسية هي الأمريكية والتي تتميز بالخيرة القوية وتتمتع بحس المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية تجاه العالم.

السينما الامريكية تتميز بأنها تعرض الخيال أكثر من عكسها للواقع فالسينما الأمريكية تعبر عن مواقف الإدارة الامريكية وهذا ما يعكس أن الكثير من السينما الأمريكية التي لا تتبع لمدينة الإنتاج الضخمة تلك لا تلاقي الدعم والصخب اللازمين لتطفو إلى السطح لكي يشاهدها الجمهور، وهذا أيضا ما يفسر رأي الجمهور الأمريكي في حالات تقييمه للدول المجاورة له.

   

 

  • هبة الله محمد | 2016-10-02
    أنا بشكر حضرتك جداً وده وسام وشرف ليا

  • طيف امرأه | 2016-10-02

    غاليتي هبة الله

    أسعدك الله ووفقك لما تمتازين به من بديهة وفكر متقد ولم يغب عن بالك أبدا ما وراء البريق

    كل ما تفعله السينما الأمريكيه غسل دماغ لكل من يحضرها ومن يتعلق بها فهو بالفعل صار  لها تابع وتصبح كل خلاياه مدمره إلا من معلوماتها التي تقوم بزرعها بإسلوب شيطاني في داخل المتابع لها ..وقليل من ينفذ لما وراء المشهد ويقرأه تماما بفصاحة وعقلانية من دون تأثير

    للأسف حال أبناءنا القادمين صعب إن لم يسهر الوالدين ويقوموا بواجب وقف الألعاب والأفلام  او يتابعونهم ويبينوا لهم السليم من الخبيث

    غاليتي المقال الذي كتبته فيه الكثير الكثير

    وكم أود أن أكتب ما ببالي لولا الظرف

    لك الحب وعاجزة عن شكرك ايتها اللبيبة

    طيف وخالص المحبة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق