]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

السيستاني هو دجال سجستان على لسان جلال الدين الصغير

بواسطة: ايمن الهلالي  |  بتاريخ: 2016-09-29 ، الوقت: 20:23:33
  • تقييم المقالة:

في حديث الإمام الرضا  يقول ( إن ممن ينتحل مودتنا أهل البيت مَن هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال ! فقلت : بماذا ؟ قال : بموالاة أعدائنا ومعاداة أوليائنا ! إنه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل واشتبه الأمر ، فلم يُعرف مؤمن من منافق ) . وهذه الحقيقة التي أقرها الإمام الرضا  لتكون للمؤمنين ميزاناً لتقييم الشخصيات والمواقف والرموز يجب الركون لها من أجل معرفة الحق عند كثرة الفتن والادعاءات ، ولمعرفة من هو الدجال من المتصدين لقيادة المجتمع بل هو أشد من الدجال ، والدجال يمكن أن يكون له أكثر مصداق أو صورة ومنها الدجال الشيعي وهو الأخطر حسب روايات أهل البيت (عليهم السلام ) . وفي لقاء فديوي تم تسريبه ينقل جلال الدين الصغير حديث عن أبي خالد الكابلي يقول فيه : ( كلما دخلنا على أبي عبد الله الإمام الصادق كان يقول خراسان خراسان سجستان سجستان وكأنه يبشرنا بذلك ) . ويعلق الصغير على هذا الحديث قائلاً ما مضمونه : ( إن الحديث يؤكد وجود شخصيتين من هذين المكانين سيكونان من الأعلام ما قبل ظهور الإمام المهدي (عليه السلام ) ، ويبين الصغير أن سجستان هي سيستان الحالية ويضيف ( أن أهل سجستان (سيستان) من النواصب وأغلب علماء النواصب منها ولم يظهر عالم دين شيعي من هذه المدينة على طول الفترة الماضية ) ، ومن ثم يُخبر جلال الدين الصغير الحضور بأن لا يصل هذا الموضوع إلى مكتب السيستاني ويُشدد عليهم في ذلك .

ولو تتبعنا مواقف السيستاني فسوف نجده يمثل الصورة الواقعية التي ينطبق عليها حديث الإمام الرضا  من خلال موالاته لأعداء أهل البيت (عليهم السلام ) ومعاداته لأوليائهم ، والموقف الواضح هو موقفه من دول الاحتلال وموالاته لهم وخداع الناس وإيقاعهم في الشبهة بأن الاحتلال صديقٌ وليس عدواً للإسلام والمسلمين ولأهل البيت وهذا ما أقر به أركان دول الاحتلال . ويؤكد المرجع السيد الصرخي الحسني في محاضرته الثانية عشرة من سلسلة ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) عند تناوله مذكرات أحد قادة دول الاحتلال ، على حقيقة السيستاني ودجله وقلبه للحقائق بقوله ( يا مكتب السيستاني الشعب العراقي يعتبر الاحتلال رجسًا وشيطانًا !!!

قائد الجيش البريطاني في العراق ( السير الجنرال ريتشارد دانات ) في مذكراته يذكر .. أرى أنّ خير من خَدَم وجودَنا في العراق هو السيستاني .. وأذكر كلمات مَن كان يمثّله .. كان يكرر عليَّ جملة بعد انتهاء كل لقاء : (هذا ليس للتصريح ، بل الأمر بيننا وبينك !!!) ، كنت أعرف أنّ لديهم في العراق رجل الدين يجب أن تكونَ صورتُه ملمَّعة ومقدَّسة في كل وقت ، وأعرف تمامًا أنّ أبناء الشعب العراقي كانوا يعتبروننا رِجْسًا وأحفادَ الشياطين !!! ) .

وبعد أن كان الشعب العراقي يرى في الاحتلال رجساً وشياطين أصبح بفعل السيستاني يرى الاحتلال دول صديقة وتحالف وتحرير ، وهذا هو قمة الدجل ولهذا تم وصف الدجال بهذا الوصف لأنه يُغير حقيقة الأشياء ويخدع الناس ، وهو عين ما قام به السيستاني ليس فقط فيما يخص الاحتلال ، بل نفس العمل قام به مع السياسيين الفاسدين الذين اعتبرهم يمثلون أمير المؤمنين (عليه السلام ) والسيدة الزهراء ( سلام الله عليها ) رغم فسادهم وعمالتهم .

وهكذا نرى كل أعمال ومواقف وفتاوى السيستاني كانت عبارة عن دجل وعلى هذا فهو المصداق الواضح للدجال الشيعي والذي هو أخطر من الدجال اليهودي أو المسيحي أو الناصبي .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • هادي العربي | 2016-10-02
    لقد بات واضحا كل من يتستر بالدين ليملك قلوب الناس ليسخرهم لغرض مايريده فهو صاحب شبهة ودجال ماكر لأنه يطلي الحقيقة بصبغة الحق الظاهرية ظاهره عالم وباطنه دجال ماكر ولكن الله جعل المجادلة بالعلم هي خير وسيلة لكشف الدجال فمابال الناس لاتعمل بها .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق