]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وحدة البنيان

بواسطة: Khadijah Al-omgi  |  بتاريخ: 2016-09-27 ، الوقت: 11:20:54
  • تقييم المقالة:
سأتخيلهُ بجانبي..
وإن لم يحدث ذلك فسأتنفس حُلُمَ قُربِهِ .. سألفظُ وجع ماضيي في غيابه..
سأُسمعَهُ حكاية ذكرى أدمت شريط سرابٍ أضمى راحتي..
سأتأملُ وأنا أروي لهُ ما كان مني ..
امتداد عاطفتهِ وتقوس معطفهٍِ دفئاً يُنسيني تحجُر قلبهٍ حينما تجاهل ضعفي وقلة حيلتي وعوزي لهُ وحاجتي..
سأنتظرهُ على قارعة الطريق .. سأرتشفُ الرصيف لحافاً والسماء سقفاً وسأقضي ليلي أعُدُ النجوم ثواني أملاً في تتويج انقضائها برؤيته..
سأُشعَلُ شمعة أرى بها ظلهُ القادم من بعيد.. وسأُطفئُها عندما تذوب المسافات .. لن يصبح بيني وبينهُ غير حرف الواو
والذي سيكون بداية *و*حدة البنيان..
سيصبح نهاري في غيابه وليلهُ في غيابي ... سنينٌ عُجاااف.
لن أبقى على قيد الحياة إذا ما تركني وهو لن يبقى بخير بدوني..
فلا هو في غنى عن دعواتي المُكدسة عشياً لوقت السحرِ ِ
ولا أنا في غناء عن جودِ كرمهِ بمنحي كسرة الخبزِ عندما نلتقي ستذوب المقامات .. فتفاصيلي هي أنت يا فاعل الخيرِ .. #فقير_يرتقب_الخير
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق