]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بين نهج الرسول الصادق ؛ وإدعاء السيستاني الكاذب .. تتجلى الحقيقة

بواسطة: هيام الكناني  |  بتاريخ: 2016-09-27 ، الوقت: 05:53:04
  • تقييم المقالة:

  بين نهج الرسول الصادق ؛ وإدعاء السيستاني الكاذب .. تتجلى الحقيقة         =======================================

مقاييس الرجال مواقفها وآثارها , هذا مافهمناه في حياتنا وهذا مالمسنا بوادره, ويُذكّرنا التاريخ الاسلامي بحياة الرسول الخاتم صلى الله عليه واله وسلم ايمان لا تزعزعه الشدائد وصبر على المكارة وعمل دائب في نصرة الحق وهيام بمعالي الأمور والترفع عن سفاسفها، خلف مبادئ خالدة على الدهر، وذاك عمربن الخطاب رض " كيف ينتهل من منبع الرسول صلى الله عليه واله وسلم و يمرن الولاة على الرجولة فيكتب اليهم :«اجعلوا الناس في الحق سواء، قريبهم كبعيدهم، وبعيدهم كقريبهم، إياكم والرشا والحكم بالهوى وان تأخذوا الناس عند الغضب» مواقف سامية ورؤية واضحة للمواقف حين كانوا يبادرون مع اصحابهم والاختلاط مع المجتمع لمعرفة احواله ودراسة واقعه , مُثل وآثار قدمها التأريخ لتكون مناراً للعالمين , ولــكن للأسف تغيرت هذه المفاهيم وتغير هذا المقياس معــالم التخلف باتت سمة الكثيرين والبطانة باتت تنسج خيوطها حول من يتسيد الامور ويكون الراعي في زمن بات الهاجس فيه المنفعة والمصلحة وجمع الاموال على حساب المبدأ والعقيدة والاخلاق والقيم ؛ فالعمالة والتخاذل باتت سمة النفعيين , وتجريم الاخرين سمة المتسيدين ضد كل من يخالفهم الرأي ويطارحهم الحقيقة , بيئة فاسدة ينمو فيها لوبي الفساد، بل ويتفاخر بفساده، فساد يرفعهم لمرتبة حامي الأعراض وقادة الآمة !!، تفوح روائحهم النتنة في مجالات الحياة, لم يتسنى أن رأينا موقف يندر خيراً كل هذا وغيره في محيط يسمح بتمكين الجاهل، فتجد الجهل ينتشر في أماكن كثيرة كواعظ اجتماعي أو ديني، تجد الجهل قائدا دينيا أو عسكريا أو سياسيا،..تجد الجهل يحتمي بين الاسياد .الواقع يشهد مواقف تخالف مايقال ومايُصرح به ؛ لم نرَّ شخصية تمتلك من مؤهلات الكذب والتدليس مايمتلكه السيستاني من التغرير , لايوجد من الاثر مايميزه سوى البطولات الي رسمت له على طبق من ذهب ونسجت بالبطولات والتحرير والعطاء الباذح ّ!! ربــما لايعلم الاخرين ماهي الدوافع التي جعلته بهذا المنصب والهالة القدسية , الرضوخ والتذلل ؛المصالح والمنافع تجعل العدو صديقاً ومقرباً وهذا مالمسناه في واقعنا , لو دققنا النظر بعين المنصف فكم هناك من رآى السيستاني بهيئته الادمية الحقيقية ؟!! وكم من شاهد السيستاني وهو يخط بقلمه ؟! يسال سؤالاً أو يعطي جواباً . ..يعطي أثراً ملموساً ؟! بات هذا الآمر طلب المحال .. ماملموس كان فقط صلاة السيستاني على جنازة السيد الخوئي ولكن بحماية صدام وأزلامه كما وضح الامر المرجع الصرخي بمحاضرته الثالثة عشر من بحثه (السيستاني ماقبل المهد الى مابعد المهد) ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ_الإسلامي . مستنكراً الموقف والامر (لا يوجد عن السيستاني أيّ دليل إلّا قال بأنّه صلّى على جنازة الخوئي!!! لا يوجد أكثر من هذا، لا يوجد عنده أيّ دليل لا علمي، لا شرعي، لا أخلاقي، لا تاريخي، لا اجتماعي إلّا أنّه صلّى على جنازة الخوئي، وبمن؟ برعاية، بحماية، بدعم، بتوجيه من نظام صدام، من حكومة صدام، من أقطاب صدام، من رموز صدام، تحت حماية صدام، بوجود المسؤولين!!! وموجودة هذه الوثائق والصور التي فيها السيستاني ورجال صدام، ورموز وحمايات نظام صدام وهم متواجدون في المسجد وفي وقت صلاة السيستاني على الخوئي) لم يمر علينا إنسان بمثل شخصية السيستانيّ من الكذب والافتراء والتدليس والتغرير، الآن لا يوجد أي شيء بالرغم من الفضائح والخزي والعار من السيستانيّ يبقى هو العابد والناسك والحافظ وصاحب البطولات والصولات!! ــــــــــــــــــــــــــــــ

هيام الكناني


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق