]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فانديتا والمشهد المصرى

بواسطة: هبة الله محمد  |  بتاريخ: 2016-09-26 ، الوقت: 21:24:47
  • تقييم المقالة:

أحيانا يلجأ الناس لإرتداء الأقنعة للتنكر حتي لا يتعرف الآخرون علىهم وقد يعطيهم شعور التخفي هذا قدرا أكبر من الحرية حتى يمارس ما لا يستطيع أن يقوم بها وهو معلوم الهوية.

فانديتا يمثل عند الغالبية الظلم الواقع على إنسان ما يدفعه لإرتداء الأقنعة التي بواسطتها يستطيع دفع الظلم و الإنتقام لمن ظللوه من قبل.

في فور فانديتا  V for Vendetta

هو فيلم امريكي الصنع من نوعيه أفلام الخيال العلمي ولكنة بنكهة واقعية إلى حد ما.

الفيلم من إنتاج سنة 2006 و قام بإخراجه المخرج جيمس ماكتيوج James McTeigue

احداث الفيلم تدور أحداثه فى المستقبل بالتحديد عام 2038. حيث تصبح بريطانيا دولة شمولية - أو دولة الحزب الأوحد نفس فكرة الحزب الوطني فى مصر حيث يرفض المعارضة و يستبد بآرائه - و بالفعل يصل أحد الأحزاب المتطرفة إلى السلطة بسبب شعبية الكبيرة و يبدأ فى قمع القلة المعارضة و يمارس ضدهم ممارسات أي نظام مستبد.

ومن جهة أخرى يستمر في سياسة إرهاب الكتلة الموالية له حتى لا ينتقل إليهم المبادئ التي تتبناها المعارضة,

عن طريق الاعمال الإرهابية و التي يخطط لها النظام ثم يلفقها لمعارضيه حتى يثبت للناس أن البلد مستهدفه دائما فيظلوا خاضعين له وخائفين من رحيله  وتكون النتيجة توطيد اركان حكمه المستبد.

ولكن يخرج شخص غير معلوم التاريخ و هو من مر بتجارب تعذيب على أيدي النظام و يظل هذا الشخص يحارب النظام بفكرة الإنتقام من اركان النظام والذين هم كانوا دائما أدواته التي يبث بها الكذب دوما على الناس وهم ايضا مستفيدون عن طريق أرباحهم التي اصبحت تقدر بالمليارات وبعد القضاء عليهم يريد تفجير قصر وتستمر حيث مقر الحاكم.

Vendetta  والمجتمع المصري

ترويع للمواطنين ونشر الخوف من الأمراض التي ليس لها وجود والتنكيل بالمعارضين ووصفهم بأبشع الصفات والظن في أن لديهم الحق في فعل ما يشاءون بهم ونشر الكذب عن طريق وسائل الاعلام الحكومية الموالية للنظام حتي يتجنب غضب الجماهير وأخيرا إذا خاف النظام من غضب الشعب تحدث الحماقات وتنفجر الأحداث.

هذا هو مجمل أحداث الفيلم والفكرة التي يدور حولها وبنظرة واحدة بتمعن تجد أن كل كلمة وكل مشهد بالفيلم هو انعكاس فعلي لما تشهده مصر حالياًولكن يمكننا ان نحذف شخصية البطل ونضع صوراً أخري بدلا منه بالتالي تكون الأحداث متكاملة

وبعيدأ عن مضمون الفيلم واتفاقنا واختلافنا معه الا أن نوعية هذا الفيلم وغيرها هي التي نحلم أن نراه في وطننا العربي وأن نصل بصناعة السينما إلي هذه الرجة من الأفكار والإمكانيات وأن نبتعد ولو قليلا عن التراهات التي نراها حاليا ويطلق عليها سينما.

 

ولكن كيف سنجد هذا وهناك بعض الدول ليها الخوف من مجرد قناع كالمملكة العربية السعودية التي حظرت بيع واستيراد قناع فانديتا في عام 2013 وفقا لما ذكرته صحيفة “المدينة” السعودية ان في يوم السادس من يونيو 2013 وزارة التجارة أبلغت جميع فروعها بالقيام بجولات لمصادرة ما يوجد من هذه الأقنعة لدى محلات الألعاب والأسواق وإتلافها”.

 

قد نختلف ما إذا كان قناع فانديتا رمزا للثورة أو الفوضى لكننا ننتفق أن الرمز انتصر ونجح في الوصول لهدفه.

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق