]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شطحات سلفية ... و الثورة السورية

بواسطة: Ziyad Baban  |  بتاريخ: 2016-09-26 ، الوقت: 14:03:24
  • تقييم المقالة:

لم يكن ببالي ان اتناول هذا الموضوع فقد كنت انوي مناقشة مسالة الخروج على الحاكم بشكل عام و اتطرق الى موضوع سوريا و الثورة السورية هذه المسالة التي كثيرا ما يثيرها السلفيون و يظنون انهم قد اسكتوا المقابل حينما يقولون : انظروا الى الوضع في سوريا كيف اصبح عندما خرجوا على الحاكم و هم الان يتمنون انهم لو يعودوا الى الوضع السابق و لم يخرجوا على ولي الامر يقولون هذا الكلام متناسين ان حاكم سوريا قد اتى بكفر بواح حين جعل شبيحته يامرون الناس ان يقولوا لا اله الا بشار الاسد و هو يعلم بذلك و لم يمنعهم و الكفر البواح هو واحد من شروط الخروج على الحاكم التي وضعها العلماء و اقر بها علماء السلفية و منهم الشيخ الالباني (رحمه الله) و قد صرحوا بكفر نظام الاسد و حتى الالباني قال ذلك من زمان المقبور حافظ الاسد و مع ذلك يعتبرون بشار الاسد ولي امر .
اما مسالة ما حدث للشعب فالرد عليه جاء قبل ايام عندما خرج السوريون بمظاهرات تطالب برحيل الاسد بعد اتفاق الهدنة فردوا على مزاعم علماء السلطة بانهم يتمنون ان يعودوا للعهد السابق و لم يقوموا بالثورة ان هذه المظاهرات - و هذا ما دفعني لجعل هذا الحدث مدخلا لمناقشة مسالة الخروج على الحاكم - قد بينت ان الشعب السوري مصر على رفض الحكم البعثي الكافر لسوريا كما اعتبره كثير من العلماء و من بينهم الشيخ الالباني (رحمه الله) و هذه المظاهرات ايضا بينت وعي الجماهير السورية و ذكائها فهم لم يسمعوا لكلام السذج من علماء السلطة الذين يستخفون بعقول الناس و يحملون مسؤلية القتل و الدماء البريئة للسوريين بدل بشار و مليشياته الخارجية بل كانت الجماهير مصرة على اعتبار بشار و مليشياته مسؤلين عن تلك الجماهير .
ان الذي حدث يسكت كل صوت يطبل لرئيسه و ملكه و يخوف الناس من مقارعة الظلم مخافة تكرار ما حدث لسوريا , يسكتها و يخرسها الى الابد و لكن سنبقى نسمع مثل هذه الاصوات طالما في خزائن الحكام مبالغ مالية تجعل هذه الاصوات النشاز تستمر بالتشكيك في التغير و قدرة الشعب عليه لانهم تعلموا الحياة بذل و راحة و لا يعرفون معنى الموت من اجل قضية و التضحية من اجل فكرة و مبدأ فباعوا علمهم و ضمائرهم لولاة امورهم باموال و قصور و تولوا مهمة تخدير الشعب .

سبق و ان نشر هذا المقال على مدونتي عى بلوجر بتاريخ 2016/3/8 و تم تعادة نشره في هذا الموقع لاستكمال مقالات سلسلة المقالات شطحات سلفية 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق