]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بكل ما اوتوا من عهر ووقاحة واستهتار المتمسكين بوحدة العراق يسعون الى حرب شيعية كردية !!!

بواسطة: صفاء علي حميد  |  بتاريخ: 2016-09-25 ، الوقت: 08:57:50
  • تقييم المقالة:

باعلاناتهم الممولة ، واكاذيبهم الفاحشة ، واتهاماتهم الباطلة ، وحيلهم الماكرة ، وتحريضهم الجبان الرخيص يسعى سياسي السلطة وقطعيهم الى النيل من الاخوة الكرد كلما سنحت لهم الفرصة وتهيأت لهم الظروف !!!

بين فترة واخرى يخرجون علينا منددين مستنكرين غاضبين محرضين ولا هدف لهم سوى تعظيم الأمر وتكبير الخلاف وتوسيع الصراعات من اجل وصولها الى نتائج لا تخدم الا مصالحهم ولا يستفيد منها سواهم !!!

اخرها ما حدث لقناة البغدادية ولأن الحكومة مهزوزه متهرئه خائفه جبانه فاسدة طلبت من مصر اغلاقها ولبت الاخيرة طلبها بعد ذلك عزم الحمداني على فتح قناة في اربيل والظاهر تم له ذلك وحصل على الموافقة ...

مع اختلافي الجذري لسياسة البغدادية وخصوصاً برنامج التاسعة الا ان ذلك لا يستدعي اغلاقها او حتى محاربتها او الوقوف ضدها لانها ان كانت صادقة فعلى الحكومة ان تستفيد من نقدها وان كانت كاذبة فهذا لا يهم الحكومة والشعب يعرف الصادق من الكاذب ...

وليس في امر الموافقة أي شيء يسجل على دولة كردستان بل هذا من حسن جميلها ولها وليس عليها إذ هي ترحب بأي شخص ولا تنظر ان هذا الشخص ومشروعه يعادي الحكومة المركزية ام لا ...

نعم لها سياستها ومصالحها واستراتيجتها ولا يحق لأي كان ان يفرض عليهم ما يجب ان يفعلوا هم اعرف بما يفعلون ...

لكن هذا ما لا يرضى به المغرورون بالحكم والسلطة المستبدون في التمسك بوهم يسمى العراق الواحد !!!

فقد كتب احدهم قائلا ما نصه " قبل يومين تفاجأنا بخبر فتح مكتب للبغدادية ولعون الخشلوك والخنجر تحت اسم القناة التاسعة على غرار اسم استوديو التاسعة الذي كان يبث من خلاله البعثي اللقيط انور الحمداني سمومه الى الشعب العراقي ....

وهذه المرة ستكون كوردستان برزاني هي الحاضنة التي تأوي جرذان البعث كما احتضنت في السابق جرذان داعش وثيران العشائر والتي سمحت للحمداني والخنجر ان يبثوا سموهم من على ارضها على الرغم من منع الحكومة دخولهم الى العراق لارتباطهم بالبعث الصدامي ونشر افكاره الخبيثه....

السؤال هو اين البينات والاستنكارات من الذين يدعون الاصلاح الا يجب ان تشمل اصلاحاتهم مسعود واعوانه الذين عاثوا في العراق فساداً ...

اين من يدعي ابناء المرجعية الذين يدعون حب العراق والدفاع عن الوطن اليس الاجدر بهم ايقاف برزاني عند حده وعدم السماح له باسقاط هيبة الدولة لماذا هذا السكوت اهو خوف من برزاني ام تقاسم في المصالح ؟؟؟ " ...

لا ارد انا على هذا السخف بل سأترك الأمر ألى بعض المعلقين على هذه الترهات :

***  قندرة كاكا مسعود اشرف وانزه من كل السياسيين والحثالات في المنطقه الخضراء وعلى رأسهم الخائن العميل الذي ضيع نصف العراق لعصابات داعش محتال العصر الهالكي

*** ليس دفاعا عن البغداديه ولكنها لم تنشر خبرا عن الفساد والمفسدين والمخربين الا وكان صحيحا وكل العراقيين يعرفونه ... ولكنكم ارتعبتم من نشر غسيلكم القذر وفضائحكم وعمالتكم على الهواء الطلق وامام انظار العالم ... تريدون العراق مزبله لايران وعملائها حتى تلعبون على خرابه .. غلقت البقداديه وماالذى تغيير كل شى على حاله واسؤا !!!!

*** مسعود برزانى يشرف رؤوس كل السياسين القابعين في المنطقه الغبراء المتأمرين على بلدهم لحساب الدول المجاورة من اجل مصالح شخصية ويقينا فتح القناة قرار ايجابي كونها فضحت السياسين الفاسدين والتي اصبحت تهدد مستقبلهم في العراق ، كردستان منبر الاعلام الحر رغما عن انوفكم العفنة يا حثالة البشرية

*** لماذا لا تجحي على موقف الاقلبم من قناة الفيحاء عندما اغلقت الامارات مكاتبها وطد العاملين فيها واحتضنها الاقلبم وقامت بفتح مكتب للفناة وقناة البغدادية لم تدع للطائفية بل دعت للاصلاح وفضح المفسدين في البلد وما الضير في ذلك

*** انت ياالذواق كل مسؤولي حزب الدعوه احتموا عند البارزاني ايام حكم صدام وقناه البغداديه هو القناه الوحيد الذي يقف بوجه السراق والطغاه

الى غير ذلك من التعليقات وما ذكرنا كفاية ... ونرجو ان يتم التقسيم بثلاث دول متجاورة بعيدة كل البعد عن هكذا صراعات تبعدنا عن بناء اوطاننا وتلهينا عن اعمار بلداننا وهي بحاجة الى الامن والسلام وليس التباغض والاحتراب ...!

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق