]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجعية العراقية ..السيستاني والأمويون بخلاء على الرعية !!

بواسطة: معتضد الزاملي  |  بتاريخ: 2016-09-24 ، الوقت: 16:41:06
  • تقييم المقالة:
المرجعية العراقية ..السيستاني والأمويون بخلاء على الرعية !! بقلم: معتضد الزاملي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((السخيُّ قريب مِن الله، قريب من الجنة، قريب مِن الناس، بعيد من النار، والبَخيل بعيدٌ مِن الله، بعيد من الناس، قريب مِن النار، ولَجاهل سخيٌّ أحب إلى الله عز وجل من عابد بخيل) سنن الترمذي بَين لنا الإسلام أهمية الانفاق وأثره في إصلاح الأحوال المعيشية وسد حاجة الفقراء والمساكين، والتخفيف عن معاناتهم في طلب لقمة العيش بإسلوب يحفظ ماء وجههم ويصون كرامتهم، وقد حث الإسلام على العمل الصالح في دفع الصدقات وبذل العطاء ومواساة الفقراء والمحتاجين وعَّدها من العبادة والأفعال الحسنة التي يُثاب عليها المسلم في الدنيا والآخرة، والعكس فيما إذا بخل المسلم على أخيه المسلم الفقير المحتاج ومنع عنه الصدقة والمعونة فيحرم من الثواب الجزيل.. وأما حق الانفاق وإغاثة الملهوف على الحاكم فيكون لزاماً بحكم كونه مسؤولاً عن الرعية وقابضاً على السلطة والمال، فينفق الأموال بين الناس بالعدل والمساواة لئلا يسود الفقر وينتشر الفساد بسبب الضياع والحرمان،وهذا الأمر يحدد عدالة الحاكم وزهده أو سطوته على أموال الناس وبخله خاصة على المعوزين منهم، فيكون المال العام حكراً عليه ولا ينفقه على وجهه الصحيح، إلا على ملذاته وحاشيته والمقربين من سلطته، وهذه من أبرز أساليب الحرمان والاستئثار بإيصال الحقوق، وبالتالي يؤدي إلى نقمة الناس عليه وتفكيرهم بزوال سلطته.. وما يعزز سطوة الحاكم البخيل وضعف المطالبين بحقوقهم وأموالهم عندما يراود وعاظ السلاطين بالنفاق والخداع، من عالم دين ومرجع، فيكون الفقر والحرمان عادة لا يستطيع أحد أن يرفضها أو يثير الجدل نحوها ولو بالإشارة إلى بخل الحاكم وامتناعه عن حقوق الناس، بسبب المسوغ الديني الذي يمنحه رجل الدين للسلطة الظالمة وتقوية شوكتها بإسم الدين.. فلو طبقنا هذه الحال على مجتمعنا في الحاضر لوجدنا ما هو أخطر وأبطش ممن ذكرهم التأريخ، فشتان ما بين الأمويين في سلطانهم وإستئثارهم بأموال الناس، وبين السيستاني وأزلامه وساسته ونهبهم الميزانيات ومنعهم العراقيين من فتات الفتات، فحال الشعب العراقي وإضطهاده ومنعه من أبسط حقوقه دليل واضح على سرقة السيستاني وساسته ميزانيات العراق وقوت شعبه، وماذا يتوقع عندما يعم الحرمان والفقر والضياع بسبب تسلط الفاسدين السراق وصمت المرجع والواعظ لسلطة الفاسدين وسطوتهم وسرقاتهم، فتكون النتيجة حتمية، الفساد وفقدان الأمن والأمان والعيش الزهيد ويصبح المجتمع كما هو الحال واقعاً غابة للوحوش يفترس فيها القوي الضعيف، وهذه حالات الحرمان والفقر المأساوية أبتلي بها المجتمع بسبب تسلط الحكام المستبدين وبخلهم من زمن بني أمية وإلى يومنا هذا، حيث أن السيستاني قد فاق التصور في البخل يقيناً عندما نرى حال العراق وشعبه، وقد بَين المرجع المحقق السيد الصرخي أوجه التشابه بين الأمويين والسيستاني وبخلهم على الرعية في محاضرته الأخيرة الثالثة عشرة بقوله: السيستاني والأمويون بخلاء على الرعية!!! 1ــ الذهبي: سير أعلام النبلاء/5: أخبار الزُّهري: ((قال ابن شهاب... جاء... رسول عبد الملك... فأدخَلَني على عبد الملك بن مروان... فسلّمت... قلت: يا أمير المؤمنين اقض ديني، قال: نعم، قلت: وتفرض لي، قال: لا والله لا نجمعهما لأحد، قال: فتجهزت إلى المدينة))!! مقتبس من المحاضرة (13) من بحث (( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد )) ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي . 21 ذي الحجة 1437 هـ _ 23 ايلول 2016 وفيما يلي رابط المحاضرة كاملة https://www.youtube.com/watch?v=z1QmMvOE71A&feature=youtu.be   http://a.top4top.net/p_2666pdm1.png
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق