]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الفاقة سبب عمل الزهري مع الأمويين ... أما السيستاني فما سبب تعاونه مع المحتل !!!!

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-09-24 ، الوقت: 16:39:53
  • تقييم المقالة:

الفاقة سبب عمل الزهري مع الأمويين ... أما السيستاني فما سبب تعاونه مع المحتل!!!!


بقلم ضياء الراضي


إن الذي جعل من الزهري أن يعمل في البلاط الأموي وأجبره على طرق أبوابهم واصبح مرجعاً لهم ومرشداً في ذلك الحين هو العوز والفاقة إلا أن الحادثة التي كانت سبب هدايته والتي مات على أثرها أحد الناس على يده فكانت نقطة تحول في حياته حيث هام بالبراري والوديان طالباً المغفرة وعندما التقى بالإمام زين العابدين عليه السلام وكيف قام بإرشاده إلى الطريق الصواب وتسليم دية مسلمة إلى أهل الميت واعلان التوبة فالزهري كان يمر بعوز مالي وحاجة فأجبرته بأن يعمل مع هؤلاء الظالمين إلا أننا هنا نوجه الكلام لمن يدعي مرجع الأمة وقائدها ويدعي من يسير على نهج الأئمة الأطهار وأنه وريثهم الشرعي وأنه صمام الامان وحامي الدين والمذهب وملجئ الكل فما الذي جعل منه أن يرتمي بأحضان كل الحكومات الظالمة رغم أنه بيده الأموال وبيده المؤسسات وتجبى إليه الأموال من كل حدب وصوب فنراه خضع وخنع للمحتلين وسهل لهم ووقف مع مشاريعهم ونفذها وكان جندياً مطيعاً لهم وكان له الدور الأكبر في تحقيق أحلامهم وكسب الرشا والأموال وهذا ماذكره قادة الاحتلال أنفسهم أن الذي أجبر السيستاني هو حبه للمال وطمعه وجشعه وسيراً على نهج قارون وضعفاء الأنفس وهذا ما أشار له المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في المحاضرة الثالثة عشرة من بحثه(السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد)ضمن سلسلة محاضرات في العقائد والتأريخ الإسلامي بقوله : ( هل أن الزهري ذاب في المشروع السلطوي الأموي كما ذاب السيستاني في مشروع المحتلين بمختلف توجهاتهم وتناقضاتهم ,فكان خير من نفذ لهم وخدمهم ؟! فما السيستاني فلا نقاش فيه وأما الزهري وحاجة الزهري المالية للأمويين هي التي أجبرته على طرق أبوابهم ) وأضاف سماحته بنفس المحاضرة أعلاه قائلاً : (ما هي حاجة السيستاني للمحتلين وهو يملك أضعاف مضاعفة عما قبضه من رشا من المحتلين كما أعلن عنه وما لم يعلن عنه؟!!فهل لأن السيستاني لا يشبع من جمع الأموال كما كان حال قارون وكما هو حال الناس إلا المخلصين ؟!!!) فالطمع والجشع وحب الدنيا والتسلط وعدم سلامة النفس والدين هو الذي جعل من السيستاني بأن يكون خاضعاً ذليلاً أسيراً للرغبات والشهوات والملذات الدنيوية ويركع للمحتل ويرضى بالقليل

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق