]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ياتري اين الطريق

بواسطة: فاطمه عبداللاه  |  بتاريخ: 2016-09-23 ، الوقت: 19:00:41
  • تقييم المقالة:

ان كل منا يري الدين من وجهة نظرة, ولا يري الدين من وجهة نظر الدين نفسة, فهناك من تذم الفتيات علي مايرتدون ,وهيا تلبس البنطال, ويكون مبررها هذا واسع وهذا ضيق ,وهناك من يأمر زوجتة بعدم رفع صوتها ,ويقول لها فلتتزيني مابه التزين ان كان يوم واحد في العمر, وهناك من ينكر وجود الله مع انه يعلم ان لكل فعل فاعل حتي في العلم ,وهناك من يقول من وجد الله ولا يري مدي عدم منطقية السؤال, فكيف لخالق ان يكون مخلوق,وهناك الكثير والكثير فلن ننتهي ان ذكرنا جميع الامثال, نعيب علي هذا وذاك ولا نري انفسنا, لا نري اننا لا نأخذ الا ما يرضينا من الدين ,والباقي ننكر وجوده او نتغاضي عنه ,ونقول لم اقتنع بهذا, فلا نري مدي الجهل الذي يسيطر علينا ,لا نشعر بمدي العذاب الذي سلنقاه ,لانعرف سوي ان الله غفور رحيم ولا نري انه شديد العقاب, لا نعلم متي سنموت ,ومع هذا نقول يوم واحد لن يضر في المعصية ,لا نعلم هل سنموت علي طاعة ام سنموت علي معصية ,لا نري ان عمرنا مخفي عنا ,لا نعلم له نهاية ولا متي موعدها ومع هذا نؤجل التوبة, ونستمر في قول العلم والعمل وما نحب فقط, لا نعلم ان العلم بدون الله لا ينفع ,والعمل بدون الله لا ينفع ,والذنوب بدون المبادرة للتوبة عنها لا تنفع ,بل تدمر الانسان بكل سهولة, حتي تزيل الغشاوة عن عينية يوم لا ينفع في ندم, عندما يكون الاوان قد فات, هنا نقول نريد ان نرجع لكي نتوب, فلا نتذكر التوبة ولا نتذكر الله الا عند فوات الاوان, فنحن نريد كل شيء ,نريد فعل الذنوب ومرضاة الله ,نريد الا نعبد الله ونريد عفوة ورضاة ,فبأي منطق نعيش في هذا العالم, بأي منطق نفكر, كم منا لا يشعر بكل هذا ,لا يضع امام عينية انه لا يعلم علي ماذا سيلقي الله, هل سيكون هوا الحق ام الباطل, والباطل اصبح هوا الاساس, فنقول ان الكل يفعل هذا فلما لا افعل مثلهم, ونعرف انه سيأتي يوم ,ويقولون من اتبعناهم نفسي نفسي, ولن يتحملو عبء ذنوبك فلكل منا ذنوب, يتخلون عنك وانت اتبعتهم, نعيش في حيرة هل نفعل مثلهم ان نظل ثابتين, كم نحن في حيرة كبيرة فما اسوء ان تحارب العالم وانت وحيد ,او قلة قليلة ,وهم اكثر منكم ,ولكن لتعلم ان الباطل والحرام ولو فعله العالم اجمع سيظل باطلا, والصواب والطاعات ولو لم يفعلها سوي شخصين سيظل هوا الصواب, فلتفكر ان النهاية لا تعلم لها موعد ولا مكان ,كم تركنا العقل وصرنا نسير وراء الجموع, ولا نعلم ما نهاية الطريق او نتغاضي عنه حتي نفعل كل مانريد, كم احسد من لا يشعرولايعرف بكل هذا, فربما يسامحة الله لجهلة,وكم احزن علي من يعرف ويظل ثابتا علي موقفه الخطأ فربما يعينة الله للوصول لطريق الصواب ان كان يبحث عنه,والعارف يظل يحارب ويحارب,ويعيش في خوف الا يكون هوا الفائز ان يضعف ان يستسلم ان يضل , فما صعوبة العلم بالشيء, وما صعوبة الشعور بكل هذا, فليكن الله حليفنا في الدنيا ولتكن نهايتنا ترضية.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق