]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجعية العراقية .. السيستاني لا علم له حتى يظهره عند ظهور الفتن

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-09-23 ، الوقت: 18:14:08
  • تقييم المقالة:
ورد عن النبي المصطفى محمد ( صلى الله عليه وآله ) : ( أكثر الناس قيمة أكثرهم علماً ، وأقل الناس قيمة أقلهم علماً ) ، وهذا الميزان النبوي لتقييم الناس هو ما يسير عليه ويعمل به كل العالم المتطور حالياً بعد أن توصل له عن طريق التجربة البشرية الطويلة . ويؤكد النبي ( صلى الله عليه وآله ) على أن يكون العالم ناطقاً لكي يستفيد منه المجتمع والإنسانية بقوله (لا خير في العيش إلا لمستمع واع ، أو عالم ناطق ) ، وخصوصاً مع ظهور الفتن التي تفرق الأمة وتحرق الأخضر واليابس فيكون لزاماً على العالم أن يُظهر علمه لدرء الفتنة كما أخبرنا الإمامين الصادقين ( عليهما السلام ) ( إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يُظهر علمه ، فإن لم يفعل سُلب نور الإيمان ) . فما بالك في شخص تصدى للمرجعية وهو لا يملك حظاً من العلم ولا ينطق بما يملك ولا يتصدى للفتن بعد أن اجتاحت المجتمع ، فقد سُلب منه روح الإيمان وأصبح كالحجارة بيد مجنون ليس فيه إلا الضرر . وفي ذلك يقول المرجع العراقي السيد الصرخي في محاضرته الخامسة من سلسلة محاضرات ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) ( لا يخفى على الجميع أن مجتمعنا وعصرنا قد اجتاحته الفتن ومضلات الفتن فأين السيستاني منها ؟ وأين علمه الذي يجب أن يُظهره عند ظهور الفتن ؟ وهل دوره يُجسد دور البطائني أو دور يونس بن عبد الرحمن ؟ فننتظر ما عنده من علم فيُظهره لنا !!! وكيف سيحصل ذلك ونحن لم نسمع منه ولو كلمة ، ولم نقرأ له ولو كلمة خطها بيده !!! بل لم نره منذ أكثر من عشر سنين ) . ونرى إن المرجع الصرخي هنا قد شخص حال السيستاني بدقة ، فهو لم يتصدى أبداً من أجل الدفاع عن المجتمع أو الوقوف معه في كل الفتن والمحن التي اجتاحت المجتمع ، بل نجد العكس تماماً فإنه كان أحد أهم أسباب الفتن والمشاكل التي حصلت من حيث مساندته للإحتلال وتسليطه السياسيين الفاسدين على رقاب الناس وحمايتهم من غضب الجماهير وتأجيجه للطائفية المقيتة التي حصدت أرواح الأبرياء على أساس الهوية ، وهذه هي حقيقة السيستاني الذي نصبته المخابرات العالمية ليكون حجر شطرنج في يدها لضرب الإسلام والمسلمين . https://www.youtube.com/watch?v=sEBci1cCl7Y الكاتبة منتهى الليثي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق