]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجعية العراقية .. ملايين الناس في الصحاري القفار وفي أماكن النفايات والقاذورات !!

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-09-23 ، الوقت: 14:46:46
  • تقييم المقالة:

المرجعية العراقية .. ملايين الناس في الصحاري القفار وفي أماكن النفايات والقاذورات !!

 

اكثر من عام مضى على سقوط كبريات المدن العراقية بيد الارهاب العالمي فنزح أهلها و بالآلاف فعاشوا اسوء المعاناة ابرزها النزوح من مناطقهم فكانوا فريسة سهلة للذئاب البشرية المتعطشة لإراقة الدماء و ازهاق الارواح لكي تملئ موائدها النتنة من دماء و لحوم هؤلاء الابرياء فالعجب العجاب لما يحصل لهم من معاناة و ويلات فمن حر الصيف و لهيب شمسه اللاسعة إلى قسوة البرد و مرارة الامطار فالعين ليتها بدل الدموع تذرف دماً و القلب ينفطر لتلك المصائب و النكبات التي يتجرع مرارتها النازحون الذين طرقوا كل الابواب فكانوا كمَنْ يصرخ في وادٍ و حكومته في وادٍ آخر و الأدهى و الأمر من ذلك الصمت المريب الذي يعيشه السيستاني السبب الاساس لكل ما تمر به هذه الطبقة المستضعفة من ويلات تلك المرجعية التي اتخذت من المحتلين اسياداً و اولياءاً لها فخلعت بذلك جلباب منهاج ديننا الحنيف و تركت وراء ظهرها ما دعا غليه نبي الرحمة ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و الخلفاء الراشدين ( رضي الله عنهم ) وما يتوجب عليها تجاه الرعية فأي مرجعية ترضى لنفسها أن تسكن القصور الفارهات و النازحون يفترشون الصحاري القفار ؟ و أي مرجعية تأكل مما لذَّ و طاب و رعيتها تعتاش على مخلفات النفايات ؟ فالمرجعية التي اصمت آذانها و اغلقت عيناها عن تلك الحقائق رغم ما تكنزه من مئات الاطنان من الذهب و الفضة و مليارات الدنانير و الدولارات لا تستحق و رب السماء أن تسمى مرجعية لأنها لم تكن حقاً المصداق الحقيقي لقول رسولنا الكريم:( كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته ) فالسيستاني بصمته هذا المطبق و المشين فقد مات في قلبه كل معاني الانسانية أما المرجع الصرخي فكان حقاً قولاً و فعلاً صوت اهلنا النازحين يشهد بذلك جملة المناشدات المتكررة للمجتمع الدولي و المطالبة بضرورة دعم النازحين منها قوله : ((ملايين الناس في الصحاري وفي البراري وفي اماكن النفايات والقاذورات وعليهم ينزل المطر ويضربهم البرد كما مر عليهم لهيب الحر والسموم والشمس وحرارة الشمس وعطش الشمس ومعاناة الصيف , ولا يوجد من يهتم لهؤلاء المساكين ، لهؤلاء الابرياء(( ..مقتبس من المحاضرة (28) بتاريخ 7/11/2014

 

فالكل يبحث عن جيبه ، الكل يبحث عن ميوله و منفعته !! فلا حكومة ترعى حقوق العباد و لا مرجعية تخفف من وطئ المعاناة التي اثقلت كاهل الابرياء و المساكين فأي حكومة تلك و أي مرجعية ترى رعيتها وسط قطيع من المفترسات و تغط في سبات ؟

 

 

 

 

 

بقلم // احمد الخالدي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • هادي العربي | 2016-10-02
    نازحين عراقيون هجروا قصرا من مدهم التي دمرتها فتوى المتمرجعين والتكفيرين الذي اصطنعتهم فساد المفسدين المتنفذين بالحكومة العراقية العميلة للأحتلالين.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق