]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

معاناة النازحين ألم وحرقة في قلب المرجعية العراقية..

بواسطة: معتضد الزاملي  |  بتاريخ: 2016-09-23 ، الوقت: 10:46:00
  • تقييم المقالة:
  بقلم: معتضد الزاملي مرت سنوات طوال مليئة بالفجائع والمآسي على عراقنا الجريح وشعبنا المظلوم، لم تكاد تنطفئ نار فتنة حتى أوقدت أخرى لتستعر بأرواح الأبرياء وتخلف أفواجاً من الأرامل والأيتام والثكالى،ويكفينا العزاء في النازحين العراقيين الذين عانوا أقسى البلاء والخذلان .. عندما يُسلب العفيف أبسط حقوقه وتهان كرامته فهل بقي للحياة معنى ووجود !؟ وعندما يسحق الانسان ويُباد الأهل والعيال وتغتصب داره وأمواله ويجبر على النزوح إلى الغربة حيث لا سكن يأويه ولا رغيف يسد رمقه فكيف سيشعر بإنتمائه إلى وطن يحميه !؟ وعندما يكون المتسبب صاحب الفتوى الطائفية وساسته الفاسدون قادة ومحررون، يجتاح المدن القتل والخراب على أيدي العتاة المجرمين (داعش وماعش). أين أصحاب الحل والعقد، مراجع دين وساسة تابعين،إلى متى يبقى المضطهدون نازحون ؟ معذرة أيها النازحون فالسيستاني وأزلامه وساسة الخضراء في شغل فاكهون، على مأساتكم يتفرجون، ولأموالكم سارقون، فهل ترتجون أن يرعوون!؟ فقد سئموا صراخ الرضع تحت حرارة الشمس يشكون لرب رحيم، من شر شيطان طائفي رجيم، مأساة النازحين فوق كل مأساة، فقد شقت صدر العراق وأقرحت قلوب الشرفاء، من يواسي غربتهم بغربته، وحرمانهم بحرمانه، وفقدهم الأحبة بفقده أحبته،ولم يكل صوته ويحني موقفه ما دام أبناء وطنه مشردين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء،يحاكي أنينهم ودموعهم حمية المرجعية العراقية لأنهم يعيشون نفس المعاناة والابتلاء، لا لذنب سوى أنهم ما زالوا عراقيين،تجمعهم خيمة العراق ويرتون من دجلة والفرات، فغار عليهم الأعداء والحساد ,وحكموا البلاد أهل الطائفية والفساد. إنبرى من أصالة العراق عروبة النخوة والحمية، فأبى المرجع السيد الصرخي أن يترك النازحين دون أن يسجل أروع المواقف الوطنية الشريفة في أهله وأبنائه وأعزائه فقد استنفر الأخيار من أبناء المرجعية العراقية طاقاتهم وقدموا الدعم والمساعدات والاغاثة اللازمة لأبناء جلدتهم النازحين، وجعلوا شعار ( أغيثوا النازحين ) في التظاهرات والاحتجاجات وفي الدعاء وخطب الجمع، تلبية لنداء المرجعية العراقية والواجب الانساني والوطني الذي يحتم على كل عراقي أن يقف مع المظلومين من أبناء وطنه ويقدم لهم العون والمساعدة العينية والدعاء، كأقل حق من حقوق الأخوة، بعد أن خذل السيستاني وساسته الفاسدون النازحين وسرقوا أموالهم ،كانت مرجعية السيد الصرخي السباقة في إغاثة النازحين ومواساتهم والتخفيف عن معاناتهم،لأن مرجعية السيد الصرخي قد وقع عليها من الظلم والحيف ما وقع على النازحين وهذا عامل مشترك يربط جميع المظلومين العراقيين بقضية واحدة لأنهم (عراقيين).. #الصرخي_يطالب_بعودة_النازحين https://www.youtube.com/watch?v=3WKBl4Et9Mg
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق