]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نظرات . . . من عيون وقحة ! ! ( بقلم المفكر : د . وحيد الفخرانى ) .

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2016-09-22 ، الوقت: 19:57:50
  • تقييم المقالة:

نظرات  . . . من عيون  وقحة  ! ! ( بقلم : المفكر د . وحيد الفخرانى ) .

-------------------------------------------------------------

أسفتُ  بحق  . .

كما أسفَ  الآخرون  . .

لما جرىَ  . . وما يجرى  . .

من تحرش  و ترصد وترقب  . . لبناتنا  ونسائنا  . . 

فى الميادين  العامة  . . والطرقات  والأزقة . .

من شبابنا  ورجالنا  . . فى  كل  وقت  وحين  . .

حتى  صارَ  الأمرُ عادة  . .

و ضاعت  النخوة  والشهامة  . .

ألهذا  الحد  . . إنحدرنا  يا  سادة  ؟ ؟ ؟ ؟

 

صحيح  . .

أنّ  ما  حَدثَ  فى  بلداننا العربية  . .

عقب  ثورات الربيع العربى  . .

أخرج  كل  ما  فى باطن  الأرض  العربية  . .

من  الطيب  والخبيث  . . و ظهرَ  الخبيث  كثيراً كثيراً  . .

و لكن  . .

أليست  هناك  وقفة  مع النفس  والذات  ؟ ؟

أليست  هناك  مراجعة  وحساب  . . قبل  فوات  الأوان  ؟ ؟  

 

أفيقوا  يا  سادة  . .

يا  من  كنتم  بالأمس  . . أصحاب  حضارة  . .

و  أمسيتم اليوم  . .  أصناماً  من  حجارة . .

عودوا  . . إلى سابق  عهدكم . . من  العزة  والكرامة  . .

ولا تدسوا رؤوسكم  فى الرمال  . . كما  تفعل  النعامة  ! !

إرفعوا  راية  الفضيلة  . .

وحاربوا  الرذيلة  . .

 و  اغسلوا  عارَ  الخطيئة  ! !

 

و إلى  المتحرشين  . . بفتياتنا  ونسائنا  أقول  :

أنتم عار علينا  . . وعلى  أخلاقنا العربية  العريقة . .

إما  أن  تعودوا إلى الرشد  والطريق  القويم  . .

أو  تذهبوا  . . إلى حيث  الجحيم  . .

يا  أتباع  الشيطان  الرجيم  . .

سُحقاً  . .

ثم  سُحقاً  . .

ثم  سُحقاً  لكم  . .

ولعيونكم  الوقحة  ! !

 

                                و إلى مقال آخر إن شاء الله .

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق