]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أكذوبة الزهد ...السيستاني مثالاً الكاتب محمد النائل

بواسطة: محمد النائل  |  بتاريخ: 2016-09-21 ، الوقت: 20:55:44
  • تقييم المقالة:

أكذوبة الزهد ...السيستاني مثالاً
الكاتب \محمد النائل.
يرجع أصل كلمة الزّهد إلى فعل زهِد ومعناه أعرض أو تخلّص من التّعلق بشيءٍ معين، فيقال زهد فلان في الأمر أي أعرض عنه فلم يعد يشغل باله، كما يأتي معنى الزّهد بأنّه الشّيء القليل، فيقال مبلغ زهيد أي قليل.
أمّا( بالمعنى الاصطلاحي) فالزّهد هو العزوف عن الدّنيا ومتاعها وملذّاتها باعتبارها أمراً زائلاً، والرّضا بالقليل منها والقناعة بدون تكلّف، فيُقال الرّجل زاهد أي ورع، وصغرت الدّنيا في نظره فهانت عليه فلم يكترث لها، وعظمت الآخرة في نظره وفكره واعتقاده، فأعطاها جلّ اهتمامه وعزيمته.
وفي هذا الزمان المتلبسون بالزهد والعبادة يتلبسون بلباس الدين، وهي آفة خطيرة للتغرير بالناس وخداعهم تحت عباءة الدين، منتحلاً هذه الصفة الحميدة التي هي من أخلاق الأنبياء والأئمة والصالحين، فالسيستاني مثالاً لخداع الناس باسم الدين وتسليط الساسة الفاسدين السّراق على أبناء شعبنا العراقي .
وهذا ما حذر منه الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وآله) فقال : ( لغير الدجال أخوفني على أمتي ( قالها ثلاثًاً ) " ، قال : قلت : يا رسول الله ! ما هذا الذي غير الدجال أخوفك على أمتك ؟ قال : ( أئمة مضلين) وكما حذر منه المرجع الديني السيد الصرخي الحسني حيث أكد أنّ الله تعالى لابد أن يكشف الباطل ، إن لم يكن في الدنيا فسيكون أمام الأشهاد في الآخرة ، وأشار المرجع الصرخي إلى زيف وفرية الزهد والتواضع التي انتحلها السيستاني ،وأضاف متسائلاً ” ماذا به إذا أصابه بعض الوجع يذهب إلى لندن في أبسط الأمور يطير إلى لندن ؟ وأضاف قائلاً : عن زيف وكذب زهد وفقر وتوصف السيستاني، لافتاً إلى انكشاف ذلك بإجرائه لعملية القسطرة في لندن “ لكن عندما يكون ذاك الزاهد ذاك المدعي للزهد والفقر والإيمان والتصوف والقرب إلى الله ماذا به وكل الدنيا وكل الناس منقادة له وممكن أن يأتي من الشرق أو الغرب أو حتى من بلاد الشرق أو من بلاد الغرب لا يكلفه شيئاً ولا يؤثر عليه بشيء ماذا به إذا أصابه بعض الوجع يذهب إلى لندن ويطير إلى لندن ، في أبسط الأمور يطير إلى لندن ”
فإذا كان زاهداً وإذا كان عارفاً بالله وإذا كان متصوفاً وإذا كان مستغنياً عن الدنيا ، ماذا به عندما يصيبه الألم البسيط والوجع البسيط والسخونة البسيطة والخفقان البسيط يذهب إلى لندن ؟ ”
وهذا ما أشار إليه المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في محاضراته من بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد )
ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي .
https://www.youtube.com/watch?v=knGfswDjWp0&feature

فيجب علينا كمسلمين الحذر من أولئك المضلين المتلبسين بلباس الدين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفضحهم ليكون العالم الإسلامي على حذر منهم .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق