]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجعية العراقية .. الاحتلال هو من ألبس زوراً السيستاني لباس العلماء !!!

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-09-21 ، الوقت: 20:54:44
  • تقييم المقالة:
يُعرف غسيل الدماغ بأنه كل تأثير خارجي ممنهج من قبل شخص أو مجموعة أو مؤسسة أو دولة هدفه التعديل والتلاعب في الأفكار والآراء للفئة المستهدفة لتتوافق مع آراء و أفكار و معتقدات تلك الجهات . ومن الوسائل المستخدمة لذلك كما يقول المختصون التشجيع على عدم التفكير واستخدام تكرار بعض العبارات والأفكار بشكل مستمر والتركيز على الجانب العاطفي والابتعاد عن العقل واستخدام الشخصيات والرموز في الترويج وإشعار المستهدف بالخوف والقلق وحصر الناس بخيارات متشابهة تؤدي إلى نفس النتيجة . وإذا لاحظنا طريقة تنصيب السيستاني كمرجعاً للشيعة فإننا نجد أن كل هذه الوسائل وأكثر استخدمت من قبل الجهات التي روجت له لخدمة مشروعها ، فقد تم استخدامه كرمز وأحيط بهالة من التقديس والغموض من أجل السيطرة من خلاله على الناس مستغلين العواطف والجانب الديني والمذهبي إضافة إلى التركيز على تجهيل المجتمع ليكون من السهل تقبله لمختلف الأفكار مهما بلغت سذاجتها ومخالفتها للشرع والعقل . وقد نجح الاحتلال بتسويق بعض العبارات والمفاهيم عن طريق التكرار رغم غرابتها ومناقضتها للواقع ومنها عبارة "صمام الأمان" والحقيقة أن العراق يعيش بلا أمن ولا أمان ، و"تاج تاج على الراس ... " رغم أن التاج يجب أن يكون هو العالم الحقيقي والرمز الذي يقود الأمة نحو الرقي والسمو وليس باتجاه الانحدار والجهل والدمار ، وكذلك ما روجت له الدعاية لما يسمى " بالمراجع الأربعة أو العظام أو الأعلام " رغم ما يتسمون به من جهل أثبته الواقع الذي يمر به الشعب العراقي . وفي هذا يقول المرجع السيد الصرخي الحسني في محاضرته الثانية عشرة من بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) ما نصه ( الاحتلال هو من ألبس زوراً السيستاني لباس العلماء .. دور المحتلين في التدليس والتزييف وإعلامهم الكاذب المرتشي ألبس زوراً السيستاني الجاهل لباس العلماء ومراجع الدين ، فغرر بالناس ، وجعلها تُصدق أنه عالم ومرجع تقليد ، وأن فتاواه القاتلة المدمرة توافق الشرع والدين والقرآن وسنة النبي الكريم " صلى الله عليه وآله " ) . وعلى الشعب العراقي أن ينتبه إلى الآثار السلبية والكارثية التي خلفها تسلط السيستاني وتحكمه بالمرجعية والدولة والناس ، ويكون ذلك دليلاً كافياً على جهل السيستاني ، بل وعمالته لدول تريد تدمير بلاد الرافدين والقضاء على مهد الحضارات . الكاتبة منتهى الليثي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق