]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السيستاني .. وفضيحة النسب المجهول

بواسطة: منير حسن الوردي  |  بتاريخ: 2016-09-21 ، الوقت: 10:00:42
  • تقييم المقالة:

   

بقلم / منير حسن الوردي  

يوما بعد آخر تتكشف الاوراق وتظهر الحقائق ويطّلع العالَم على اسرار وخفايا مرجعية السيستاني الذي تربع على منصب المرجعية الدينية في النجف الاشرف دون استحقاق ليقود الامة الى المهالك والسفال . فالكل يعلم ان احد شروط المرجعية الدينية هو " طهارة المولد" وفي حال عدم التأكد من ذلك فلا يمكن ان يكون تقليد هذا المرجع مبرئاً للذمة ولا يستحق ان يكون في هذا المنصب الإلهي المقدس ، ولعل الله سبحانه وتعالى اراد ان يكشف للامة حقيقة السيستاني وبالادلة والوثائق . ولعل السبب الرئيس في كشف تلك الحقائق هو سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني عبر محاضراته الاسبوعية الموسومة " السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد" والتي يلقيها عبر قناة مركزه الاعلامي على اليوتيوب ، حيث يطرح سماحته في محاضرته الثانية عشر رواية على لسان احد أكابر علماء الشيعة حيث يقول : " رُوِيَ عن العلامة السيد حسين الطباطبائي البروجردي أنه ذَكَر في كتابه (فضل المتعة في شيعة آل البيت) الصفحة 13... السيستاني... والدته كانت تتمتع كثيرًا تقربًا لله (سبحانه وتعالى)، فكانت قد تزوّجت بالعقد المنقطع الفقيه الكبير السيد محمد الحجة الكوهكمري وبعد فترة تزوّجت آية الله الميرزا محمد مهدي الأصفهاني متعة أيضًا، وبعد مدة تزوجت من العالم السيد محمد باقر متعة للمرة الثالثة، وبعد هذا الزواج المتكرر حملت بالسيستاني .. فكان والده من القرعة هو السيد محمد باقر" . هذه الرواية وتفاصيلها تم نشرها في الموقع الرسمي للسيستاني وهم يطرحون سيرته ، وقد اوضح السيد الصرخي الحسني تفاصيل تلك الرواية موضحا ان " الرواية السابقة نشرت في اكثر من مصدر ولما شاع أمره وصار عارا ووبالا عليهم حذفوها بعد ان اوقفوا موقعهم عن العمل لفترة مدعين انه في حالة صيانة وتطوير ، ولم يرجع للعمل الا بعد حذف تلك الواقعة التي كانوا يعتقدون انها من مكرمات مرجعهم باعتباره ينتمي لعائلة تؤكد على الالتزام بتطبيق السنة الشريفة ووصايا أهل البيت ( عليهم السلام) " . وبعد تلك الحادثة حاول اتباع السيستاني ان يروجوا لزواج المتعة بشكل كبير فكانت الفضائح تتوالى على المقربين من السيستاني من وكلاء ومعتمدين مثل مناف الناجي وكيله ومعتمده في محافظة العمارة جنوب العراق عبر مقاطع فيديو انتشرت له عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، اضافة الى جلب المئات من الفتيات الايرانيات الى النجف الأشرف ووضعهن في فنادق خاصة لممارسة الزنى مع مشايخ السيستاني ومقربيه بحجة استحباب زواج المتعة ولكن ما يحدث هو زنى فاضح . كل هذا من اجل ان يطمطموا على مجهولية نسب السيستاني وعدم معرفة والده الحقيقي واعطاء مشروعية للزنى بحجة المتعة والتمتع .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق