]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وداعا عمّي المسعود

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2016-09-21 ، الوقت: 07:30:52
  • تقييم المقالة:

وداعا عمّي المسعود 

البشير بوكثير

  إلى روح عمّي المسعود أرفع هذه الكلمات  ودّعنا اليوم جبل من جبال الشهامة والإباء والطيبة والأصالة ورمز من رموز الوفاء والنبل والصلاح والورع والمروءة وخبير من خبراء الميكانيك في مدينة رأس الوادي. عرفته منذ سنوات عديدة بمسجد ابن باديس فصرنا نلتقي كل جمعة في زاوية المسجد رفقة أناس أخيار : أحمد لحسن، رياض بوضياف، فاتح لحسن، عبد الغفور شوتري، مراد شناح..  لقد صرنا عائلة واحدة نتقاسم الآلام والآمال، وكان سي المسعود سعود رحمه الله مرشدنا وموجهنا،نستنير بحكمته ونقتبس من تجربته الطويلة في الحياة، كان يعاني من وطأة المرض رغم ذلك فقد ظل صبورا جلْدا، مبتسما مقبلا على الحياة رغم الأشواك والآلام.
إطلالته كل جمعة تضفي على مجلسنا نكهة خاصة، ذاكرته الندية تجبرك على الإصغاء لما يقول بدهشة وإعجاب.. رضاه بالقدر هو مَن علّمنا التشبث بالأمل ونبذ اليأس. 
رحل عنّا اليوم حبيبنا وشيخنا ومرشدنا سي المسعود، سنفتقده نحن الذين ذكرتهم، سيفتقده مسجد ابن باديس وروّاده، ستفتقده أسرته الرائعة التي ربّاها على الفضيلة والخيروالجمال، لكن ستبقى روحه الطاهرة تحلّق في جنبات مسجد ابن باديس لتذكّرنا بأنّ الرّجال لايموتون..
إنّا لله وإنّا إليه راجعون، وإنّا على فراقك أبي المسعود لمحزونون.
الأربعاء: 21 سبتمبر 2016م


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق