]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أوجه التشابه بين زياد ابن أبيه والسيستاني ..... لا نسب لهما وسفكهم لدماء الأبرياء !!!

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-09-20 ، الوقت: 18:07:06
  • تقييم المقالة:

أوجه التشابه بين زياد ابن أبيه والسيستاني ..... لا نسب لهما وسفكهم لدماء الأبرياء!!!


بقلم ضياء الراضي


زياد ابن أبيه ولد في الطائف في بني زياد يُعرف بزياد بن أبيه, وزياد لأن أباه لم يُعرف. ولما التحق بمعاوية بن أبي سفيان دُعي زياد بن أبي سفيان، واعترف به معاوية أخاً له بناءً على مقالة غامضة من أبيه أبي سفيان ,وصار من دعائم سفك الدماء لحساب الطغمة الأموية الحاكمة وقد ورد في تأريخ الطبري وتأريخ دمشق ما فحواه أنه "بعد تآخي زياد ومعاوية تبرّأ زيادُ من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام ( وقتل شيعتَه قتلاً ذريعاً ونهب أموالهم وقطع أيديهم وبقر بطونهم وشنقهم ودفنهم أحياءً وفقأ عيونهم بالحديد المحمّى وقتل أطفالهم وهدم دورهم وأحرقها.فهذه الأفعال الشنيعة وهذا النسب المشبوه والتأريخ المظلم الذي يسوده الظلم والقتل وهتك الحرمات والتملق والتزلف لبني أمية وتركه الحق ما شبهه بشخص السيستاني من كل الجوانب ولا يوجد فرق وحتى لا نكرر على القارئ اللبيب فالسيستاني ونسبه وتأريخه لا يختلف عن هذا الشخص من كل الجهات أما الأفعال والجرائم فقد سادت على جرائم زياد ابن أبيه وتملقه لأعداء الإسلام ومساندتهم وشرعنت أفعالهم قبال تغطية قبائح أفعاله وأفعال وكلائه ومعتمديه وهذا ما أكدوه هم بمذكراتهم والشواهد عديدة وقد أكد المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني ذلك خلال محاضرته الثانية عشرة من بحثه الموسوم (السيستاني ماقبل المهد إلى مابعد اللحد) ضمن سلسلة محاضرات في العقائد والتأريخ الإسلامي بقوله (قضية نسب السيستاني، ووالده محمد باقر ودعوى انتسابه لآل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فهي دعوى بلا دليل، ولضعفها ووهنها فقد رفض كل النسابة في النجف وغيرها حتى ممن عرف بتدليسه وتزييفه للأنساب، فالكل رفض أن يحرر للسيستاني مشجر نسب ورفضوا تأييد وإمضاء أي خط نسبي بالسيادة يدعيه السيستاني، (كلّ المحاولات فشلت) وواصل القول " كانت والدته تتمتع كثيرًا تقربًا لله سبحانه وتعالى، فكانت قد تزوجت بالعقد المنقطع الفقيه الكبير السيد محمد الحجة الكوهكمري، وبعد فترة تزوّجت آية الله الميرزا محمد مهدي الأصفهاني متعة أيضًا، وبعد مدّة تزوّجت من العالم السيد محمد باقر للمرّة الثالثة متّعة أيضًا، وبعد هذا الزواج المتكرّر حملت بالسيستاني، ولم تكن تعلم بمن يلحق السيستاني، ، فانتقلت والدته إلى الحوزة العلميّة الدينية في قم، فأفتى لها السيد حسين الطباطبائي البروجردي وقال: (حسب نقل الفتوى، ولا أعرف مدى دقّة النقل) بما أنّ علاقة الأوّل قد انقطعت فلا يلحق به، إذا كانت فعلًا منقطعة، وحينئذ إذا كان عقد الأوّل والثاني في زمان مدّة الأول (إذا كانت منقطعة كيف يكون في زمان مدة الأول؟!!) فالعقدان كلاهما باطل، ويكون الوطء من كليهما شبهة، وعليه يكون مردد بين الاثنين، (سواء كان وقع ذاك الكلام خارج الوقت وخارج مدّة الأوّل فيكون نتيجة الفتوى، فيكون السيستاني مرددًا بين الاثنين، فيلتجئ إلى القرعة) فاختاروا بالقرعة السيد محمد باقر والدًا للسيستاني )أما عن عمالته وتعاونه مع المحتل ومع أعداء الإسلام فذكر سماحته بنفس المحاضرة عن تصريح الحاكم الأميركي بول بريمر بقوله (في لقاء مع قناة الميادين عند الحديث عن إعادة ضباط الجيش السابق، قال الحكام المدني الأميركي: والفضل يعود للقرار الحكيم الذي اتخذه آية الله (بل آية الشيطان) العظمى السيستاني حيث دعا الشيعة وهم يمثلون أكثر السكان إلى التعاون مع قوات الاحتلال، وقادة الشيعة الذين تحدثنا معهم بخصوص الجيش العراقي وإرجاع الضباط السابقين، كانوا واضحين كما الكرد، قالوا: لا نستطيع التعاون معكم، إذا أعدتم جيش صدام، وعليه كانت هنالك أسباب قوية سياسيّة وعمليّة تحول دون إدارة تنظيم الجيش السابق)فهذه الصورة جزء بسيط من قبائح الأفعال التي صدرت وتصدر من هذا المجرم الذي سار على نهج المروانيين والأمويين على نهج زياد ابن أبيه شبيه بالفعل والقول والولادة ليسفك دماء الأبرياء ويهجر ويقتل على الشبه كما فعل زياد بشيعة أمير المؤمنين علي عليه السلام

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق