]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تطابق الرؤى بين السيستاني والمحتلين .. ..

بواسطة: اصيل حيدر  |  بتاريخ: 2016-09-19 ، الوقت: 14:07:12
  • تقييم المقالة:

اِن اية  قوة احتلالية غازية لبلد ما في كل العصور والازمان والامكنة لابد لها بل من شروط نجاح المحتل في غزو الارض التي يريد احتلالها وغزوها والسيطرة عليها سواء كان ذلك الغزو عسكريا او ثقافيا او فكريا لابد من وجود من يهيأ له ويمهد لدخوله  ويعبد له الطريق ولو  تمعنا في صفحات التاريخ لوجدنا الكثير من هؤلاء الذين باعوا ضمائرهم وخانوا أوطانهم وساعدوا المحتلين على غزو بلادهم من أجل مصلحة معينة او أموال او مناصب او لعب دور في مرحلة ما بعد الاحتلال وعندما سؤل هتلر عن اكثر الناس احتقارا قال:(  أولئك الذين ساعدونى على احتلال بلادهم )هذا على مستوى بعض السياسيين  او بعض القادة العسكريين او من قبل بعض الجواسيس ولكن ما بالك بما يسمى رجال الدين الذين فرطوا بالامانة التي كان الاولى انهم يحافظوا عليها باعتبارهم اقرب شيء للدين ومنظومته الفكرية والعقائدية وكما هو معروف فاِن الدين ينهى عن خيانة الامانة والتهاون في حماية ثغور الدولة حتى لو كانت الدولة غير متفقة مع رجل الدين اذا تعرضت للاعتداء او الغزو او الحرب فلابد من رجل الدين ان يقف مع شعبه ضد المعتدي وكما قلنا حتى لو ان الدولة ضد توجهات وعقيدة رجل الدين وهذا الامام  علي بن الحسين عليه السلام  ضرب لنا اروع الامثلة في الذود عن حياض الدولة الاسلامية وحماية الامة في دعاءه المعروف بدعاء الثغور فهو يدعوا الله تعالى في نصر الجيش الاسلامي في ذلك الحين بالرغم من ان الدولة الاموية هي الحاكمة وكما هو معروف فان الامويين هم من قتلوا والد الامام علي بن الحسين عليه السلام في فاجعة كربلاء وبطبيعة الحال فان الامام عليه السلام دعا بالنصر للجيش العربي الاسلامي ضد الغزاة وليس لبني امية فهم مجرد حكام سيذهبون عاجلا ام اجلا الى مزبلة التاريخ غير ان الدولة الاسلامية وشعوبها هما الاهم عند الامام والحفاظ على بيضة الاسلام ووجودها ودوامها ..  ولكن ان يحصل في زماننا ممن يدعي المرجعية وانه زعيم الشيعة كما يدعون وبروجون في الاعلام المزيف المأجور ويقصدون السيستاني في خيانة واضحة ما بعدها خيانة من خلال تأييده للاحتلال الامريكي وشرعنة ذلك الاحتلال واصدار فتاوى تدعوا الى عدم مقاومته او عرقلة تقدمه ووصم كل من يقاوم المحتلين بانه ارهابي حتى اصبح السيستاني امريكيا اكثر من الامريكيين انفسهم)  عبد المجيد الخوئي يقول ان السيستاني اصدر فتوى تطلب من المؤمنين بالوقوف محايدين وعدم عرقلة تقدم الاحتلال )

 

ان السيستاني قدم خدمة للاميركان لم يقدمها احد مثله وساعدهم كثيرا في احتلال العراق وفي هذا الصدد يقول المرجع السيد الصرخي في المحاضرة 12 من بحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) يوم الجمعة الموافق / 16 / 9 / 2016(قائد الجيش البريطاني في العراق (السير الجنرال ريتشارد دانات) في مذكراته عن احتلال العراق وعمله في العراق، تطرّق إلى السيستاني وسيطرتهم الكلية عليه وتسييره بما يحقق أهدافهم!!!وأحلام المحتلين الإمبراطورية على أرض العراق وباقي البلدان!!!القائد ريتشارد : ذكر لي المسؤولون في بريطانيا أنَّ هناك مرجِعًا اسمُه السيستاني سيصْدِرُ فتوى تعطّل العمليات القتالية ضد قواتِنا والقوات الأمريكية!!!  القائد ريتشاد : أرى أنّ خير من خَدَم وجودَنا في العراق هو السيستاني... وأذكر كلمات مَن كان يمثّله...  كان يكرر عليَّ جملة بعد انتهاء كل لقاء: (هذا ليس للتصريح، بل الأمر بيننا وبينك!!!)، كنت أعرف أنّ لديهم في العراق رجل الدين يجب أن تكونَ صورتُه ملمَّعة ومقدَّسة في كل وقت، وأعرف تمامًا أنّ أبناء الشعب العراقي كانوا يعتبروننا رِجْسًا وأحفادَ الشياطين!!!

وعلق المرجع الصرخي على ذلك بقوله : (وكان السيستاني يتعامل مع رجس ومع أحفاد الشياطين، وشبيه الشيء منجذب إليه، هذا رجس وهذا رجس، هذا حفيد شيطان وهذا حفيد شيطان، هذا مجرم وهذا مجرم، هذا مرتكب المجازر وهذا مرتكب المجازر، هذا المسبب في تهجير الشعب العراقي وشعوب المنطقة وتدمير العراق وتدمير بلدان المنطقة، والسيستاني أيضًا فعل نفس الفعل وشريك معهم في هذه الجرائم).واضاف سماحته في جانب اخر من محاضرته (   في لقاء مع قناة الميادين عند الحديث عن إعادة ضباط الجيش السابق، قال الحكام المدني الأميركي: والفضل يعود للقرار الحكيم الذي اتخذه آية الله (بل آية الشيطان) العظمى السيستاني حيث دعا الشيعة وهم يمثلون أكثر السكان إلى التعاون مع قوات الاحتلال، وقادة الشيعة الذين تحدثنا معهم بخصوص الجيش العراقي وإرجاع الضباط السابقين، كانوا واضحين كما الكرد، قالوا: لا نستطيع التعاون معكم، إذا أعدتم جيش صدام، وعليه كانت هنالك أسباب قوية سياسيّة وعمليّة تحول دون إدارة تنظيم الجيش السابق.ج- في نفس لقاء الميادين، قال مقدم البرنامج للحاكم المدني برايمر: ذكرت السيستاني وأنه ساعد في بعض الأمور، وكان هنالك موضع يتعلق بصياغة الدستور، دستور جديد للعراق، وكانت هنالك مفاوضات صعبة تجري بين الأطراف المختلفة تتحدث في كتابك على أنّها كانت مرحلة شديدة التحدي، ما هو تقييمك للدور الذي لعبه السيستاني خاصة في المراحل الحرجة خلال تواجدك في العراق؟ أجاب حاكم الاحتلال برايمر بالقول: جرى بيني وبين السيستاني اتصالات مكثفة من خلال وسطاء بيننا،  واضاف المرجع معلقا على ذلك قائلا (لست أنا من يقول، برايمر يقول، لماذا تأتي علينا أيّها السيستاني؟ لماذا تأتي علينا أيها العميل، أيّها المرتشي وتفعل بنا تلك المجزرة في كربلاء؟ لماذا فعلت بالشعب العراقي هذا؟ هل أهل الفلوجة أو أهل الرمادي أو أهل الموصل أو أهل صلاح الدين أو بيجي أو ديالى أو حزام بغداد أو أهل الأعظمية، أو أيّ منطقة من المناطق في العراق، أو أهل الجنوب، أو في أيّ منطقة من المناطق عندما سلطت عليهم الاحتلال وكلاب الاحتلال وفعلوا ما فعلوا وزجوا الناس في السجون، لماذا أتيت على هؤلاء؟ هل هم قالوا: بأنّك عميل ومرتشي؟!! هذا هو الحاكم الأميركي يخزيك بل يعريك، رد عليه إن استطعت)..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق