]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

المرجعية العراقية ..السيستاني لايصلح للقيادة !!!

بواسطة: هيام الكناني  |  بتاريخ: 2016-09-19 ، الوقت: 06:01:24
  • تقييم المقالة:
المرجعية العراقية ..السيستاني لايصلح للقيادة !!!  
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   المشيئة الربانية وثقت أن الله لم يترك الخلق عبثاً دون موجه وقائد يدفع عنها كل ضلال وإضلال وإنحراف ليكون قريباً منهم ,يشاركهم المواقف ,لايتوقف عن إعطاء النصح والإرشاد آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر , متمسكاً بإخلاق القرآن آخذاً من قول الشريعة واقعاً وفي التطبيق عملاً ملتزماً بالشروط القيادية التي فرضها عليه الشرع , والتي من أهمها الإجتهاد والأعلمية كما تقدم بها الصدرين الشهيدين ( رضوان الله عليهم ) وماقدموه تجاه الدين والناس , حتى ضحيا بأنفسهم حفظاً للدين وصيانة لكرامة الإسلام , وإلا فمن يقدم نفسه قائداً خلاف ذلك فهو مدع ضال كما بين ذلك المرجع الصرخي الحسني في محاضرته الخامسة من بحثه الموسوم السيستاني ماقبل المهد الى مابعد اللحد ) وفي موقفه المبارك وفي نصرته الحقه للصدرين الشهيدين قدست أرواحهما حيث يقول الصرخي (قال الأستاذ المعلم السيد محمد باقر الصدر(رضي الله عنه): إنّ القيادة لا تصْلَحُ إلّا في ثلاثة أمور: إما نبيٌّ مرسل، أو إمام معصوم ، أو مجتهد أعلم، وفي خلاف ذلك ، فإنها قيادةُ ضلال واتّباعَها ضلال .) 
يعلق الصرخي الحسني على هذا الأمر (أين السيستاني من منهج وسلوك وعلوم الشهيدين الأستاذين الصدرين رحمهما الله؟!! وأين هو من المظلوميات والمصائب والقتل الذي وقع عليهما؟!! وأين هو مما صدر عنهما من مواقف وأقوال وارشادات ونصائح ونواهي وتحذيرات؟!! قال الأستاذ المعلم السيد محمد باقر الصدر(رضي الله عنه): إنّ القيادة لا تصْلَحُ إلّا في ثلاثة أمور: إما نبيٍّ مرسل، أو إمامٍ معصومٍ، أو مجتهدٍ أعلم، وفي خلاف ذلك يا أيها السيستاني فإنها قيادةُ ضلال!!! واتّباعَها ضلال!!!
والسيد الأستاذ محمد محمد صادق الصدر يقول: كل من تصدى لقيادة المجتمع وهو ليس بمجتهد، أكبه الله على منخريه في قَعْر جهنم كائنـًا من كان حتى لو كان من أفضل فضلاء الحوزة!! وأنا أقسم وأجزم بأنك لست بمجتهد ولست من فضلاء الحوزة، وسيأتي الكلام والتفصيل الأكثر إن شاء الله لإثبات هذا الأمر.
وتعليقا على كلام السيد الصدر الثاني الذي قاله فيه (إنّ الجهاد، والعزلة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، يحددها المرجع الأعلم الجامع للشرائط، فهو يعرف المصلحة!!!) 
قال السيد الصرخي..( أين السيستاني مما وقع على الصدرين الشهيدين من مظلومية؟!! حتى فاق الانتهازيين على طول التاريخ منتهزًا دماء وتضحيات الشهيدين الصدرين والصعود بهما إلى الواجهة والسمعة والإعلام وكسب المال والرشا والتسلط والحكم بعد أن كان قد تآمر ومؤسسته عليهما وسببوا وباشروا بقتلهما رضوان الله عليهماولم يقف التآمر والمكر والكيد إلى هذا الحد)

 

  القيادة الصالحة في نظر الإسلام والقرآن يجب أن تكون القيادة مؤمنة واعية وقوية ناجحة التمحيص والأختبار الألهي ,و أن تكون بحسب الظوابط التي رسمها الله لنا على أن تكون القيادة الصالحة مصلحة كما قال تعالى في كتابه الكريم (( وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا أليهم فعل الخيرات )) 
وهذا مالانجده في مرجعية السيستاني إلا يخالف هذه الآية حيث الشرعنة الباطلة والظلم والقتل وسرقة حقوق الناس ومقدرات وثروات الوطن .
https://www.youtube.com/watch?v=Ghkw16wA1IE
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هيام الكناني
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق