]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وتأوهت فينا الآهات

بواسطة: فواد الكنجي  |  بتاريخ: 2016-09-18 ، الوقت: 01:11:35
  • تقييم المقالة:

وتأوهت فينا الآهات

 

                                      فواد الكنجي

 

آه يا قلبي ....

رمتك الأيام على جمر الرماد

فغصت بنار الجمرات

صريع فوادي في البعاد

....

ما بما اشتهيت

سارت  بك السنوات......

.......!

سرت متعب الخطوات

تائها بحادثات الحياة

تهت

وتاهت

بك الخطوات

لتعد بسقم الغمرات

مقطوع الأنفاس تضربك الأزمات

منهكا بالعثرات ..

تلمم 

أشلائك الممزقة من الطرقات .....

........

.....!

تفتش

عمن ضيعته .. و ضاع عن الأنظار

................

لتعود خائبا.. شمعة تموع،

باشتعال حرقة الابصار

منهار

تذوي بحرقة النار..

وبحرقة عشق،

قطع عنه الأوتار

ليموت بيننا نغم القيثار...      

فيمد،

 بيني وبينه الأسوار

حواجز و نار

لنشتعل بحرقة الجراح،

بين الجمر والرماد

و بين الريح والإعصار

تذري بنا الرياح .. والغيم المدرار

لنسقط تحت الإمطار....

كل الإمطار..........

...........

.....

فاصرخ من كمد كل الصراخ

سقيم

منكد

أسير الخطوات

اجثم بالحسرات في الأشواك

تروعني النكبات

محترقا ..

محاطا .. بسواد دخان،

 في كل الإبعاد..

 والاتجاهات..........

ليتوه عني وعنه الطريق.......

..........!

 فضعنا

وضاع عنا  الطريق

ليغلق المدار بالنار والحريق

منفتق بعذاب الروح

نعود

نمشي الطريق بالنواح ..

والبكاء

نبكي

من هم وتباريح

بمر السنين

خذها التصويح

نسير.......

ونسير..........

..........

ولم يبقى فينا غير الالاويح

من هم ونواح....

...........

ذليل اغتراف

أعود بلا طريق

مكسور الجناح

تائه  ....

بما تأوهت فينا الآهات

أسير جراح

كما عيناي بالدمع المنضوح،

تنوح

من الم الحب المذروح  .......        

............

ابكي .. واسير

امشي

 وانا اسير

بين هم  وغم .. و درب عسير

بخفق نبض اجير

ظليل ضياء

كضوء القمر،

في السماء

 يبكيه الغيم،

بفيض مطر ......

.......

وكما ابكي

تبكي السماء،

تحت المطر...............

ليرسم مطرحنا

بظلال دموعه، اطلالنا

تاركا ذكرانا

فوقه

تنوح وتبكي

ليل نهار

بمد عمر حزين

مد جراحه فوق الآم

و لنا له.. عتب و ملاما

وأنا تحت ظله

ابكي ..

مسلوب القلب بالأوهام

ومكسور ..

ومطعون بالسهام

أفتش عمن ضيعته

وضاع عني حتى في الأحلام.......

...........

وأهمنا

باني هنا

أعود لعلني أراه

فأداوي الآلام .......

..........

ولكن يقينا

لن أراها

فقد أسدل الليل ستار الظلام

ودام الظلام .........

...........!

فأزد على بؤسي قذى ونار

بمد إحزاني

بمن أبكاني

وبمن غادر وتاه عن الإبصار......

.............. بلا قرار

لأعيش الزمان وحشة، منهارا

و لوعة

وانكسار .....

......

امشي الطرقات

وحدي

وكلي مرارات

اقطع الدروب

وهي مبللة بالذكريات

تحت رذاذ المطر..

وأهات ................

.............

وحفيف الرياح

يأخذ، المتساقط من أوراق الأشجار،

على الطرقات

يحملها الريح بإحزان الخريف

كإحزاني

تحت ظليل الضياء

نبكي السنين بما فات

وبما ضاع

من العمر

حتى غزا الشيب بنا وشاع

لأغرق  بمر مطلاع

بما تكفكفه الأيام  في الاطلاع

من هم ..

و حزن ..

و أوجاع ...............

أشكو الاغتراف

مشطورا بين جسور،

لم تعد توصلني لضفاف ......

............!

وانا في كل مرة

أحاول إلى البداية، الرجوع

ولكن البداية

أصبحت هذا المستحيل المترع بالدموع 

يمزق أوصالي

فلا هجوع  

ولا الشمس ترى في الطلوع............

.............

 وبلا مطلع

تأخذني المسافة بلا مشرق، تطلع ...

............

لألوح بمرآتها

شاحب الوجه اسفع

فلا هجع الدمع،

قسوته،

لعينيك ليهجع

ليمزقني ،

بين شعاب الحب البعيدة المردع

بكل صداع موجع ...

..........

لتبقى بيننا

المسافة بلا رجع

كالبحار ومد السماء

مدا بلا موقع

لأبقى انسج

رسمكِ

في تلك

المطارح

وانا في ظلاله

وتر مجروح

ينسج أنغامه وينوح

تحت ضياء شموع

تموع

كما تموع الدموع

على خدي المنضوح

بما فاز العمر

من حرقة الروح

ومن هم

وغم

لتشف بالكبد المجروح

أعماقي السحيقة

فاختفي

مرضوح      

في ضياء

ظليل ضوء

اسحب العمر إليه

لأغرق في المجهول

بعد إن لم أجد شيء حولي،

غير عذاب الأهوال

واليأس

 والقنوط

والنحول

 والإحزان

والبكاء

لأذبل، كأوراق الشجر

تزول في الخريف

متساقطة

تذرو بها الرياح

وراء أعمدة الضياء

ظليلة الضياء

كشمس الخريف

 يتكسر ضوئها بذبول

 وهي دانية تريد ألأفول......

..............

....

فها

هنا

يرسم الصمت

والذبول

ليطاردني

شبح الماضي

وانا امشي وحيد

في ضوء قمر ظليل

يثنيني

ويثني أنيني حفيف ألأشجار

من حيث ادري..

ولا ادري

بأي مزالق

أتشبث

في هذا الانهيار

أ في قوة الخيبة التي يجرفني تياره......!

ام بمد الإحزان والانهيار........

...............؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق