]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السيستاني يسمي الاحتلال قوّات ائتلاف!!

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-09-17 ، الوقت: 22:15:11
  • تقييم المقالة:

السيستاني يسمي الاحتلال قوّات ائتلاف!!

سؤال لكل عراقيين هل قرأتَم التاريخ جيداً و استخلصتم العضة و العبرة منه أم أنكم تتلذون بإتباع الهوى و العاطفة منهاج مَنْ لا يملك من العقل شيئاً ؟؟ اقول هل عرفتم و تدبرتم في الاسباب و الدوافع التي دفعت برسول الله ( صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم ) إلى طرد اليهود خارج مدينته المنورة ؟؟ نعم فالجواب واضح وضوح الشمس لأنهم كانوا رأس كل فتنة تحدث بين المسلمين لذلك طردهم رسول الله خارج المدينة في محاولة منه (صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم) للقضاء على نواياهم السيئة الصيت من جهة و لحفظ الاواصر الاجتماعية بين المهاجرين و الانصار من جهة اخرى لكنهم باتوا يُعدون العدة و الخطط الاستراتيجية من اجل تحقيق احلامهم و مخططاتهم في احتلال الجزيرة العربية و بأي شكل من الاشكال و بغض النظر عن حجم الخسائر و الامكانيات المادية و البشرية وهذا ما حصل لهم فعلاً بفضل وجود مرجعية كهنوتية اعجمية قدمت لهم الخدمات الكبيرة فحصلت على احترامهم و ثنائهم و مبالغ طائلة تقدر بملايين الدولارات كرشا عن تلك الخدمات وفي مقدمتها تهيئة الارضية المناسبة لاحتلال العراق من خلال الفتاوى التي تحرم على العراقيين مقاتلة المحتلين و توجب عليهم التعاون مع تلك القوات الغازية و تحت ذريعة أنهم قوات صديقة و إئتلاف و محررة و ليست قوات محتلة أو غازية وهذا ما اكده و بالأدلة القاطعة كبار قادة الاحتلال من الاميركيين أمثال وزير الدفاع الاسبق الجنرال رامسفيلد و الحاكم المدني في العراق بول برايمر ومن خلال تصريحاتهم الاعلامية مع العديد من القنوات الفضائية ومما يؤكد مصداقية تلك التصريحات لهؤلاء القادة ما أصدرته دار النشر ( كانونجيت ) البريطانية من كتاب يتضمن مذكرات الجنرال البريطاني ريتشارد دانات لجميع المراسلات السرية التي جرت بينه و بين السيستاني كاشفاً فيها عن الدور الكبير الذي لعبه الاخير في رفع معنويات الجيش البريطاني المشارك باحتلال العراق بالاضافة إلى اعادة ثقة الشعب البريطاني بحكومته بعد أن شابتها الكثير من التوترات و وقوفها على حافة الهاوية بسبب التخبطات الامنية لقادة الجيش البريطاني لكن بفضل السيستاني و دعمه اللامحدود لتلك القوات و قياداتها الغازية فقد عادت المياه إلى مجاريها بين الطرفين وهذا ما كشف عنه المرجع الصرخي في محاضرته الثانية عشر بتاريخ 16/9/2016 و ضمن بحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) قائلاً : ((فتاوى السيستاني الكثيرة... شَرْعَنَت الاحتلال، من سكوت وإمضاء للاحتلال وجرائمه، وجواز التعامل مع المحتلّين، بل عدم جواز استخدام لفظ محتلين عليهم، بل إلتزم السيستاني دائمًا وألزَمَ الآخرين تَسْميَتَهم بقوّات التحالف وقوّات الائتلاف والقوّات الصديقة!!!)) .

الان وقد توالت التصريحات تلو التصريحات ومن كبار الرموز العسكرية لقوات الاحتلال فلماذا لا يحرك السيستاني أي ساكناً ضدهم ؟ لماذا هذا الصمت المخزي الذي اهلك الحرث و النسل ؟ فمتى يتكلم السيستاني يا ترى فالعار وصل حد النخاع يا مرجع الضلالة و العمالة للمحتلين ؟؟

 

 

بقلم // احمد الخالدي 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق