]]>
خواطر :
سألت عنك جزر الأوهام ، غرقت مباشرة في مياه البحار، بعد السؤال...سألت عنك الوديان، جفت مياهها قبل حتى إتمام السؤال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حرب السيادة في ليبيا

بواسطة: سليمان مفتاح الدرسي  |  بتاريخ: 2016-09-16 ، الوقت: 21:55:29
  • تقييم المقالة:
حرب السيادة في ليبيا

ضرب زلزال الربيع العربي الحكام العرب فسقطوا واحد تلو الاخر الذين قضوا في حكم بلدانهم فترات زمنية طويلة تتراوح ما بين 25 سنة الي 42 سنة وثأرت الشعوب المغلوب علي امرها وضاقت مرارة العيش والظلم والحرمان والاستعباد والاستبداد ، وكان من بين هؤلاء الحكام فرعون ودكتاتور ليبيا القذافي الذي حكم دولته بنظام لم يحكم به من قبل وهي جماهيريته وسلطة الشعب الذي ليس لديه سلطة حتي علي رغيف العيش الذي يقتات به فهوي ذلك الفرعون وتهشم كرسي حكمه المصنوع من الزجاج وتحطم الي إجزاء صغيرة وتحطمت معه دولة ليبيا واصبحت كم من الفراغ السياسي والمؤسساتي المدني والعسكري وذلك بسبب الفوضى الذي صنعها القذافي حول نفسه وحول كل شيء في دولة لشخصه فأصبحت ليبيا هي القذافي والقذافي هو ليبيا وعندما ضرب زلزال الربيع العربي  دولة ليبيا تهوي كل شيء في موت القذافي ورجعت ليبيا الي نقطة الصفر فعالي الحكام الجدد بناء الدولة من الاساسات الاولي ليس هناك دستور ولا مؤسسات مدنية وعسكرية واجتماعية وقانونية وغرقنا في فوضي عارمة مع انتشار السلاح في ايدي الجميع والكل يريد احكام السيطرة علي السيادة في ليبيا ويريد نفسه الحكام المطلق ولا ينفسه فيه احد .

وسقوط القذافي ساهمت فيه عدة جهات من داخل ليبيا وخارجها لتصفية حساب معه الجماعات الاسلامية وهي الاخوان المسلمين والمقاتلة وانصار الشريعة والقاعدة والشعب ممثل في القبائل والسياسيين والشباب المهمش في الوظائف والتعليم والحياة الكريمة والعسكريين الذين استغلهم في حروب خارج ليبيا لاتهمنا في شيء وهجروا ونفوا في الخارج وزج بهم في السجون واحيلوا علي التقاعد المبكر والليبيين الذين هاجروا من ليبيا من ظلم حكم القذافي الي الدول الاوربية وامريكا هؤلاء جلهم لليبيين ، ومن الخارج كانت الدول الغربية لديها حسابات مع القذافي تريد تسويتها وعلي رأس هذه الدول فرنسا وايطاليا والمانيا وبريطانيا وامريكا بنسبة اقل وبعض الدول العربية وخاصة دول الخليج العربي ولبنان الذي لديه قضية لم تنتهي حتي بعد موت القذافي هو اختفاء موسي الصدر زعيم الشيعة اللبنانية .

وكان خصوم القذافي يتحينوا في فرصة لتسوية الحسابات معه فجاء زلزال الربيع العربي فتحقق لك الخصوم الفرصة من القذافي وبدأت من الشباب الذين خرجوا في مظاهرات عارمة في جل المدن والمطالبة بسقوط القذافي من علي كرسيه فرد عليهم بقوة السلاح فاردي منهم قتلي وجرحي وتطورت الامور وخرج اقليم برقة عن سيطرة القذافي وخسر كل معسكراته لصالح الشباب والقبائل الذين زحفوا بالمئات والالاف علي المعسكرات التي سقطت في ايديهم وتطور الامر وجهز القذافي جيشا كبير وارسله في رتل طويل الي اقليم برقة لاسترجع السيادة علي الاقليم عندها جاء دور الامم المتحدة والدول الغربية التي تحينت الفرصة لتصفية الحساب مع القذافي فصدر قرار مجلس الامن بمنطقة حضر جوي علي ليبيا وانطلاقة الحملة علي القذافي وجيشه ودمرت طائرات الناتو قوات القذافي المتوجه لمدينة بنغازي وكذلك مدينة مصراته التي كان يهجمه هي الأخرى واستمر الحال لمدة ستة اشهر وقتل القذافي في مسقط راسه مدينة سرت يوم 20\10\2011 .

من ذاك اليوم ودب الصراع بين الخصوم علي من يقود ويحكم ويفرض السيادة علي دولة ليبيا فإقليم برقة رغب في تطبيق النظام الفدرالي والاسلام السياسي يريدها دولة اسلامية والعلمانيين يردونها دولة مدنية والغرب يريد تطبيق الديمقراطية وتم انتخاب اول جسم سياسي في ليبيا بانتخابات حرة سيطر عليه التحالف الوطني بقيادة محمود جبريل وسقط من اول جلسات المؤتمر الوطني وتحايل عليه الاخوان المسلمين وخرج من المشهد وخرج معه كل الوطنيين المستقلين وذلك بسب تسلط المليشيات التي اخذت دور الحماية العسكرية للجسم السياسي الجديد واستمر الوضع بحكومة الكيب ثم حكومة زيدان ولم يتغير اي شيء في المشهد السياسي المليشيات تحكم سيطرته علي كل الوزرات ورئيس الوزراء ثم حدثة خطف علي زيدان احدي الكوارث التي القت بظله علي ليبيا وشعبها .

ثم احتدم الصراع بين الشرق والغرب بعد اغلاق الموانئ النفط في الهلال النفطي بضغط من انصار النظام الفدرالي وكان ينتج عنه حرب اهلية وجهز الاسلام السياسي جيشا اطلاق عملية الشروق لتحرير الموانئ النفطية ، وفي هذه الفترة زادت عملية اغتيال العسكريين في مدينة بنغازي ودرنه من قبل الجماعات الاسلامية الارهابية التي تتبع جماعة الاخوان وفاق عدد القتلى 900 قتيل بالرصاص او بسيارات  مفخخة مع النشطاء السياسيين والاعلاميين وبعض شيوخ السلفية عندها دخل الجيش علي خط السيادة باتحاده مع القبائل الذي ضاقت ذرع من تصرفات الاسلاميين الذين كفرو جميع الشعب الليبي واطلاق عملية الكرامة وشنت حرب شرسة علي الجماعات الاسلامية ودروعها في مدينة بنغازي وفرض الجيش سيطرته علي المدينة بعد انتخاب مجلس النواب بدل من المؤتمر الوطني والذي خسر فيه الاسلام السياسي مقاعده التي كان يسيطر علي المؤتمر الوطني وتحصل عدد قليل من المقاعد في البرلمان وقاطع جلسات مجلس النواب ولم يقم رئيس المؤتمر الوطني تسليم مقاليد الحكم لمجلس النواب وقام النائب الاول بذلك عند ذلك انقسمت دولة ليبيا الي نصفين فالشرق والغرب تم هناك مجلس نواب وحكومة مؤقته واخري المؤتمر الوطني وحكومة انقاذ ودخلت الدولة في وجهيين مع استمرار دو المليشيات في تأجيج الصرعات والحرب ويذهب الشعب ضحية ذلك قتلي وجرحي وتهجير ودمار المدن والبيوت والمدارس .

عندها تدخلت الامم المتحدة علي الخط واجرت حوار بين المتنازعين واستمر الحوار قربة سنة بين تونس وجنيف والقاهرة والصخيرات في المغرب وكلف ليون بقيادة الحوار وانحاز للإسلام السياسي ووعدهم برجوع السلطة لهم وميليشياتهم التي دمرت مطار طرابلس الدولي وخزنات النفط في طرابلس والهلال النفطي  ولم تدخل الدول الغربية وخرجت مخرجات الحوار علي حكومة ومجلس رئاسي يتكون من 9 اشخاص علي الاقليم وسيطر عليه الاسلام السياسي كما وعد ليون وطبق بند واحد من الاتفاق هو حكومة الوفاق واستمر الخلاف والنزاع علي السيادة في ليبيا وفشلت حكومة الوفاق فحصول علي موافقة مجلس النواب عليه واستغالت الدول الغربية مع المبعوث الاممي مارتن كوبلر في حدة الانقسام ونشر داعش تحت صفوف وزرع فوضي السلاح لتحكم سيطرتها علي سيادة دولة ليبيا واتهم شعبها وسياسيها بانها دولة فاشلة وستبقي تحت رعاية الامم المتحدة وبريطانيا وايطاليا وامريكا وفرضت حكومة السراج بكل قوة رغم رفضها رسميا وشعبيا وهي تفرضها لفرض سيادتها علي دولة ليبيا وثرواتها النفطية .

هذه الايام احس كل الليبيين بخطر الاحتلال الاجنبي وبدا في حور ليبي ليبي نتج عنه سيطرة الجيش علي الموانئ النفطية وتسليمها الي المؤسسة الوطنية الموحدة حسب الاتفاق المبرم بينهم ورجوع اقليم الجنوب وانضم الي مجلي النواب وقيادة الجيش الليبي فعلي طرابلس ومدن المجاورة لانضمام لمجلس النواب والقيادة العامة للجيش حتي نفرض السيادة علي كامل الارضي الليبية وانهاء حالة الانقسام التي شهدتها بلدنا في هذه الخمس السنوات ووقف نزيف الدم والدمار والخراب ولنتوحد لنقضي علي الارهاب وداعش ونحقق سيادتنا علي ارضنا وقطع جميع السبل علي التدخل الخارجي الذي يريد السيطرة علي مقدراتنا وثرواتنا واختيار النظام السياسي الذي يمشي مع جغرافية ارضنا ويحمينا من اعدائنا ونقتسم السلطة والثروة والسلاح بالعدل والمساوة بين الاقليم نوحد انفسنا لبناء دولتنا علي اساس سليم يفيد الجميع لنحقق حلام شهدائنا الابرار الذين ضحوا من اجل الوطن .

لا سيادة لنا علي وطننا الا عندما نمتلك جيشا وطنيا يحمي بلدنا ويحافظ علي وحدة ترابه  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حرب السيادة في ليبيا

ضرب زلزال الربيع العربي الحكام العرب فسقطوا واحد تلو الاخر الذين قضوا في حكم بلدانهم فترات زمنية طويلة تتراوح ما بين 25 سنة الي 42 سنة وثأرت الشعوب المغلوب علي امرها وضاقت مرارة العيش والظلم والحرمان والاستعباد والاستبداد ، وكان من بين هؤلاء الحكام فرعون ودكتاتور ليبيا القذافي الذي حكم دولته بنظام لم يحكم به من قبل وهي جماهيريته وسلطة الشعب الذي ليس لديه سلطة حتي علي رغيف العيش الذي يقتات به فهوي ذلك الفرعون وتهشم كرسي حكمه المصنوع من الزجاج وتحطم الي إجزاء صغيرة وتحطمت معه دولة ليبيا واصبحت كم من الفراغ السياسي والمؤسساتي المدني والعسكري وذلك بسبب الفوضى الذي صنعها القذافي حول نفسه وحول كل شيء في دولة لشخصه فأصبحت ليبيا هي القذافي والقذافي هو ليبيا وعندما ضرب زلزال الربيع العربي  دولة ليبيا تهوي كل شيء في موت القذافي ورجعت ليبيا الي نقطة الصفر فعالي الحكام الجدد بناء الدولة من الاساسات الاولي ليس هناك دستور ولا مؤسسات مدنية وعسكرية واجتماعية وقانونية وغرقنا في فوضي عارمة مع انتشار السلاح في ايدي الجميع والكل يريد احكام السيطرة علي السيادة في ليبيا ويريد نفسه الحكام المطلق ولا ينفسه فيه احد .

وسقوط القذافي ساهمت فيه عدة جهات من داخل ليبيا وخارجها لتصفية حساب معه الجماعات الاسلامية وهي الاخوان المسلمين والمقاتلة وانصار الشريعة والقاعدة والشعب ممثل في القبائل والسياسيين والشباب المهمش في الوظائف والتعليم والحياة الكريمة والعسكريين الذين استغلهم في حروب خارج ليبيا لاتهمنا في شيء وهجروا ونفوا في الخارج وزج بهم في السجون واحيلوا علي التقاعد المبكر والليبيين الذين هاجروا من ليبيا من ظلم حكم القذافي الي الدول الاوربية وامريكا هؤلاء جلهم لليبيين ، ومن الخارج كانت الدول الغربية لديها حسابات مع القذافي تريد تسويتها وعلي رأس هذه الدول فرنسا وايطاليا والمانيا وبريطانيا وامريكا بنسبة اقل وبعض الدول العربية وخاصة دول الخليج العربي ولبنان الذي لديه قضية لم تنتهي حتي بعد موت القذافي هو اختفاء موسي الصدر زعيم الشيعة اللبنانية .

وكان خصوم القذافي يتحينوا في فرصة لتسوية الحسابات معه فجاء زلزال الربيع العربي فتحقق لك الخصوم الفرصة من القذافي وبدأت من الشباب الذين خرجوا في مظاهرات عارمة في جل المدن والمطالبة بسقوط القذافي من علي كرسيه فرد عليهم بقوة السلاح فاردي منهم قتلي وجرحي وتطورت الامور وخرج اقليم برقة عن سيطرة القذافي وخسر كل معسكراته لصالح الشباب والقبائل الذين زحفوا بالمئات والالاف علي المعسكرات التي سقطت في ايديهم وتطور الامر وجهز القذافي جيشا كبير وارسله في رتل طويل الي اقليم برقة لاسترجع السيادة علي الاقليم عندها جاء دور الامم المتحدة والدول الغربية التي تحينت الفرصة لتصفية الحساب مع القذافي فصدر قرار مجلس الامن بمنطقة حضر جوي علي ليبيا وانطلاقة الحملة علي القذافي وجيشه ودمرت طائرات الناتو قوات القذافي المتوجه لمدينة بنغازي وكذلك مدينة مصراته التي كان يهجمه هي الأخرى واستمر الحال لمدة ستة اشهر وقتل القذافي في مسقط راسه مدينة سرت يوم 20\10\2011 .

من ذاك اليوم ودب الصراع بين الخصوم علي من يقود ويحكم ويفرض السيادة علي دولة ليبيا فإقليم برقة رغب في تطبيق النظام الفدرالي والاسلام السياسي يريدها دولة اسلامية والعلمانيين يردونها دولة مدنية والغرب يريد تطبيق الديمقراطية وتم انتخاب اول جسم سياسي في ليبيا بانتخابات حرة سيطر عليه التحالف الوطني بقيادة محمود جبريل وسقط من اول جلسات المؤتمر الوطني وتحايل عليه الاخوان المسلمين وخرج من المشهد وخرج معه كل الوطنيين المستقلين وذلك بسب تسلط المليشيات التي اخذت دور الحماية العسكرية للجسم السياسي الجديد واستمر الوضع بحكومة الكيب ثم حكومة زيدان ولم يتغير اي شيء في المشهد السياسي المليشيات تحكم سيطرته علي كل الوزرات ورئيس الوزراء ثم حدثة خطف علي زيدان احدي الكوارث التي القت بظله علي ليبيا وشعبها .

ثم احتدم الصراع بين الشرق والغرب بعد اغلاق الموانئ النفط في الهلال النفطي بضغط من انصار النظام الفدرالي وكان ينتج عنه حرب اهلية وجهز الاسلام السياسي جيشا اطلاق عملية الشروق لتحرير الموانئ النفطية ، وفي هذه الفترة زادت عملية اغتيال العسكريين في مدينة بنغازي ودرنه من قبل الجماعات الاسلامية الارهابية التي تتبع جماعة الاخوان وفاق عدد القتلى 900 قتيل بالرصاص او بسيارات  مفخخة مع النشطاء السياسيين والاعلاميين وبعض شيوخ السلفية عندها دخل الجيش علي خط السيادة باتحاده مع القبائل الذي ضاقت ذرع من تصرفات الاسلاميين الذين كفرو جميع الشعب الليبي واطلاق عملية الكرامة وشنت حرب شرسة علي الجماعات الاسلامية ودروعها في مدينة بنغازي وفرض الجيش سيطرته علي المدينة بعد انتخاب مجلس النواب بدل من المؤتمر الوطني والذي خسر فيه الاسلام السياسي مقاعده التي كان يسيطر علي المؤتمر الوطني وتحصل عدد قليل من المقاعد في البرلمان وقاطع جلسات مجلس النواب ولم يقم رئيس المؤتمر الوطني تسليم مقاليد الحكم لمجلس النواب وقام النائب الاول بذلك عند ذلك انقسمت دولة ليبيا الي نصفين فالشرق والغرب تم هناك مجلس نواب وحكومة مؤقته واخري المؤتمر الوطني وحكومة انقاذ ودخلت الدولة في وجهيين مع استمرار دو المليشيات في تأجيج الصرعات والحرب ويذهب الشعب ضحية ذلك قتلي وجرحي وتهجير ودمار المدن والبيوت والمدارس .

عندها تدخلت الامم المتحدة علي الخط واجرت حوار بين المتنازعين واستمر الحوار قربة سنة بين تونس وجنيف والقاهرة والصخيرات في المغرب وكلف ليون بقيادة الحوار وانحاز للإسلام السياسي ووعدهم برجوع السلطة لهم وميليشياتهم التي دمرت مطار طرابلس الدولي وخزنات النفط في طرابلس والهلال النفطي  ولم تدخل الدول الغربية وخرجت مخرجات الحوار علي حكومة ومجلس رئاسي يتكون من 9 اشخاص علي الاقليم وسيطر عليه الاسلام السياسي كما وعد ليون وطبق بند واحد من الاتفاق هو حكومة الوفاق واستمر الخلاف والنزاع علي السيادة في ليبيا وفشلت حكومة الوفاق فحصول علي موافقة مجلس النواب عليه واستغالت الدول الغربية مع المبعوث الاممي مارتن كوبلر في حدة الانقسام ونشر داعش تحت صفوف وزرع فوضي السلاح لتحكم سيطرتها علي سيادة دولة ليبيا واتهم شعبها وسياسيها بانها دولة فاشلة وستبقي تحت رعاية الامم المتحدة وبريطانيا وايطاليا وامريكا وفرضت حكومة السراج بكل قوة رغم رفضها رسميا وشعبيا وهي تفرضها لفرض سيادتها علي دولة ليبيا وثرواتها النفطية .

هذه الايام احس كل الليبيين بخطر الاحتلال الاجنبي وبدا في حور ليبي ليبي نتج عنه سيطرة الجيش علي الموانئ النفطية وتسليمها الي المؤسسة الوطنية الموحدة حسب الاتفاق المبرم بينهم ورجوع اقليم الجنوب وانضم الي مجلي النواب وقيادة الجيش الليبي فعلي طرابلس ومدن المجاورة لانضمام لمجلس النواب والقيادة العامة للجيش حتي نفرض السيادة علي كامل الارضي الليبية وانهاء حالة الانقسام التي شهدتها بلدنا في هذه الخمس السنوات ووقف نزيف الدم والدمار والخراب ولنتوحد لنقضي علي الارهاب وداعش ونحقق سيادتنا علي ارضنا وقطع جميع السبل علي التدخل الخارجي الذي يريد السيطرة علي مقدراتنا وثرواتنا واختيار النظام السياسي الذي يمشي مع جغرافية ارضنا ويحمينا من اعدائنا ونقتسم السلطة والثروة والسلاح بالعدل والمساوة بين الاقليم نوحد انفسنا لبناء دولتنا علي اساس سليم يفيد الجميع لنحقق حلام شهدائنا الابرار الذين ضحوا من اجل الوطن .

لا سيادة لنا علي وطننا الا عندما نمتلك جيشا وطنيا يحمي بلدنا ويحافظ علي وحدة ترابه  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   

 

 

 

 

 

   


حرب السيادة في ليبيا

ضرب زلزال الربيع العربي الحكام العرب فسقطوا واحد تلو الاخر الذين قضوا في حكم بلدانهم فترات زمنية طويلة تتراوح ما بين 25 سنة الي 42 سنة وثأرت الشعوب المغلوب علي امرها وضاقت مرارة العيش والظلم والحرمان والاستعباد والاستبداد ، وكان من بين هؤلاء الحكام فرعون ودكتاتور ليبيا القذافي الذي حكم دولته بنظام لم يحكم به من قبل وهي جماهيريته وسلطة الشعب الذي ليس لديه سلطة حتي علي رغيف العيش الذي يقتات به فهوي ذلك الفرعون وتهشم كرسي حكمه المصنوع من الزجاج وتحطم الي إجزاء صغيرة وتحطمت معه دولة ليبيا واصبحت كم من الفراغ السياسي والمؤسساتي المدني والعسكري وذلك بسبب الفوضى الذي صنعها القذافي حول نفسه وحول كل شيء في دولة لشخصه فأصبحت ليبيا هي القذافي والقذافي هو ليبيا وعندما ضرب زلزال الربيع العربي  دولة ليبيا تهوي كل شيء في موت القذافي ورجعت ليبيا الي نقطة الصفر فعالي الحكام الجدد بناء الدولة من الاساسات الاولي ليس هناك دستور ولا مؤسسات مدنية وعسكرية واجتماعية وقانونية وغرقنا في فوضي عارمة مع انتشار السلاح في ايدي الجميع والكل يريد احكام السيطرة علي السيادة في ليبيا ويريد نفسه الحكام المطلق ولا ينفسه فيه احد .

وسقوط القذافي ساهمت فيه عدة جهات من داخل ليبيا وخارجها لتصفية حساب معه الجماعات الاسلامية وهي الاخوان المسلمين والمقاتلة وانصار الشريعة والقاعدة والشعب ممثل في القبائل والسياسيين والشباب المهمش في الوظائف والتعليم والحياة الكريمة والعسكريين الذين استغلهم في حروب خارج ليبيا لاتهمنا في شيء وهجروا ونفوا في الخارج وزج بهم في السجون واحيلوا علي التقاعد المبكر والليبيين الذين هاجروا من ليبيا من ظلم حكم القذافي الي الدول الاوربية وامريكا هؤلاء جلهم لليبيين ، ومن الخارج كانت الدول الغربية لديها حسابات مع القذافي تريد تسويتها وعلي رأس هذه الدول فرنسا وايطاليا والمانيا وبريطانيا وامريكا بنسبة اقل وبعض الدول العربية وخاصة دول الخليج العربي ولبنان الذي لديه قضية لم تنتهي حتي بعد موت القذافي هو اختفاء موسي الصدر زعيم الشيعة اللبنانية .

وكان خصوم القذافي يتحينوا في فرصة لتسوية الحسابات معه فجاء زلزال الربيع العربي فتحقق لك الخصوم الفرصة من القذافي وبدأت من الشباب الذين خرجوا في مظاهرات عارمة في جل المدن والمطالبة بسقوط القذافي من علي كرسيه فرد عليهم بقوة السلاح فاردي منهم قتلي وجرحي وتطورت الامور وخرج اقليم برقة عن سيطرة القذافي وخسر كل معسكراته لصالح الشباب والقبائل الذين زحفوا بالمئات والالاف علي المعسكرات التي سقطت في ايديهم وتطور الامر وجهز القذافي جيشا كبير وارسله في رتل طويل الي اقليم برقة لاسترجع السيادة علي الاقليم عندها جاء دور الامم المتحدة والدول الغربية التي تحينت الفرصة لتصفية الحساب مع القذافي فصدر قرار مجلس الامن بمنطقة حضر جوي علي ليبيا وانطلاقة الحملة علي القذافي وجيشه ودمرت طائرات الناتو قوات القذافي المتوجه لمدينة بنغازي وكذلك مدينة مصراته التي كان يهجمه هي الأخرى واستمر الحال لمدة ستة اشهر وقتل القذافي في مسقط راسه مدينة سرت يوم 20\10\2011 .

من ذاك اليوم ودب الصراع بين الخصوم علي من يقود ويحكم ويفرض السيادة علي دولة ليبيا فإقليم برقة رغب في تطبيق النظام الفدرالي والاسلام السياسي يريدها دولة اسلامية والعلمانيين يردونها دولة مدنية والغرب يريد تطبيق الديمقراطية وتم انتخاب اول جسم سياسي في ليبيا بانتخابات حرة سيطر عليه التحالف الوطني بقيادة محمود جبريل وسقط من اول جلسات المؤتمر الوطني وتحايل عليه الاخوان المسلمين وخرج من المشهد وخرج معه كل الوطنيين المستقلين وذلك بسب تسلط المليشيات التي اخذت دور الحماية العسكرية للجسم السياسي الجديد واستمر الوضع بحكومة الكيب ثم حكومة زيدان ولم يتغير اي شيء في المشهد السياسي المليشيات تحكم سيطرته علي كل الوزرات ورئيس الوزراء ثم حدثة خطف علي زيدان احدي الكوارث التي القت بظله علي ليبيا وشعبها .

ثم احتدم الصراع بين الشرق والغرب بعد اغلاق الموانئ النفط في الهلال النفطي بضغط من انصار النظام الفدرالي وكان ينتج عنه حرب اهلية وجهز الاسلام السياسي جيشا اطلاق عملية الشروق لتحرير الموانئ النفطية ، وفي هذه الفترة زادت عملية اغتيال العسكريين في مدينة بنغازي ودرنه من قبل الجماعات الاسلامية الارهابية التي تتبع جماعة الاخوان وفاق عدد القتلى 900 قتيل بالرصاص او بسيارات  مفخخة مع النشطاء السياسيين والاعلاميين وبعض شيوخ السلفية عندها دخل الجيش علي خط السيادة باتحاده مع القبائل الذي ضاقت ذرع من تصرفات الاسلاميين الذين كفرو جميع الشعب الليبي واطلاق عملية الكرامة وشنت حرب شرسة علي الجماعات الاسلامية ودروعها في مدينة بنغازي وفرض الجيش سيطرته علي المدينة بعد انتخاب مجلس النواب بدل من المؤتمر الوطني والذي خسر فيه الاسلام السياسي مقاعده التي كان يسيطر علي المؤتمر الوطني وتحصل عدد قليل من المقاعد في البرلمان وقاطع جلسات مجلس النواب ولم يقم رئيس المؤتمر الوطني تسليم مقاليد الحكم لمجلس النواب وقام النائب الاول بذلك عند ذلك انقسمت دولة ليبيا الي نصفين فالشرق والغرب تم هناك مجلس نواب وحكومة مؤقته واخري المؤتمر الوطني وحكومة انقاذ ودخلت الدولة في وجهيين مع استمرار دو المليشيات في تأجيج الصرعات والحرب ويذهب الشعب ضحية ذلك قتلي وجرحي وتهجير ودمار المدن والبيوت والمدارس .

عندها تدخلت الامم المتحدة علي الخط واجرت حوار بين المتنازعين واستمر الحوار قربة سنة بين تونس وجنيف والقاهرة والصخيرات في المغرب وكلف ليون بقيادة الحوار وانحاز للإسلام السياسي ووعدهم برجوع السلطة لهم وميليشياتهم التي دمرت مطار طرابلس الدولي وخزنات النفط في طرابلس والهلال النفطي  ولم تدخل الدول الغربية وخرجت مخرجات الحوار علي حكومة ومجلس رئاسي يتكون من 9 اشخاص علي الاقليم وسيطر عليه الاسلام السياسي كما وعد ليون وطبق بند واحد من الاتفاق هو حكومة الوفاق واستمر الخلاف والنزاع علي السيادة في ليبيا وفشلت حكومة الوفاق فحصول علي موافقة مجلس النواب عليه واستغالت الدول الغربية مع المبعوث الاممي مارتن كوبلر في حدة الانقسام ونشر داعش تحت صفوف وزرع فوضي السلاح لتحكم سيطرتها علي سيادة دولة ليبيا واتهم شعبها وسياسيها بانها دولة فاشلة وستبقي تحت رعاية الامم المتحدة وبريطانيا وايطاليا وامريكا وفرضت حكومة السراج بكل قوة رغم رفضها رسميا وشعبيا وهي تفرضها لفرض سيادتها علي دولة ليبيا وثرواتها النفطية .

هذه الايام احس كل الليبيين بخطر الاحتلال الاجنبي وبدا في حور ليبي ليبي نتج عنه سيطرة الجيش علي الموانئ النفطية وتسليمها الي المؤسسة الوطنية الموحدة حسب الاتفاق المبرم بينهم ورجوع اقليم الجنوب وانضم الي مجلي النواب وقيادة الجيش الليبي فعلي طرابلس ومدن المجاورة لانضمام لمجلس النواب والقيادة العامة للجيش حتي نفرض السيادة علي كامل الارضي الليبية وانهاء حالة الانقسام التي شهدتها بلدنا في هذه الخمس السنوات ووقف نزيف الدم والدمار والخراب ولنتوحد لنقضي علي الارهاب وداعش ونحقق سيادتنا علي ارضنا وقطع جميع السبل علي التدخل الخارجي الذي يريد السيطرة علي مقدراتنا وثرواتنا واختيار النظام السياسي الذي يمشي مع جغرافية ارضنا ويحمينا من اعدائنا ونقتسم السلطة والثروة والسلاح بالعدل والمساوة بين الاقليم نوحد انفسنا لبناء دولتنا علي اساس سليم يفيد الجميع لنحقق حلام شهدائنا الابرار الذين ضحوا من اجل الوطن .

لا سيادة لنا علي وطننا الا عندما نمتلك جيشا وطنيا يحمي بلدنا ويحافظ علي وحدة ترابه  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق