]]>
خواطر :
يا فؤادي ، سمعت دقات همسا على أبوابك ... أخاف أنك في مستنقع الهوى واقع ... اتركنا من أهوال الهوى ، أسأل أهل الهوى لترى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فضيلة الصدق . . . و رذيلة الكذب ! !

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2016-09-16 ، الوقت: 14:58:29
  • تقييم المقالة:

فضيلة الصدق . . . و رَذيلة الكذب ! ! ( مقال دينى ) :  ---------------------------------------------------------  قال تعالى فى كتابه العزيز :  بسم الله الرحمن الرحيم " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " ( ق 18 ) صدق الله العظيم .  و عن ابن مسعود رضى الله عنه قال : 
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الصدق يهدى إلى البر و إن البر يهدى إلى الجنة ، و إن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا ، و إن الكذب يهدى إلى الفجور و إن الفجور يهدى إلى النار ، و إن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا " متفق عليه . صدق رسول الله . 
و يتضح لنا من الآية القرآنية و الحديث النبوى الشريف ، أن الله سبحانه و تعالى قد أمرنا بالصدق فى القول و الفعل ، و جعل جزاء الصدق هو الجنة . . و قد نهانا عن الكذب فى القول و الفعل ، و جعل جزاء الكذب هو النار . 
و الصدق – أيها الأحباب – هو فضيلة عظمى تقوى الثقة بين أفراد المجتمع الإسلامى ، بما يعود علينا جميعا بالأمن و الأمان و بالخير و الفائدة . 
أما الكذب فهو رذيلة منبوذة ، تزرع الشك بين الناس و تضعف الثقة بينهم ، بما يهدد المجتمع الإسلامى بنوازع الشر و عدم الإستقرار . 
و يكفينا قولا ، أن الكذب يعد أحد صفات المنافق ، و المؤمن الحق لا يكذب أبداً . 
هدانا الله و إياكم إلى سبيل الهدى و الرشاد . 
( بقلمى ) . . . .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق