]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السيستاني يريد الذهاب إلى الحج مقتدياً بالوليد

بواسطة: ايمن الهلالي  |  بتاريخ: 2016-09-16 ، الوقت: 02:26:25
  • تقييم المقالة:
السيستاني يريد الذهاب إلى الحج مقتدياً بالوليد
عشرات السنين والسيستاني يعيش في العراق لكن لم نسمع أنه ذهب لأداء مناسك الحج ، ولم نسمع أنه أدى مناسك العمرة ، في ظاهرة غريبة لم نسمع بها من قبل ، فكيف وهو المدعي للمرجعية والذي يفصل في الحلال والحرام ويبين الأحكام الشرعية للناس ومنها وجوب الحج على من استطاع إليه سبيلا ؟
ورب معتذر عنه يقول إن الرجل لا يملك من الأموال التي تمكنه من الذهاب للحج ، فهو ليس لديه الأموال الكافية لشراء بيت لعياله وأهل بيته ويسكن في بيت مؤجر ، فكيف يذهب إلى الحج ومن أين له تكاليف السفر ؟
وهنا يأتي الرد سريعاً بسؤال استنكاري ، كيف تمكن الرجل من الذهاب إلى بريطانيا من أجل إجراء القسطرة ؟ ومن أين امتلك الأموال وتكاليف العملية وباقي صرفيات السفر ؟ وهي حتماً تكلف أكثر من الذهاب للحج أو العمرة .
وهناك حقيقة أخرى مفادها أن كل معتمدي السيستاني ووكلائه وحواشيه يهرعون للحج والعمرة والسفر إلى إيران والدول الغربية وغيرها للترفيه والسياحة واللهو البريء وغير البريء وكل ذلك من أموال المسلمين ، فإذا كان السيستاني من أهل الزهد فلماذا لا يمنع هؤلاء من سرقة أموال المسلمين لصرفها على ملذاتهم وشهواتهم ؟
وهذه الحقيقة أشار إليها المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في المحاضرة الحادية عشرة من بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) بقوله ( إن سياسيي هذا الزمان ووكلاء ومعتمدي السيستاني يزحفون على المناصب ومواسم الحج وعلى كل ما فيه واجهة ، سمعة ، مال ، ترف ، لهو ، سفر ، يزحفون عليه ويزحفون إليه ) ، مؤكداً سماحته ( إن موقف بني أمية والسيستاني متطابق من حيث ترفيع الفاسدين وترقيتهم ) . 
وتأكيداً على هذا التطابق في المواقف والأفعال فقد أورد المرجع الصرخي ما ذكره ابن كثير في البداية والنهاية ، ج 10، تحت عنوان ( خلافة الوليد بن عبد الملك ) قال : ( وكان سبب ولايته أن أباه يزيد بن عبد الملك كان قد جعل الأمر من بعده لأخيه هشام ثم من بعده لولده الوليد هذا فلما ولي هشام أكرم ابن أخيه الوليد حتى ظهر عليه أمر الشراب وخلطاء السوء ومجالس اللهو فأراد هشام أن يقطع ذلك عنه فأمره على الحج سنة ست عشر ومائة فأخذ معه كلاب الصيد خفية من عمه حتى يقال إنه جعلها في صناديق فسقط منها صندوق فيه كلب فسمع صوته فأحالوا ذلك على الجمال فضُرب على ذلك ، قالوا واصطنع الوليد قبة على قدر الكعبة ومن عزمه أن ينصب تلك القبة فوق سطح الكعبة ويجلس هو وأصحابه هنالك واستصحب معه الخمور وآلات الملاهي وغير ذلك من المنكرات فلما وصل إلى مكة هاب أن يفعل ما كان قد عزم عليه من الجلوس فوق ظهر الكعبة خوفاً من الناس ) .
ويبدو أن السيستاني لم يذهب للحج لعدم السماح له بإقامة قبة على الكعبة كالقبة التي صنعها الوليد وهو ينتظر الفرصة السانحة لفعل ذلك فقد تشابهت قلوبهم وأفعالهم . 
ومما يؤسف له أن يكون حال ولاة أمور المسلمين من السنة والشيعة وحواشيهم بهذا التسافل والانحطاط الذي تستحي من فعله أو المجاهرة به كل حكومات العالم بما فيها التي تؤمن بالحرية الشخصية أو الإباحية ، وهذا هو أحد أهم الأسباب في انحطاط الأمة الأخلاقي بأن تسلط عليها أمثال السيستاني والوليد .   أعجبن
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق