]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

البلاط الاموي : بلاط شرب الخمور و اتيان الذكور السيستاني مُقلداً .

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-09-15 ، الوقت: 03:28:59
  • تقييم المقالة:

البلاط الاموي : بلاط شرب الخمور و اتيان الذكور السيستاني مُقلداً .

مَنْ يقرأ تأريخ البيت الأموي يجده من البيوتات التي أحكمت قبضتها جيداً على مركز القرار السياسي في الدولة الاسلامية وما حقيقة الألقاب التي اشتهروا بها إلا لخداع الرأي العام وتزيف حقائقهم السوداء وكذلك الظهور بلباس التدين و القداسة لتضليل و خداع المسلمين , على أنهم الأصلح في القيادة , و إنها ذات طابع شرعي وقانوني , فلا مجال للخروج على مفاسدهم التي انتهكت كل القوانين و الأعراف الإسلامية في موقف واضح يدل على مدى انحرافهم ففي قراءة سريعة للأحداث في عهد نبينا الكريم محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم) و العصور الذهبية التي عاشتها الأمة الإسلامية خلال حكم الخلفاء الأربعة الراشدين ( رضي الله عنهم ) نجد الإختلاف الشاسع بين ما مرَّ به المسلمون خلال عصور الإسلام الأولى ,و بين ما تجرعوه من محن و مآسي على يد حكام بني أمية حيث نقلت سير التأريخ لنا على أنهم على قدر كبير من الاخلاق النبيلة و السيرة الحسنة لانهم تربوا و تتلمذوا على يد المؤدبين , إلا أن الحقيقة ليست كما ذهب البعض بل على العكس من ذلك تماماً فهذا عبد الصمد بن عبد الأعلى الشيباني مؤدب و أستاذ الوليد الأموي وهو شاهد عيان على ما نقوله فالتاريخ يثبت مدى إنغماسه و تجاهره بشرب الخمر , حتى في بيوتات الله (عز و جل ) بل وفوق الكعبة و كذلك ما عرف عنه من إتيان الذكور و الزنا بالمحارم لتكون هذه الشخصية المثل الاعلى للأمويين قاطبةً في مقارنة مابين رحاب الأخلاق الفاضلة و السيرة الحسنة و مستنقع الإنحلال و الإنحراف فالنتيجة واضحة للعيان وكما يقول المثل ( الطيور على أشكالها تقع ) , فلا مجال للتكفير هنا و نكران الحقائق الجلية , فتلك حقاً كانت شخصية الوليد الاموي و هي نسخة طبق الأصل من شخصية أستاذه و مؤدبه عبد الصمد الشيباني صاحب الفضل الكبير في فساد و إنحراف الوليد بن يزيد و تعلقه بشرب الخمرة , و الزنا بزوجات أبيه و إتيانه الذكور, حتى إستحق لقب أمير مؤمنين لائط زنديق وكما وصفه بذلك المرجع الصرخي في محاضرته (11) من بحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) في 9/9/2016 قائلاً: ((فنقول: الأفضل أن نعطي عنوانًا خاصًّا لهذا المقطع من البحث، فنعطي عنوان: أمير المؤمنين أو أمير مؤمنين لائط زنديق )) معتمداً على أهم المصادر و السير المعتمدة لدى مختلف الطوائف الإسلامية ومنها شذرات الذهب لعبد الحي الحنفي وما نقله من مواقف لا أخلاقية صدرت من الوليد الأموي و منها شربه الخمرة  و قوله لساقيه ((إسقني اسقني فإنّ ذنوبي ..... قد أحاطت فما لها كفارة.)) وأيضاً فقد إستدل المحقق الصرخي على فساد الوليد بما جاء على لسان السكسكي في أنساب الأشراف للبلاذري موضحاً فيه الأسباب التي كانت تقف وراء نقمة الأخير على الحاكم الأموي بقوله : ((( فقال: ما ننقم عليك في أنفسنا، ولكن ننقم عليك انتهاك ما حرم الله من شرب الخمر، ونكاح أمهات أولاد أبيك، واستخفافك بأمر الله، وإتيانك الذكور(( .


فلا غرابة في فساد السيستاني وقبوله بالرشى من الأمريكان ورضاه عن وكلائه وفضائحهم الإباحية التي ملئت دنيا النت وما حادثة وكيله العام مناف الناجي التي تناقلتها وسائل الإعلام المحلية والعالمية إلا خير دليل على فساد تلك المرجعية الكهنوتية التي جلبت الخزي والعار لمجتمعنا الإسلامي كونهم يدَّعون الإسلام والمرجعية الدينية ليكون السيستاني لهذا البلاط والخليفة الأموي مُقلداً.

 

بقلم // احمد الخالدي 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق