]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مفتي العراق : إن كانت الفتوى تصدر من ايران فأين قيمة الشرع و الدين ؟؟

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-09-14 ، الوقت: 04:55:08
  • تقييم المقالة:

مفتي العراق : إن كانت الفتوى تصدر من ايران فأين قيمة الشرع و الدين ؟؟

في لقاء اجرته قناة الحدث الفضائية في الاونة الاخيرة مع مفتي العراق الشيخ رافع الرفاعي لبيان موقفه من الاحداث التي تعصف بالبلاد تأتي في مقدمتها سخط الشارع العراقي على مرجعية السيستاني لعدم وضوح موقفها من الاحتلال و إصرارها على عدم إصدار فتوى بالجهاد ضد المحتلين رغم تعالي الاصوات المطالبة بالتدخل السريع لإنقاذ البلاد من الخطر الذي يتهددها فكان الجميع ينتظر جواباً يخلده التاريخ و يحمل في طياته عنوان الحرية و الخلود لا عنوان الذل و الخنوع موقف تذكره الاجيال بكل فخر و اعتزاز لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فصدرت فتوى عدم الجهاد في زمان الغيبة فتوى تلزم العراقيين بيع اعراضهم و خيراتهم بأبخس الاثمان للمحتل و اعتباره الولي و صاحب الفضل الكبير بتحرير العراق من النظام السابق وهذا ما لم يكن بالحسبان و بذلك فقد سدد السيستاني بفتاواه تلك ضربة قاسية موجعة كانت أشبه بالصدمة القوية التي قصمت ظهر العراقيين جميعاً  وبذلك قدم خدمة للمحتلين وعلى طبق من ذهب و بأقل الخسائر و الامكانيات المادية و البشرية و سهل لهم ما كانوا يحلمون به وهذا ما اثار حفيضة الرأي العام العراقي بمختلف أطيافه و العديد من المرجعيات المناهضة للاحتلال بشتى عناوينه أمثال المرجع الصرخي الحسني وغيره من الشرفاء و الاحرار في ربوع عراقنا الجريح و اخص بالذكر مدينة الفلوجة تلك المدينة التي اعطت دورساً بالغة الاثر و الاهمية في ذاكرة التاريخ العراقي الاصيل و إزاء تلك المواقف المشرفة لأهلنا في تلك المناطق العزيزة فقد باتوا على إثرها هدفاً تهديدات مليشيات السيستاني الاجرامية وهذا ما اثار استغراب الرفاعي عندما تسائل عن منشأ فتوى الجهاد الطائفي للسيستاني قائلاً : ((  إن كانت الفتوى تصدر من ايران فأين قيمة الشرع و الدين الذي نتدين به لله عز و جل ؟؟؟ )) فلا غرابة بأن تكون ايران صاحبة النفوذ الاقوى لأنها استطاعت ومن خلال السيستاني و كل القوى السياسية الفاسدة التي كانت و لا تزال تعتاش على فتات موائدها النتنة أن تبسط يدها على مكامن القرار السياسي و الديني وهذا حقيقة لا ينكرها أحد فهذا حال العراق و هذه اوضاعه المأساوية بسبب التغلغل الايراني و سلبه لكل خيرات و مقدرات البلاد وهذا ما يكشف لنا حقيقة الاسباب و الدوافع التي كانت تقف خلف المناشدات الدولية و الاقليمية التي اطلقها المرجع الصرخي وفي أكثر من مناسبة عندما طالب بضرورة اخراج ايران من اللعبة نهائياً و محذراً في الوقت نفسه الشعوب العربية من خطر الحلم الايراني باعادة امبراطوريتها الخرافية و التي انهارت تماماً أمام الطوفان الاسلامي وابرز تلك المناشدات للمرجع الصرخي في بيانه الموسوم ( مشروع خلاص ) بتاريخ 6/8/2015 جاء فيه :((إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح)) .

فهذه مواقف السيستاني و جرائم مليشياته القذرة فإلى متى يبقى العراقيون خلف هذه المرجعية الخرافية الفراغية التي دمرت البلاد و هجرت و قتلت العباد  ؟؟؟

 

بقلم // احمد الخالدي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق