]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السيستاني .. صنيعة المخابرات العالمية

بواسطة: منير حسن الوردي  |  بتاريخ: 2016-09-14 ، الوقت: 00:24:41
  • تقييم المقالة:


 

بقلم / منير حسن الوردي
 

بات الأعم الأغلب من العراقيين والعرب يعلمون علم اليقين أن مرجعية السيستاني هي من صنيعة المخابرات البريطانية العالمية ، ولعلنا هنا في غنى عن عرض تلك الأدلة التي عرضتها وثائق "ويكليكس" والتي تبين تفاصيل آخر زيارة للسيستاني الى لندن عام 2004 في ظل أزمة النجف المعروفة والتي شهدت زهق الأرواح في مرقد أمير المؤمنين علي "عليه السلام" .
ولكن للتوثيق أذكر ماجاء بحسب تلك الوثائق عندما تم نقل السيستاني من مطار "هيثرو" الى منزل خاص به وسط إجراءات أمنية مشددة ليلتقي فيه مع كبير جهاز المخابرات البريطانية " السير جو سوز" ، وواصلت الوثائق بعرض تفاصيل اكثر ربما لاحاجة لنا بسردها الان ، ولكن فقط أردنا أن نبيّن الدور الكبير الذي لعبه السيستاني في تنفيذ تلك الأوامر والتوجيهات والأجندات للمخابرات الدولية من أجل تدمير العراق وسيطرة قوات الاحتلال على منابع خيراته وثرواته ، وفعلا استطاع السيستاني وبعد عودته من لندن آنذاك من السير وفق الخطط التي رُسمت له في لندن إبتداءاً من الزخم الاعلامي الذي تهيأ له والاستقبال الكبير من الناس كأنه الفاتح محمد الخامس والمنقذ الذي سيحل مشاكل العراق ولولاه لما بقي عراقي واحد على قيد الحياة!! .
واستمر مشوار العمالة وتنفيذ الخطط المخابراتية بامتياز وفي اتجاهات مختلفة تعكس الدور الحقيقي لرجل المخابرات العالمي ، فتواصلت المراسلات بينه وبين الحاكم المدني لقوات الاحتلال "بول بريمر" ، ومن ثم استلم السيستاني العديد من الاموال والرشى من قوات الاحتلال اعترف بها وزير الدفاع الاميركي الاسبق " رامسفيلد" في مذكراته ، ثم تم توجيهه بدعم بشار الاسد الحليف الرئيس لإيران ، اضافة الى دعمه لقيادات سياسية ثابت للجميع عمالتها لجهات دولية ومخابرات عالمية بالرغم من عدم اتفاق تلك القيادات على منهج واحد لادارة البلاد ، كل ذلك من اجل خلق الفوضى والدمار والتناحر بين شعوب المنطقة .
وقد شخص المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني تلك التحركات والعمالة الواضحة للسيستاني من خلال محاضراته الاسبوعية التي يلقيها عبر قناة مركزه الإعلامي على اليوتيوب الموسومة " السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد" ، حيث أكد في محاضرته الحادية عشر بقوله أن " وكالات المخابرات العالمية أوجدت السيستاني وربّته وصرفت عليه وهيأته وأبرزته وثبتته " وهذا ما حصل فعلا منذ ان اختارته مؤسسة الخوئي الخيرية في لندن والى يومنا هذا وهو يزج بابناء العراق في محرقة الصراعات السياسية والدولية وفق فتوى طائفية انتجت أنهاراً من دماء العراقيين الأبرياء فضلاً عن الملايين من المهجرين والنازحين والمشردين من ديارهم .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • عدنان العلي | 2016-10-19
    واضح جدا ان السستاني صنيعة للمخابرات العالمية والا بربك كيف يتسنى له ان يتعايش وتقبله كل الحكومات التي تعاقيت على العراق من صدام الى امريكا الى حكم الاعوام الى المالكي والعبادي وووووو وحتى لو حكم الدواعش صدقوني سيكون مرجعهم وحبيبهم

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق